آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

سعوديان باران بوالدهما.. تعرف على قصتهما !

{clean_title}

روى مواطن سعودي يدعى سعدان بوتيه قصة تبرعه ابنيه له بالكلى في عمليتين الفارق الزمني بينهما 15 عاما، في لفتة انسانية قد أثرت على رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

وذكر أنه كانت يعاني من التعب وعندما ساءت حالته الصحية توجه إلى مستشفى حيث علم حينها أنه يعاني ضمورا في الكلى.

حيث أنهى الشاب ريان «31 عاما» معاناة والده صاحب الـ «60 عاما» الطويلة مع الفشل الكلوي، عندما تبرع له بإحدى كليتيه في عملية جراحية خضعا لها بمستشفى الملك فيصل التخصصي، في العاصمة السعودية الرياض، ليعود بعدها الأب إلى مسقط رأسه نجران، وهو بصحة جيدة. بحسب صحيفة «الوطن» السعودية.

وكان سعدان، قد خضع لعملية زراعة كلى سابقة قبل 15 عاماً، عندما أظهرت الفحوص الطبية وجود ضمور كامل بالكلى، عندها قام ابنه الأكبر ثامر «35 سنة» بالتبرع لوالده بإحدى كليتيه، ومع مرور الوقت اتضح أن العملية لم تحقق النجاح الكامل وقد لا تستمر الكلية بالعمل.

وبعدها عادت المعاناة من جديد حتى أصبح حتماً عليه الخضوع لزراعة كلى أخرى وبشكل عاجل، ليعلن ابنه ريان عن استعداده لإنهاء معاناة والده، مكرراً ما قام به شقيقه في خطوة وصورة تجسد الوفاء والبر من الابنين تجاه والدهما.

من جهته، قال ثامر بوتيه المتبرع الأول لوالده بالكلى، أنه لو كان هناك مجال له للتبرع لوالده بالكلى للمرة الثانية لما تردد، فيما ذكر ابنه الثاني ريان أبو تيه أنه قال لوالده أنه على استعداد لشق بطنه من أجله، لافتا إلى أن والده رفض في البداية تبرعه بالكلى لكنه وافق في النهاية.

وعبر الشابان ثامر وريان، عن سعادتهما بنجاح العملية وعودة والدهما لبيته وبين ذويه بصحة وسلامة، وأكدا أن ما قاما به لا يمثل جزءاً بسيطاً لما قام به والدهما لهما من تضحيات كبيرة، وما قاما به أقل واجب مؤكدان أنها على استعداد بالتضحية بأغلى ما يملكان في سبيل سعادة وصحة والدهما.