
وافقت مديرية الشؤون الاجتماعية بالجيزة في مصر، على تأسيس أول جمعية للدفاع عن حقوق الرجال في قانون الأسرة، حيث تم إشهار الجمعية باسم الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة المصري.
وقال أحمد مطر رزق، المحامي ورئيس مجلس إدارة الجمعية، إن الرسالة التي تسعى الجمعية إليها في الأساس الدفاع عن كيان الأسرة المصرية، ومقاومة الزيادة المطردة في حالات الطلاق.
وكشف أن دور الجمعية يمتد إلى ما بعد وقوع الطلاق بين الزوجين إلى استخدام حقوق الرجل القانونية في القانون ومقاومة أحكام الحبس والتنكيل، خاصة إذا كان الطلاق برغبة الزوجة وطلبها، مشيرا إلى حقوق الأبناء في حالة الطلاق فلا يستأثر أحد طرفي العلاقة المنتهية بالأطفال ويحرم الطرف الآخر من المشاركة في تربيتهم.
وأضاف رزق، أن القانون الحالي اهتم بحقوق المرأة على حساب الطفل والرجل، فأعطى للمرأة المطلقة حقوقاً على الرجل ولم يترتب عليها حقوقاً في المقابل.
وأفاد بأن كل ما تسعى إليه الجمعية هو الحفاظ أولاً على كيان الأسرة المصرية باعتبارها نواة المجتمع، وثانيا إيجاد توازن حقيقي في الحقوق والواجبات فى حالة الانفصال مع الحفاظ على حقوق الطفل ووالده.
الجيش الاسرائيلي يكشف عما فعله خلال الـ24 ساعة الماضية
صحيفة امريكية: وكالة الاستخبارات المركزية كانت تتابع خامنئي منذ شهور
أسواق النفط في مواجهة أسوأ مخاوفها.. 100 دولار سعر محتمل للبرميل
الإمارات.. التعليم عن بعد حتى الأربعاء
الخطوط التركية تعلق رحلاتها إلى 10 دول في الشرق الأوسط
إلهام شاهين تكشف أثر رحيل والدتها على حياتها
لامين يامال: سجلت "الهاتريك" وأنا صائم
بورصة الكويت: تعليق التداول من اليوم الأحد وحتى إشعار آخر