
أصبحت فالنتينا جالاتوفا الطبيبة المقاتلة (27 عاما) أول جندية روسية تقتل خلال الحرب في أوكرانيا.
وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن جالاتوفا قتلت الشهر الماضي في هجوم بقذائف الهاون خلال حصار ماريوبول.
وولدت في سيبيريا عام 1994 وانتقلت إلى فورونيج، على بعد 100 ميل من الحدود الأوكرانية، عندما كانت طفلة.
ودرست جالاتوفا علم النفس في دونيتسك، المنطقة الانفصالية الواقعة في شرق أوكرانيا. وبعد الحرب الروسية في فبراير/شباط انضمت إلى الانفصاليين الموالين للكرملين وخدمت كمسعفة بالخطوط الأمامية.
وأكد الإعلام الروسي وفاتها هذا الأسبوع بعد دفنها قرب فورونيج.
وقتل زوجها خلال القتال في دونيتسك العام الماضي، وستتولى والدتها رعاية ابنها البالغ ثمانية أعوام.
وطبقًا لـ"التايمز"، تخدم 41 ألف مجندة في الجيش الروسي، أي ما يزيد عن 4% من قوته، رغم أن النساء ممنوعات من تولي أدوار قتالية على الخطوط الأمامية.
وهناك حوالي 4 آلاف ضابط من الإناث و44 برتبة عقيد حتى العام الماضي.
ويمكن أن يعزى انعدام التوازن بين الجنسين جزئيًا إلى القواعد التي تعفي النساء من الخدمة العسكرية.
وفي المقابل، تشكل النساء 15% من الجيش الأوكراني ويسمح لهم بتولي أدوار قتالية، وفقدت كثيرات حياتهن، من بينهن أولغا سيميدانوفا (48 عاما)، بعدما أصيبت بالرصاص على الحدود مع دونيتسك في مارس/آذار.
نيوزويك: أسرار عسكرية أمريكية بيعت للروس مقابل الملايين
مسؤول باكستاني: لا مكان لضبط النفس .. سنرد على أفغانستان
والد الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه الرئيس السوري لعزل شقيقيه
ماكرون يشيد بقرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية
ترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير
ترامب يتهم أوباما بكشف معلومات سرية بقوله إن الكائنات الفضائية حقيقية
مصرع 18 شخصاً إثر حادث مروع في بورسعيد
نواب إسبانيا يرفضون حظر النقاب والبرقع