آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

الذنيبات: السجون خلقت للمجرمين وليس للمفلسين

{clean_title}
قال مقرر اللجنة القانونية في مجلس النواب الدكتور غازي الذنيبات، إن إيمانه امطلق بأن "السجون خلقت للمجرمين ولم تخلق للمفلسين".

وأكد الذنيبات في منشور له، عبر الفيسبوك الخميس، أن يفلت ألف مجرم من العقاب، خير من يسجن مظلوم، أو مفلس، أو مدين لا يملك ما يحول بينه وبين الحبس.

وأضاف، "أن مقولة (بس ينسجنوا بدبرا حالهم) هي عبارة ربما قالها شيلوك تاجر البندقية، في القرون الوسطى، وتوارثها من جاؤوا بعده، من أشياعه، وأتباعه"، مشيرا إلى أن "هناك كثير من التجار الطيبين، المحترمين، والمؤسسات الخيرية، والمدارس والجمعيات غير الربحية قد تضرروا من هذا القانون، ولهؤلاء نقول: لكل قانون ضحية، ولا بد مما ليس منه بد، وما فاتكم اليوم قد تجدوه غدا، إذ لا يذهب العرف بين الله والناس.. قرأت في كتاب الله: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون).

ووفق الذنيبات، قبل الإسلام وربما بعد الإسلام بخمسة عشر قرنا قال أحدهم لمدينه إذا حل عليه الدين: "إما أن تقضي وإما أن تربي" (من الربا)، وطالما أن المدين تحت سوط الحبس فإنه يكون مسلوب الإرادة، وسيربي ويربي حتما".

وأضاف، "إن المفلسين والمحرومين، والمشردين عن وطنهم في أصقاع المعمورة، ومن جارت عليهم الأيام، هم الأولى بالرعاية والاهتمام، من مؤسسات الإقراض، والربح الفاحش، والربا الفاحش، وأؤلئك المترفين المنشغلين بحسابات الربح والخسارة، منوها الى أن كل دول العالم تخلت عن وظيفة الدولة الحارسة للحقوق المدنية، وأصبح حبس المدين المطلق وصمة، وليس ميزة".

وبين الذنيبات، "رغم كل التهذيب والتشذيب الذي أدخل على قانون التنفيذ، وعقوبات الشيكات فلا زلت أشك في قدرة الحكومة على تنفيذ البقية الباقية لأسباب مادية (قدرة السجون على الاستيعاب)، وأسباب معنوية، وأخلاقية لا تحصى، موضحا أن الدائنين الذين يتحدثون عن نصابين ومحتالين أكلوا حقوق الناس وهربوا بها، يعلمون حقيقة أن هؤلاء قلة قليلة، وأن هؤلاء يتنعمون في منأى من القانون والعدالة ولن يطالهم حبس المدين أصلا".

وختم : " لقد قاتلت من اجل الغاء الجلوة العشائرية، كما قاتلت من اجل الغاء حبس المدين، وان يشمل كل المدينين، وكل الجاليين المشردين بلا استثناء، وما أنجز في هذا شرف لا أدعيه لنفسي، فهناك كثير من الخيرين سعوا، وكنت مجرد عود في حزمة أعواد، ولا زلت مقتنعا أن كل مدين يدخل السجن مستقبلا ممن لم يشملهم الغاء الحبس، وكل مشرد عن بيته سيظل هما، ووجعا لا بد من الخلاص منه".