آخر الأخبار
  قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات

كم مرة يجب التبول يوميا لصحة جيدة؟

Saturday
{clean_title}
كم مرة يجب التبول يوميا لصحة جيدة؟

طبيبة تنصح المرضى بالامتناع عن استخدام المرحاض أكثر من ثلاث إلى أربع مرات خلال النهار

 

 
يتضمن الحفاظ على صحة جيدة اتباع نظام غذائي جيد وممارسة الرياضة، لكن خبراء الصحة يقولون إن التبول أيضا قد يكون له دور في سلامة الصحة، مشيرة الى عدم القيام بذلك يمكن أن يكون له عواقب صحية كبيرة.

وفي سلسلة "تيك توك" بعنوان "How to Train Your Bladder"، نصحت الدكتورة جيفري توماس المرضى بالامتناع عن استخدام المرحاض أكثر من ثلاث إلى أربع مرات خلال النهار.

ومع ذلك، يُنصح بالذهاب مرتين على الأقل إلى الحمام لتجنب تعطيل إشارات الدماغ. وأوضحت الخبيرة: "من الناحية المثالية، لا يجب أن تستيقظ في الليل. الوقت العادي بين أوقات الذهاب إلى المرحاض يكون كل ثلاث إلى أربع ساعات خلال النهار".

وزعمت الدكتورة أليسيا أن الذهاب إلى المرحاض دون الحاجة فعلا إلى ذلك، يمكن أن يتسبب في تلف المثانة ويؤدي إلى سلس البول بمرور الوقت.

وبالنسبة لأولئك الذين يشعرون بالحاجة الملحة للتبول قبل الخروج من المنزل أو في منتصف الليل، توصي الدكتورة أليسيا بإعادة تدريب المثانة.

وإذا أجبرت نفسك على الذهاب إلى المرحاض "تحسبا"، فقد يتسبب ذلك في ضرر طويل الأمد لجسمك ويجعل من الصعب حبس البول. وهذه الممارسة تخبر مثانتك أنه يجب "إرسال إشارة" بأن عليك التبول "عاجلا"، ما يؤدي إلى "الحصول على هذه الرغبة في التبول" في كثير من الأحيان، عندما لا تكون بحاجة إلى ذلك، بحيث لا يمكن السيطرة على هذه الرغبة.

وبعد فترة، تبدأ المثانة بإرسال رسائل تنبه دماغك بأنها ممتلئة حتى عندما لا تكون كذلك، وستشعر بأنك بحاجة إلى التبول.

وتتضمن إعادة تدريب المثانة إدخال تغييرات على عاداتك، وبالتالي، ستذهب إلى المرحاض وفقا لجدول زمني محدد، حتى إذا لم تكن لديك الرغبة في التبول، مع زيادة الوقت تدريجيا بين مرات التبول. ويتيح هذا التدريب ملء المثانة بشكل أكبر ومنحك مزيدا من القدرة على التحكم في الحاجة إلى التبول.

وأوضحت الدكتورة أليسيا أنه من خلال الاستسلام للشعور بالحاجة إلى الذهاب قبل امتلاء المثانة، يفشل الجسم في بناء المقاومة، ما قد يؤدي إلى المزيد من الحوافز المتكررة طوال الليل.

ووفقا للهيئات الصحية المختلفة، يمكن أن يؤدي التبول الليلي إلى العديد من المشكلات الصحية.

وتشرح مؤسسة النوم: "يمكن أن يكون للتبول الليلي عواقب صحية خطيرة. وقد يكون مرتبطا بمشاكل أساسية خطيرة ويمكن أن تؤدي رحلات الحمام الليلية إلى تعطيل وخلق مخاوف صحية إضافية".

وكشف الموقع الصحي أن خطر التعرض لكسر بسبب السقوط يكون أعلى بنسبة 50% لدى الأشخاص الذين يذهيون مرتين أو أكثر إلى الحمام ليلا.

وهناك عوامل أخرى، مثل التهابات المثانة، والتهابات المسالك البولية المتكررة، تحفز هذه العادة، وفقا لعيادة كليفلاند.

وتذكر العيادة أنه "من الطبيعي أن تضطر إلى التبول من ست إلى ثماني مرات في فترة 24 ساعة"، وبشكل أوضح، فإن الوقت الطبيعي بين عدد مرات التبول هو كل 2-4 ساعات خلال ساعات الاستيقاظ ولا تحتاج إلى الاستيقاظ ليلا للتبول مع استثناء مرة واحدة في الليل إذا كان الشخص أكبر من 65 عاما أو في النساء الحوامل.

وتكون الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض بشكل متكرر، في كثير من الأحيان، مجرد استهلاك للكثير من السوائل، أو الكافيين، التي تعمل كمدرات للبول.

ومع ذلك، في بعض الأحيان، يمكن أن يشير التبول المفرط إلى حالة صحية أساسية مثل مرض السكري، لذلك من الأفضل عدم تجاهل هذه العلامة إذا استمرت.