آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

راصد يطالب بتخصيص 20% من القائمة الوطنية للسيدات

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

طالب التحالف المدني لمراقبة الانتخابات النيابية «راصد» الهيئة المستقلة للانتخاب بألا يقل عدد النساء المترشحات على اساس القائمة الوطنية عن (20%) من مجموع المترشحين في كل قائمة، بناء على قرار ديوان تفسير القوانين بمنحها حق تحديد الحد الادنى للقائمة.

كما طالب «راصد» في بيان صدر عنه امس تضمن حزمة من الملاحظات على مسودة التعليمات التنفيذية للقائمة الوطنية بضرورة تحديد الإجراءات للراغبين بالترشح على اساس القائمة لتكون جزءاً أصيلاً من التعليمات لتعزيز شفافية الهيئة المستقلة.

وتاليا تفاصيل اقتراحات «راصد» بشأن القائمة وفق ما ورد في البيان:.

أولاً: فيما يتعلق بالمادة (4-د)، فيجب إلغاء مبلغ (500) دينار كشرط لترشح العضو داخل القائمة والاستعاضة عن هذا الشرط بضرورة جمع (2250) توقيعا مؤازرا من ناخبين مسجلين من قبل كل قائمة كشرط للترشح وهو ما يعادل (1/1000) من عدد المسجلين للانتخابات النيابية كحد أدنى مع عدم جواز تكرار الأسماء المؤازرة بين القوائم، حيث يعبر هذا الشرط عن جدية القوائم ومدى شعبيتها بدلاً من الاعتماد على العنصر المادي الذي سيشكل عبئاً على القوائم وخاصة القوائم الناشئة حيث ستدفع كل قائمة ما لا يقل عن (4500) دينار كرسوم ترشيح إذا ما افترضنا أنها تضم الحد الادنى من عدد المرشحين وهو (9) مرشحين.

ثانياً: اشترطت المادة (6 ب) ألا يقل عدد المرشحين في القائمة عن (9) مرشحين وذلك بناءً على فتوى ديوان تفسير القوانين بمنح الهيئة المستقلة للانتخاب الصلاحية القانونية في تحديد الحد الأدنى لعدد مرشحي القائمة الوطنية. ويوصي فريق راصد الهيئة المستقلة بأن تضيف شرطا آخر وهو ألا يقل عدد النساء المترشحات في كل قائمة عن (20%) من مجموع المترشحين في هذه القائمة.

ثالثاً: أجازت المادة (12-ب) في حال انسحاب مرشح أو أكثر من قائمة معينة بحيث يجعل هذا الانسحاب عدد المرشحين في القائمة أقل من (9) مرشحين، أن يتم ملء هذا الشاغر بمرشح بديل خلال (24) ساعة من قبل مفوض القائمة، وهنا يرى فريق راصد أن هذه المادة تتيح عمليات تغيير في القوائم وتتيح عقد صفقات في اللحظات الاخيرة من الانتخابات.

 ما يجعل تبديل المرشحين أمراً سهلاً تحت غطاء الحفاظ على الحد الادنى من عدد المرشحين، وعليه يقترح فريق راصد إما أن تلغى فكرة الانسحاب من الترشيح في القائمة الوطنية بحيث يكون المرشح باقياً حتى يوم الاقتراع بغض النظر عن أي ظرف وإما أن تتقدم كل قائمة بعدد معين من المرشحين البدلاء مرتبين حسب الاولوية في نموذج مرفق مع طلب ترشيح القائمة، وفي حال انسحاب أي مرشح أصيل يتم ملء مقعد المرشح الشاغر بأحد هؤلاء البدلاء وهذا الإجراء يعزز شفافية وعدالة عملية الترشح.

رابعاً: فيما يتعلق بالمادة (13-أ) يجب إضافة رمز القائمة بالاضافة لأسماء وأرقام القوائم وذلك لمنع التصويت الأمي وإلغاء أي مبرر له فيما يتعلق بالقوائم الوطنية وبالتالي السيطرة على أحد أهم وسائل شراء الاصوات (التصويت الأمي).

خامساً: ورد في المادة(13-ب) أن اسماء القوائم تظهر على ورقة الاقتراع حسب أسبقية طلب الترشح وتاريخه ووقته وهذا أمر لا يحقق العدالة بين القوائم المترشحة، حيث يصعب ضبط وقت التسجيل، ما يسبب العديد من الارباكات ومحاولات إثبات من جاء قبل الاخر، ولذا يقترح فريق راصد أن يتم تعديل المادة بحيث يتم استقبال جميع طلبات القوائم طيلة فترة الترشح وبعد ذلك يتم بحضور مندوبين عن القوائم سحب القوائم بالقرعة ليتم ترتيبها حسب هذه القرعة وأمام جميع المندوبين وبكل شفافية.

سادساً: ورد في المادة (13-ج) أن الهيئة المستقلة تتخذ الاجراءات المناسبة لاستلام طلبات الترشيح من مفوضي القوائم خلال الأيام المحددة للترشح وهذه المادة تبقي الباب مفتوحاً للعديد من الاحتمالات وعليه يقترح فريق راصد أن يتم تحديد جميع هذه الاجراءات قبل البدء بعملية التسجيل بحيث تكون هذه الإجراءات جزءاً أصيلاً من التعليمات لتعزيز شفافية الهيئة المستقلة.