آخر الأخبار
  بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟   “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي   ياسر محمود عباس: سنعمل على إعادة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية   تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات

مفتي المملكة للأردنيين: لا تغضبوا

Tuesday
{clean_title}
 دعا سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة إلى ضرورة عدم الغضب في الأمور الدنيا الا في حالة انتهاك حرمة من حرمات الله تعالى مع ضرورة التحلي بخلق سماحة النفس.

وأضاف الخصاونة، عبر برنامج حديث الجمعة الذي يبث عبر منصات دائرة الإفتاء، أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يعرف الغضب الا في حالة انتهاك حرمة من حرمات الله، "فتجده أسرع الناس إلى الغضب".

ونوه إلى أن صاحب الخلق "النكد" على الدوام فيه تذمر ولا يستقبل الأمور الا بتشاؤم وحذر، وينظر إلى الحياة "بنكد وسخط دائما" ولا يعرف الفرح والسرور والراحة؛ لذا الإسلام دعا إلى الخلق السمح من أجل العيش بأمن وسعادة.

وبين، أن "حديثه في هذا اليوم المبارك حول ظاهرة خلقية إسلامية وهي سماحة النفس التي تعد محمودة في الإسلام؛ لأن صاحب الخلق السمح هين وسهل وقريب يتعامل مع الناس باللطف وحكمة، وهذا الإنسان الذي يتمتع بهذا الخلق هو يرضى بما كتبه الله له ويستسلم لقضاء الله وقدره".

وأوضح أن "الآية الكريمة التي تقول (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) فيها شعار إذا دخلت إلى قلبه جعلته يطمئن ويشعر بالتسليم إلى حكم الله سبحانه وتعالى".

وأشار إلى أن صاحب هذا الخلق ينظر إلى المستقبل بأمل وتفاؤل "دائما مبسوط"، وإذا ما حدث معه مكروه يقول الآية القرآنية ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)، لافتا إلى أن هذا ما أثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال (عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ).

وقال إن علامات الخلق السمح تتمثل بطلاقة الوجه وورقة المعاملة والكلمة الطيبة واستقبال الأحداث بكل سرور وهدوء