آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

الإمارات تحذر من روابط مشبوهة

{clean_title}

حذرت وزارة الداخلية، أفراد الجمهور، من رسائل مشبوهة قد تحمل شعارات جهات حكومية أو شرطية، يحاول بواسطتها المحتالون، الاحتيال على ضحاياهم عبر العالم الرقمي، حيث توهم هذه الرسائل المستقبلين بأنها من جهة حكومية وتحتوى على رقم سري (OTP)، أو روابط مشبوهة يتم استخدامها للإيقاع بالناس وممارسة الاحتيال الإلكتروني.

ودعت وزارة الداخلية، الأفراد إلى الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الرسائل ليتم التعامل معها، مؤكدة أن الرسائل الصادرة منها تتم عبر الأرقام الرسمية وعبر البريد الإلكتروني وطرق التواصل المعروفة والآمنة.

وأصدرت جهات مصرفية وشرطية العديد من الرسائل التحذيرية حول تصاعد وتيرة جرائم الاحتيال المالي في الفضاء الإلكتروني، داعية أفراد المجتمع إلى توخي الحذر والبقاء في حالة تأهب وحماية أنفسهم، لاسيما مع تزايد عمليات الاحتيال. وكشفت عن تعدد وتطور طرق وأساليب يتبعها المحتالون للإيقاع بالضحية، منها التصيّد بالبريد، وهو عبارة عن رسائل بريد إلكترونية يتلقاها المستلم وتدفعه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وهي عادة تحمل شعار بنك، وقد يدور موضوعها حول إيقاف الحساب المصرفي أو الإبلاغ عن أخطاء في المعاملات أو الفوز بجائزة «يانصيب». وأوضحت أن الرسائل المشبوهة تطلب الاتصال على الفور برقم هاتف متحرك أو النقر فوق رابط موقع إلكتروني، لإرسال تفاصيل الحساب المصرفي والبيانات الشخصية بهدف «التحقق». وأشارت إلى وجود تصيّد بالرسائل النصية، إذ يتم تنفيذه عبر الرسائل النصّية التي تبدو وكأنها من البنك، علماً أن المحتالين يستخدمون برامج نصية خادعة لتزوير رقم الهاتف.

والتصيد الصوتي على شكل مكالمة هاتفية من محتالين ينتحلون صفة مسؤولين في البنك أو الهيئات الحكومية أو الشرطة، حيث يطلب منها تحويل أموال لسداد قيمة فاتورة مستحقة أو الكشف عن معلومات شخصية أو التهديد بإيقاف خدمة ما. وأضافت أن من طرق الاحتيال المتبعة رسائل الـ«يانصيب»، عبر تطبيق التراسل الفوري الـ«واتس أب» على شكل رسالة، عبارة عن صورة مُرسلة من شركة تجزئة بارزة، تفيد بالفوز بجائزة نقدية كبيرة، وللحصول على الجائزة، تشترط الرسالة الإفصاح عن معلومات مالية شخصية.

 

التعامل مع حالات الاحتيال

حدّدت جهات مصرفية وشرطية عدداً من الخطوات عن كيفية التعامل مع حالات الاحتيال، منها الاتصال بالبنك عبر رقم الهاتف المُسجل عبر موقعه الإلكتروني، بدلاً من الرد على البريد الإلكتروني أو الرسالة النصية، وفي حال تلقي مكالمة هاتفية، يجب إنهاؤها على الفور والاتصال بالمصرف، والتحقق بعناية من عنوان البريد الإلكتروني أو عنوان الـ«URL» بحثاً عن أي تناقضات، مثل وجود أحرف مزدوجة أو كونها رسالة صادرة من منصات البريد الإلكترونية المجانية.

والتحقق من الموقع الإلكتروني للمؤسسة أو الاتصال برقمها المُسجل الخاص بالدعم، وعند تلقي مكالمة هاتفية، يجب التحقق من الرقم، واتخاذ الحذر من أرقام الهواتف المجهولة، كما يجب عدم الإجابة عن الأسئلة الشخصية الخاصة بالحساب المصرفي أو الاسم الأوسط للوالدة، وغيرها من التفاصيل الأخرى.