آخر الأخبار
  القاضي: الحكومة لم تجيب على 193 سؤالا نيابيا و6 استجوابات و22 مذكرة   المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنزاهة ومكافحة الفساد   نقابة الفنانين ترفض إطلاق صفة فنان على مسيء للدين: لا نعترف به   طب الأسنان في عمّان الأهلية تنظم بمدرسة البشيري الأساسية نشاطاً توعوياً بصحة الفم   طلبة صيدلة عمّان الأهلية يشاركون بملتقى وطني لدعم استراتيجية النظافة والحدّ من النفايات   ورشة متخصصة في عمان الأهلية حول استراتيجيات الكتابة الأكاديمية ومنهجية البحث العلمي   سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات القوة القانونية   الأمن يكشف سبب حادث حريق الصهريج و3 شاحنات في الصحراوي   إطلاق خدمات الكاتب العدل الإلكترونية   الأمن يلاحق المسيء للرسول في مقطع فيديو   انخفاض أسعار الذهب محليا   الثلاثاء .. أجواء لطيفة الحرارة في معظم المناطق   تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل

النابلسي: الشباب غير معنيين كثيرا بمعرفة من هو وزيرهم

{clean_title}
قال وزير الشباب محمد النابلسي، إنه لا زال هناك خلط عند البعض ما بين وزارة الشباب والبعد المتعلق بالرياضة.

وبين الوزير النابلسي، خلال استضافته على برنامج نيران صديقة الذي يذاع على شاشة عمان TV ويقدمه الزميل هاني البدري، أن الوزارة فصلت عن الجانب الرياضي الذي بات يتبع للجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية؛ لذا " لم يعد للوزارة أي دور يتعلق بالرياضة باستثناء الإشراف على الأندية".

وقال، إن استطلاع راصد أظهر أنه من بين أكثر الوزراء النشطين على أرض الواقع وتفاعلا مع المواطنين، موضحا أن الهاجس الأكبر لدى الشباب يعتبر ملف البطالة "كيف يكون لديهم فرص عمل؟. وكيف يشاركوا في سوق العمل؟".

وأوضح أن الكثير من الشباب غير معنيين كثيرا أو مهتمين بمعرفة من هو وزير الشباب أو البرامج الشبابية بسبب البطالة إلى جانب وجود تقصير إعلامي لأنه الظهور يرتبط بالمواضيع التي يمتلكها الوزير للتطوير فيها.

وأشار إلى أن العمر الافتراضي كان لوزير الشباب في الحكومات بصورة عامة يتراوح ما بين (5-6) أشهر فقط، "بتلك الفترة لا تستطيع عمل أي شيء، لكن اليوم سنحت الفرصة ليّ العمل حوالي سنة و9 شهور"، موضحا أنه استطاع خلال تلك المدة الزمنية ترميم البيت الداخلي للوزارة من خلال الخطط.

وأضاف، أنه يعد تسلمه لحقيبة الشباب تحديا صعبا، حيث أن شريحة الشباب كبيرة في المجتمع وتبلغ 40 بالمئة منه "ولا تستطيع إرضاء الجميع مع قلة الموازنة".

وعن المجلس الاقتصادي، قال إنه مضى في المجلس حوالي 11 عاما مع تسلمه المهام كافة من ضابط اتصال وصولا إلى أمين عام ورئيسا للمجلس، مضيفا أنه يحن للمجلس كونه عاش فيه طيلة تلك السنوات، قائلا "لا شك أحن للمجلس".

ولفت إلى أنه من أصغر الأشخاص الذين تسلموا حقيبة وزارة الشباب مع التأكيد على أن نبأ تسلم الحقيبة أدخل الفرحة إليه؛ إذ دراسته سياسة وثم اقتصاد وهذا تطور طبيعي كونه دخل العمل الحكومي.

وبين، "عشت في بيت سياسي، واليوم الوزير منصب سياسي، فقدوم وزيرا من بيت سياسي يحمل اسم سياسي له دور أيضا"، معربا عن فخره ببيته السياسي وبحمل اسم والده وجده، مستهجنا الانتقادات قائلا "أتبرأ منه يعني!".

وأشار إلى أن الشباب الأردني من الشباب الواعي ولديهم فكر ولكن الظروف صعبة ولا يوجد دعم للطروحات، مضيفا أن بعض المبادرات التي نطلب منها بعض الإضافات يذهب القائمون عليها ولا يعودوا.