آخر الأخبار
  الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك   حظر النشر بقضية قتل أب لأطفاله الثلاثة في الكرك

تفاصيل مؤلمة للحظّات الأخيرة لوفاة شاب بحادث سير أمام زوجته وطفلتيه على طريق البحر الميت

{clean_title}
انتظره القدر بلا موعد، فغادر الحياة بقسوة المشهد الحزين حيث توفي أمام زوجته وطفلتيه، وباتت صوره حسرة في جوف ذاكرة عائلته وأصدقائه ومحبيه.

جلال أبو هلال (43 عاما) ضحية جديدة لحوادث السير، وضحية طريق العدسية على طريق البحر الميت، إذ ذهب لزيارة أحد أقاربه في المنطقة وكان برفقته عائلته وشقيقته المتزوجة، بعد عودته من عمله إذ أنه رقيب في الدفاع المدني في محافظة العقبة.

تفاصيل الفاجعة
تفاصيل الفاجعة يرويها شقيقه نضال قائلا: بعد عودة جلال من عمله فضّل أن يقضي إجازته برفقة زوجته وطفلتيه (فجر التي تبلغ من العمر 4 سنوات ورند تبلغ من العمر 8 سنوات) وابني الذي يبلغ من العمر (15 عاما)، وشقيقتي وعائلتها عند "عمي" الذي يقطن في منطقة البحر الميت، يوم الخميس، أي قبل وفاته بيوم.

وأضاف أبو هلال أن شقيقه غادر منزل عمه ظهر الجمعة الموافق 12/8، مبينا أن ابنته الكبرى ربى البالغة من العمر 13 عاما بقيت في المنزل، وكأن القدر أراد أن يمنعها من مشاهدة اللحظات الأخيرة لوفاة والدها.

وبصوت مغموس بألم الفراق، يستذكر ما حدث حيث روى ابنه الذي صاحب عمه المتوفى الأحداث المؤسفة، وبين أن شقيقته كانت مع زوجها في مركبة خلف جلال، وقبل وقوع الحادث بدقائق قليلة انتقل ابن -ابن نضال- من مركبة عمه جلال إلى المركبة الأخرى.

انحراف المركبة
وبين أنه بعد دقائق انحرفت مركبة جلال نتيجة لانسكاب مادة الزيت على الطريق، وأسرع فجأة حيث أنه استخدم مكابح البنزين بدلا عن "البريك"، ما أدى إلى اصطدامه بعامود.
ولفت نضال إلى ان ابنه اتصل به ليخبره بأن عمه جلال ارتكب حادثا، ليفارق الحياة وتم نقل من معه في المركبة أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.

وبين أن شقيقه الراحل وقبل أسبوع من وفاته كان في حفل زفاف لأحد أقربائه، واجتمع بهم وسلم عليهم بطريقة وكأنه أراد أن يودعهم الوداع الأخير وشاهد حينها والدته وقبّلها وبعدها لم يرها، بل رأته مكفنا فودعته إلى الأبد.

واستذكر آخر عبارة قالها جلال له وكانت "العم والد"، حيث كانت ردا بعد أن أوصاه – جلال – على ابنه الذي ذهب برفقة عمه.

نحو شهر على وفاة جلال، ولم يشاهد بناته الثلاث وهن ذاهبات إلى مدارسهن كما اعتاد كل عام ، فقد بدأت المدارس واستفاقت آلام هؤلاء الأطفال الذين يحلمون بعودة والدهن إلا أنه الموت هادم اللذات.

رؤيا