آخر الأخبار
  الحالة المطرية لم تنته بعد ومنخفض جوي جديد في هذا الموعد   الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً

كُلُ شيء يمكن تكذيبه وإخفاءه... إلا عطاء الأم فهو ثابت واضح يذوب في تفاصيلنا ما حيينا

{clean_title}
جراءة نيوز -  رأفت القبيلات 

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي قبل قليل خبراً يختصر الكثير من المشاعر و الكلمات، حيث يقول الخبر :"وجع صغير صابني بجسمي وانا في بداية السنة الرابعة من دراستي لتخصص المحاسبة، طلعت مصاب بضمور في الكلى، كان أصعب إشي علي إني أخبر أهلي، كان عندي امتحانات ميد وما قدرت أدرس، ورحت على عيادة عنا بمنطقة طبربور وحكالي لازم تتحول على مستشفى ضروري و من هذاك الوقت لهسا و انا أغلب وقتي مستشفى و تعب و نوم و الحمد لله

بعد امتحانات الميد أسقطت الفصل من شدة الألم، وتبين انه لازم أغسل و انه الكلى عندي مش شغالات ولازم أغسلهم عشان ما يصير تسمم بالدم والي لا سمح الله يؤدي للوفاة

اليوم! إمي الي ما ببدلها بذهب الدنيا كله، تبرعتلي بكلية من كلاها، ونجحت العملية بفضل الله، ما عندي شي أحكي غير إني بكيت! أمي الحنونة وصاحبة القلب الطيب، أهدتني جزء منها، الله يخليلي ياك يا إمي ويجمعني فيك في الجنة "

هو عطاء الأمهات الذي لا ينضب، هو الحب الذي لا يفنى،ففي زمن الشدة هذا تبقى بصمات الأمهات السرمدية لا تُنسى، فالأمهات يحرسنَ الحُلُمَ و الأَمَل، الأمهات يتشكلن نوراً في الطرقات، الأمهات يرسمن عالماً موازياً للحب والدهشة.
الأُمْ أَعظَمُ مَنْ يَجعَلُ جراحَكَ تلتَئِم
الأُمْ خَيرُ مَنْ يُحيكُ بإبرة الدُعاء
و أبرعُ مَنْ يَهِبُ لَكَ الدِفئ
فقد حصلنا على صفقة رابحة، لا خسارة فيها، وبلا مقابل ( الأم)
فلا تاريخ صلاحية لبركة دعائها، فهي تُغذينا بجسدها واليوم تُسطِّرُ أعظمُ الأمثلة في الحُب والعطاء.
قلب الأم مصدر الأمن والأمان والدفئ الدائم، فلها حبٌ ثابت رغم كل حبٍ نمر بِهْ.