آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

بايدن يدعو إلى إنقاذ أميركا

Tuesday
{clean_title}

أكّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تجمّع حاشد، أول من أمس، أن على الديمقراطيين إنقاذ البلاد من «شبه فاشية» جمهوريي دونالد ترامب، ومواصلة السيطرة على الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية التي ستُجرى في نوفمبر.

 

وخلال تجمّع لجمع تبرّعات في أحد المنازل الفخمة في إحدى ضواحي واشنطن، انتقد الرئيس الديمقراطي، البالغ من العمر 79 عاماً، بشدّة، الجانب الأكثر تطرّفاً في المعسكر المحافظ و«فلسفة (لنجعل أميركا عظيمة من جديد) المتطرّفة» التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال بايدن إن «ما نشهده اليوم هو إما ولادة أو موت الفلسفة المتطرّفة» المتمثلة بشعار «لنجعل أميركا عظيمة من جديد».

وأضاف أن «الأمر لا يتعلّق بترامب وحده، بل بفلسفة كاملة. إنها شبه فاشية».

وفي وقت لاحق، خاطب بايدن حشداً انتخابياً للحزب الديمقراطي، وقال: «يجب أن تصوّتوا لإنقاذ الديمقراطية بكل معنى الكلمة مرة أخرى».

ومع أن استطلاعات الرأي قد لا تكون دقيقة، ارتسم مسار يتوضح تدريجياً منذ نحو شهر لمصلحة المعسكر الديمقراطي.

وكشف موقع «فايف ثيرتي إيت»، الذي يجمع استطلاعات الرأي، أن عدد الناخبين الراغبين في فوز الديمقراطيين في انتخابات منتصف الولاية كان في 24 أغسطس (44%) أكبر بقليل من الذين يأملون في نجاح الجمهوريين (43.6%).

ويبدو أنّ تقدم «الموجة الحمراء» (لون الحزب المحافظ) الذي كان متوقعاً في بداية الصيف عندما بدا أنّ التضخّم المرتفع يقوّض فرص الرئيس وحزبه، مازال بعيداً.

واعتُبر انتصار الثلاثاء لمرشّح ديمقراطي في منطقة شهدت تنافساً قوياً في ولاية نيويورك، مؤشّراً آخر على عكس المسار. ويتساءل معلّقون الآن عمّا إذا كان جو بايدن، الذي ارتفعت شعبيّته أيضاً منذ تراجعها في أوائل يوليو، سيكذّب تاريخ الانتخابات الأميركية، فحزب الرئيس يخسر تقليدياً انتخابات تجديد مقاعد مجلس النواب، و35 من المقاعد الـ100 في مجلس الشيوخ. غير أنّ العامل الأهم في هذا الزخم الجديد لا يدين بشيء لجو بايدن، بل على العكس تماماً يتعلّق الأمر بإنهاء الحق الدستوري في الإجهاض بقرار صدر في نهاية يونيو عن محكمة عليا محافظة للغاية تأثرت إلى حد كبير بتعيينات دونالد ترامب. وبينما تؤيّد غالبية الأميركيين الحق في الإجهاض، يبدو الديمقراطيون مصمّمين على جعل هذه المسألة قضية مركزية في الاقتراع.

وفي هذا السياق، وعد جو بايدن مجدداً بأن يقرّ الديمقراطيون، في حال فوزهم في نوفمبر، الحق بالإجهاض عبر قانون فدرالي سيكون ملزماً في الولايات المحافظة التي حظرت الإجهاض أو حدّته بشدّة.

كذلك، يمكن للحزب الديمقراطي أن يعوّل على التقدّم الذي حققه البرنامج الرئاسي، خصوصاً التصويت على الإنفاق الهائل لصالح مكافحة تغيّر المناخ والابتكار التكنولوجي.

وقال جوناثان ماكولوم، العضو في إحدى جماعات الضغط الذي عمل في عدد من الحملات: «لا يمكن إنكار أنّ المكاسب التشريعية تتراكم لمصلحة الرئيس بايدن، وهذا يعيد تنشيط الحزب الديمقراطي».

تُضاف إلى ما تقدّم، الإعلانات القوية، سواء المتعلّقة بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إثر ضربة أميركية أو بإلغاء جزئي لديون الطلاب. على الجبهة الاقتصادية، يُظهر التضخّم إشارات إلى التباطؤ، بينما تبقى سوق العمل مزدهرة. كما أنّ استطلاعاً حديثاً للرأي كان محط الكثير من التعليقات، كشفت عنه شبكة «إن بي سي»، يشير إلى أن الشاغل الأول للناخبين سيكون من الآن «الأخطار المحيطة بالديمقراطية» قبل غلاء المعيشة، الأمر الذي يُعدّ كافياً لتأجيج آمال الديمقراطيين، في حين يواصل أنصار الرئيس السابق التأكيد أنّ جو بايدن «سرق» الانتخابات. من جهتهم، يبدو الجمهوريون في حالة ارتباك، فقد صرح زعيمهم في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، أنّ احتمال استعادتهم للأغلبية في هذا المجلس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون بفارق صوت واحد لا يتجاوز الـ50%. وقال: «أعتقد أنّ هناك احتمالاً أكبر بأن ينقلب مجلس النواب (لمصلحة الجمهوريين) أكثر من مجلس الشيوخ».