آخر الأخبار
  وزير خارجية باكستان: إيران تسمح بمرور 20 سفينة إضافية باكستانية عبر هرمز   حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا ..   مصر تطبق نظام العمل عن بعد يوم أسبوعياً وتجميد جزئي للمشروعات الكبرى وترشيد الوقود   وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد

نص رسالة اللواء الاردني القضاة بعد استقالته

{clean_title}

استذكر اللواء المتقاعد الدكتور عمار القضاة مسيرة العطاء المستمرة التي دامت 36 عاما في مديرية الأمن العام.

 

وقال القضاة في رسالته، "أما وقد كنت من نشامى ونشميات جهاز الأمن العام، يستيقظون مع كل صباح، ليرتدوا زيهم العسكري، ويودعوا عائلاتهم، يدفعهم إيمانهم بالقسم الذي أدوه لوطنهم ومليكهم وشعبهم وواجبهم، ليقفوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم من أبناء الأردن. فكانوا أصواتاً تتعالى، وسواعد تتكاتف، ليخدموا هذا الوطن العزيز ومصلحة مواطنيه وحمايته وصون مكتسباته".

وأضاف، "بعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيعي إلى رتبة لواء وإحالتي على التقاعد، فإنني استذكر مسيرة عطاء مستمر دامت نحو 36 عاما، لا أُشهِد إلا الله عليها أولا، و أبناء شعبنا العظيم ثانيًا ، وهم من تلقوا الخدمة الأمنية وكانوا محط أنظار هذا الجهاز بسمو رسالته، امتثالاً لتوجيهات سيدي صاحب الجلالة في توجيهه المستمر لرعايتهم ورفع مستوى مكافحة الجريمة وتوفير أقصى درجات الأمان لهم وإشاعة روح الطمأنينة بينهم".

وتاليا نص الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين النبي العربي الهاشمي الأمين.

قال تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى)

أما وقد كنت من نشامى ونشميات جهاز الأمن العام، يستيقظون مع كل صباح، ليرتدوا زيهم العسكري، ويودعوا عائلاتهم، يدفعهم إيمانهم بالقسم الذي أدوه لوطنهم ومليكهم وشعبهم وواجبهم، ليقفوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم من أبناء الأردن. فكانوا أصواتاً تتعالى، وسواعد تتكاتف، ليخدموا هذا الوطن العزيز ومصلحة مواطنيه وحمايته وصون مكتسباته.

وبعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيعي إلى رتبة لواء وإحالتي على التقاعد، فإنني استذكر مسيرة عطاء مستمر دامت نحو 36 عاما، لا أُشهِد إلا الله عليها أولا، و أبناء شعبنا العظيم ثانيًا ، وهم من تلقوا الخدمة الأمنية وكانوا محط أنظار هذا الجهاز بسمو رسالته، امتثالاً لتوجيهات سيدي صاحب الجلالة في توجيهه المستمر لرعايتهم ورفع مستوى مكافحة الجريمة وتوفير أقصى درجات الأمان لهم وإشاعة روح الطمأنينة بينهم.

وكانت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل آخر وحدة في سجل خدمتي الأمنية ونلت شرف إدارتها مدة عامين ونصف تقريبًا ، وتم ترجمة رؤى جلالة الملك في احدى رسائله الملكية الى ارض الواقع، عندما قال (…..وضع وتطبيق خطط واضحة لإصلاح مراكز الإصلاح والتأهيل، بحيث نحافظ على حقوق نزلاء مراكز الإصلاح ونوفر لهم كامل الرعاية، ملتزمين بتشريعاتنا الوطنية والمواثيق الدولية الحامية لحقوق الإنسان، واضعين نصب أعيننا تحقيق هدف هذه المؤسسات في الإصلاح وإعادة التأهيل وليس مجرد العقاب)، وبدأنا على هذه الخطى مع فريق محترف من نشامى هذه الإدارة بترجمة ذلك الى واقع، وتطبيق كافة البرامج التأهيلية والإصلاحية ضمن إطار أنسنة العمل الإصلاحي لا يتسع المجال لذكره لكثرته وتشعبه.

ان توجيهات جلالة الملك المعظم، ما هي إلا خارطة الطريق في النهوض في تطوير جهاز الأمن العام بكل مكوناته كون العمل الأمني يعتمد على الجهد الجماعي ووعي المواطنين وينسجم مع الدستور والقوانين الناظمة والتي تستند الى احترام حقوق الإنسان.

ويبقى لهذا الجهاز العريق في قلبي محبةً لا ولن تنقطع، ويبقى جهازاً ولّاداً لقيادات أمنية محترفة تُدرك وتفهم عملها جيدًا مندفعةً بحب الوطن وقائده مؤمنةً بسمو رسالة الخدمة الأمنية الشرطية.

فكل الحمد والشكر لله الذي تتم بنعمته الصالحات، وحفظ الله وطننا هذا آمنا مطمئنا سخاءً رخاءً، وحفظ الله سيد البلاد وولي عهده الأمين.