آخر الأخبار
  محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد

وثائق ترامب.. كابوس أمني بمنزل الرئيس

{clean_title}

وصف خبراء أمنيون الوثائق السرية للحكومة الأمريكية التي عثر عليها محققون في منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ"كابوس أمني".

ووفقا للخبراء فإن الوثائق السرية التي عثر عليها في مار إيه لاجو تسلط الضوء على مخاوف الأمن القومي المستمرة التي يشكلها ترامب ومنزله الذي يطلق عليه اسم البيت الأبيض الشتوي، وفقا لوكالة رويترز.

ويخضع ترامب لتحقيق فيدرالي حول انتهاكات محتملة لقانون التجسس الذي يجرم تقديم المعلومات لدولة أخرى أو إساءة التعامل مع معلومات دفاعية أمريكية أو تبادلها غير مصرح لهم بحيازتها.

وخلال توليه منصبه، كشف ترامب في بعض الأحيان عن معلومات غير آبه بحساسيتها. ففي بداية ولايته، قدم ترامب بشكل عفوي معلومات بالغة السرية لوزير الخارجية الروسي حول عملية من المقرر تنفيذها ضد تنظيم داعش أثناء وجوده في المكتب البيضاوي، وفقا لمسؤولين أمريكيين في ذلك الوقت.

ولكن هذه الوثائق كانت تتواجد في منتجع مار إيه لاجو، الذي يشهد حضور أعضاء من النخبة حفلات زفاف ومآدب عشاء لجمع التبرعات، وهو ما يجعل هذه المعلومات الاستخبارية الأمريكية عرضة للخطر بشكل خاص.

ورغم توفير الخدمة السرية تأمين مميز للمكان أثناء تولي ترامب الرئاسة وتواصل هذا الدور حتى الآن، لكنها ليست مسؤولة عن فحص هؤلاء الضيوف.

وقالت الخدمة السرية إنها لم تتدخل عندما كان ترامب رئيسًا في تحديد الشخصيات التي يُسمح لها بدخول النادي، لكنها تجري فحوصات جسدية للتأكد من عدم اصطحاب أي شخص لأشياء محظورة، وإجراء مزيد من الفحص للضيوف الجالسين على مقربة من الرئيس.

وأكدت ماري ماكورد المسؤولة السابقة بوزارة العدل أن "مجرد الاحتفاظ بوثائق سرية للغاية في مخزن غير لائق يخلق تهديدًا كبيرًا للأمن القومي، لا سيما بالنظر إلى مار إيه لاجو التي يرتادها زوار أجانب وغيرهم ممن قد تكون لهم صلات بحكومات أجنبية ووكلاء أجانب".

وتشكل مصادرة عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي، يوم الإثنين، لمجموعات متعددة من الوثائق وعشرات الصناديق، ومنها معلومات حول شؤون الدفاع بالولايات المتحدة سيناريو مخيفا لمجتمع المخابرات.

وقال ضابط سابق في المخابرات الأمريكية: ”إنها بيئة مروعة للتعامل الحذر مع معلومات بالغة السرية … إنها كابوس".

فيما أكد مارك زيد المحامي المختص في قضايا الأمن القومي: "نعتقد أن ترامب كان متساهلًا في الأمن لدرجة أنه كان يعقد اجتماعًا حساسًا بشأن موضوع حرب محتمل في مكان يمكن فيه لموظفين حكوميين غير أمريكيين المراقبة والتصوير.. كان من السهل على أن يكون بحوزة أحدهم أيضًا جهاز يتنصت على ما كان يقوله ترامب ويسجله أيضًا".