آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

هآرتس: إسرائيل تتوقع اندلاع انتفاضة ثالثة بالضفة

{clean_title}

تتوقع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، تبدأ من الضفة الغربية، في ظل التصعيد المتواصل مؤخرا في مدن الضفة وخصوصا نابلس وجنين.

 

ووفقا للمحلل العسكري بصحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هرئيل، فإن أجهزة المخابرات في "إسرائيل" لا تعرف كيف تتنبأ حول موعد حدوث نقطة تحول لجر الضفة الغربية إلى تصعيد كبير، خاصة مع التحذير الاستراتيجي الذي قدمته شعبة الاستخبارات قبل 6 سنوات، بخصوص مثل هذا السيناريو.

وأشار إلى أنه طوال الفترة الماضية، ازداد الإحباط الفلسطيني في الضفة الغربية بشكل كبير، والانتقاد الداخلي للسلطة الفلسطينية، مشيرا الى ارتفاع أعداد المستوطنين في الضفة الى 450 ألف مستوطن و300 ألف آخرين في مستوطنات القدس المحتلة.

وأوضح المحلل الإسرائيلي، أن الخطورة تكمن في أن اشتعال الأوضاع وتنفيذ مزيد من الهجمات واتساعها يتطلب صراع آخر يتمثل في حماية أكبر وفرض أمن شديد لحماية المستوطنين مع تزايد أعدادهم.

وأشار إلى أن حالة غياب اتفاق سياسي، يعني استمرار الصراع وإدارته إلى الأبد دون تحمل أي عواقب، مبينا أن الوصول لمثل هذا الحل يبدو وهما، والوضع على وشك الانهيار في أرض الواقع.

ولم يخف هرئيل أن مخاطر التصعيد المحتمل حالًيا في الضفة الغربية أعلى من غيره في المناطق الثانية، مبينا أن الصعوبة الرئيسية التي ظهرت هذا العام، هو عدم القدرة على وقف دخول "الإرهابيين" بشكل كامل عبر خط التماس، والقيام بعمليات إطلاق نار وطعن في مناطق الخط الأخضر.

ولفت الى ارتفاع كبير وملحوظ في أعداد عمليات إطلاق النار وخاصة أثناء عمليات الاعتقال، وكذلك محاولات شن هجمات في الضفة ضد معسكرات ومستوطنات.

وأرجع هرئيل، ما يجري إلى عدة أسباب من ضمنها ضعف سيطرة السلطة الفلسطينية، وظهور الخلايا المحلية بعد أن تركت السلطة فراًغا في بعض مناطق شمال الضفة الغربية، إلى جانب الركود السياسي من قبل إسرائيل والالتزام فقط ببعض الإيماءات الاقتصادية.

وأكد أن هناك مخاوف إسرائيلية حقيقية من فترة تصعيد طويلة تمتد لانتفاضة ثالثة أو نسخة قريبة منها، وهذا ما يظهر في محادثات كبار المسؤولين الأمنيين في الشاباك وأمان وقيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة.

ووصف ما يجري بالانزلاق البطيئ لأسفر منحدر، خاصة في ظل امتناع السلطة عن الدخول إلى تلك المناطق، وتأجيج حماس للوضع رغم أنها لا تسيطر عليها، مبينا أن هذا يدفع الجيش الإسرائيلي لتعميق نشاطاته ضمن خطة "جز العشب" والتي أدت لاعتقال العشرات.

ووفقا لتقديرات جيش الاحتلال، فإن هناك 200 ناشط فلسطيني قد شاركوا مؤخًرا في الاشتباكات في نابلس وحدها، معتبرا أن هذه أرقام لم يشهدها في الضفة منذ سنوات.