جراءة نيوز - رأفت القبيلات
تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي قبل قليل خبراً يختصر الكثير من المشاعر و الكلمات، حيث يقول الخبر :"وجع صغير صابني بجسمي وانا في بداية السنة الرابعة من دراستي لتخصص المحاسبة، طلعت مصاب بضمور في الكلى، كان أصعب إشي علي إني أخبر أهلي، كان عندي امتحانات ميد وما قدرت أدرس، ورحت على عيادة عنا بمنطقة طبربور وحكالي لازم تتحول على مستشفى ضروري و من هذاك الوقت لهسا و انا أغلب وقتي مستشفى و تعب و نوم و الحمد لله
بعد امتحانات الميد أسقطت الفصل من شدة الألم، وتبين انه لازم أغسل و انه الكلى عندي مش شغالات ولازم أغسلهم عشان ما يصير تسمم بالدم والي لا سمح الله يؤدي للوفاة
اليوم! إمي الي ما ببدلها بذهب الدنيا كله، تبرعتلي بكلية من كلاها، ونجحت العملية بفضل الله، ما عندي شي أحكي غير إني بكيت! أمي الحنونة وصاحبة القلب الطيب، أهدتني جزء منها، الله يخليلي ياك يا إمي ويجمعني فيك في الجنة "
هو عطاء الأمهات الذي لا ينضب، هو الحب الذي لا يفنى،ففي زمن الشدة هذا تبقى بصمات الأمهات السرمدية لا تُنسى، فالأمهات يحرسنَ الحُلُمَ و الأَمَل، الأمهات يتشكلن نوراً في الطرقات، الأمهات يرسمن عالماً موازياً للحب والدهشة.
الأُمْ أَعظَمُ مَنْ يَجعَلُ جراحَكَ تلتَئِم
الأُمْ خَيرُ مَنْ يُحيكُ بإبرة الدُعاء
و أبرعُ مَنْ يَهِبُ لَكَ الدِفئ
فقد حصلنا على صفقة رابحة، لا خسارة فيها، وبلا مقابل ( الأم)
فلا تاريخ صلاحية لبركة دعائها، فهي تُغذينا بجسدها واليوم تُسطِّرُ أعظمُ الأمثلة في الحُب والعطاء.
قلب الأم مصدر الأمن والأمان والدفئ الدائم، فلها حبٌ ثابت رغم كل حبٍ نمر بِهْ.