آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

سعوديان باران بوالدهما.. تعرف على قصتهما !

{clean_title}

روى مواطن سعودي يدعى سعدان بوتيه قصة تبرعه ابنيه له بالكلى في عمليتين الفارق الزمني بينهما 15 عاما، في لفتة انسانية قد أثرت على رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

وذكر أنه كانت يعاني من التعب وعندما ساءت حالته الصحية توجه إلى مستشفى حيث علم حينها أنه يعاني ضمورا في الكلى.

حيث أنهى الشاب ريان «31 عاما» معاناة والده صاحب الـ «60 عاما» الطويلة مع الفشل الكلوي، عندما تبرع له بإحدى كليتيه في عملية جراحية خضعا لها بمستشفى الملك فيصل التخصصي، في العاصمة السعودية الرياض، ليعود بعدها الأب إلى مسقط رأسه نجران، وهو بصحة جيدة. بحسب صحيفة «الوطن» السعودية.

وكان سعدان، قد خضع لعملية زراعة كلى سابقة قبل 15 عاماً، عندما أظهرت الفحوص الطبية وجود ضمور كامل بالكلى، عندها قام ابنه الأكبر ثامر «35 سنة» بالتبرع لوالده بإحدى كليتيه، ومع مرور الوقت اتضح أن العملية لم تحقق النجاح الكامل وقد لا تستمر الكلية بالعمل.

وبعدها عادت المعاناة من جديد حتى أصبح حتماً عليه الخضوع لزراعة كلى أخرى وبشكل عاجل، ليعلن ابنه ريان عن استعداده لإنهاء معاناة والده، مكرراً ما قام به شقيقه في خطوة وصورة تجسد الوفاء والبر من الابنين تجاه والدهما.

من جهته، قال ثامر بوتيه المتبرع الأول لوالده بالكلى، أنه لو كان هناك مجال له للتبرع لوالده بالكلى للمرة الثانية لما تردد، فيما ذكر ابنه الثاني ريان أبو تيه أنه قال لوالده أنه على استعداد لشق بطنه من أجله، لافتا إلى أن والده رفض في البداية تبرعه بالكلى لكنه وافق في النهاية.

وعبر الشابان ثامر وريان، عن سعادتهما بنجاح العملية وعودة والدهما لبيته وبين ذويه بصحة وسلامة، وأكدا أن ما قاما به لا يمثل جزءاً بسيطاً لما قام به والدهما لهما من تضحيات كبيرة، وما قاما به أقل واجب مؤكدان أنها على استعداد بالتضحية بأغلى ما يملكان في سبيل سعادة وصحة والدهما.