آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

سالي حافظ.. فتاة تقتحم بنك بلوم بلبنان لدواعٍ إنسانية.. إليك القصة

{clean_title}

لا يهدأ لبنان المتوتر، بسبب أزمته الاقتصادية المتفاقمة والسياسية التي لا تبرح مكانها، ليقدم كل يوم حكاية جديدة من رحم المعاناة.

 

اليوم استفاق اللبنانيون على قصة هوليوودية في هذا السياق، بطلتها الفتاة سالي حافظ، التي أصبحت خلال سويعات حديث الإعلام المحلي والدولي، بعد تزعمها لعملية اقتحام ذات دوافع إنسانية فيما يبدو.

قبل ساعات كانت سالي حافظ تعِد أختها طريحة فراش المرض بسبب السرطان، بأن تتعالج في الخارج، ولو كلفها ذلك حياتها، ويبدو أن الفتاة الشرسة كانت جادة، وتقصد ما تعنيه.

لبست طقما أسود، على غرار "أبطال الأفلام"، وأمسكت بسلاحها، وقادت مجموعة من جمعية "صرخة المودعين"، المدافعة عن أصحاب الودائع المحجوزة في البنوك، واختارت الفرع الذي تملك فيه حسابا واقتحمته واحتجزت رهائن لساعات، حتى سحبت 13 ألف دولار، و6 ملايين ليرة لبنانية.

بعد ذلك غادرت سالي ومجموعتها فرع بنك "بلوم"، حيث كانت الرهائن محتجزة، وتقول إنها في المطار للسفر خارج البلاد، وربما تساعدها الملايين (من وديعة لها تبلغ 120 ألف دولار) في تحقيق وعدها لشقيقتها المريضة، وهذا الشق الإنساني في القصة.

لكنها تركت قصة أخرى تُروى، ودقت ناقوس خطر حول السلم الأهلي في لبنان، وشرّعت سنة "غير محمودة" في "أخذ الحق بالقوة"، بما يخالف دولة القانون والمؤسسات، التي يكافح لبنان ليكون عليها.

قصة أُسدل الستار عليها بأنباء عن اعتقال سالي حافظ من قبل قوات الأمن، ومعلومات عن أن المسدس الذي كان بيدها من "البلاستيك"، وليس سلاحا حقيقيا.

من هي سالي حافظ؟

ليست سالي فتاة عادية، فهي ناشطة في ثورة الشباب اللبناني التي انطلقت عام 2019، وقد تعرضت لقمع القوات الأمنية عام 2020، واشتهرت قصتها عندما سلحها رجال وزارة الداخلية، وفق تقارير إعلامية وقتها.

وشاركت سالي حافظ في أغلب المظاهرات الشبابية التي انطلقت، ودوما كانت عرضة للاعتداء من رجال الأمن بوحشية، ونالت نصيبها من الأذية، كما تقول في لقاءات إعلامية كثيرة، وتصريحات سابقة للصحافة.

تنحدر سالي حافظ من العاصمة اللبنانية بيروت، وقد درست حسب ما تشير صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك" في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان (AUL).