آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

ما هي السورة التي لا تحوي حرف الميم؟

{clean_title}

تزخر اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، بنحو 28 حرفا أبجديا ومع ذلك أحد هذه الحروف لم تضمنه سورة في المصحف الشريف، فما هي؟

السورة التي لا تحوي حرف الميم هي "الكوثر"، إحدى أصغر سور القرآن الكريم، وفيها يطمئن الله عز وجل المسلمين وعباده الصالحين أنه موجود وأن العقاب سيطول الكفار.

ويقول الله عز وجل في هذه السورة: بسم الله الرحمن الرحيم "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ"، صدق الله العظيم.

"الكوثر" هي السورة رقم 108 في القرآن الكريم، وعدد آياتها يبلغ 3 فقط، وبضع المصادر تذكر أنها مكية والبعض يذكر أنها يخبرنا أنها من السور المدنية، وترتيبها من حيث السور المنزلة فإنها السورة الخامسة عشر.

وتعد "الكوثر" من أصغر السور في المصحف الشريف، إذ يصل عدد كلماتها إلى 10 فقط، وعدد الأحرف 16 حرفًا ولا يوجد بها حرف الميم، وكذلك لا يوجد في السورة أي سجدة تلاوة.

في هذه السورة تذكير من الله تبارك وتعالى بالنعم التي أنعم بها على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو نهر الكوثر، إذ جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن "الكَوْثَرُ نهرٌ في الجنةِ حافَتَاهُ من ذهبٍ ومَجْرَاهُ على الدُّرِّ والياقوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ من المِسْكِ وماؤُهُ أَحْلَى من العَسَلِ وأَبْيَضُ من الثَّلْجِ".

أما سبب نزول سورة الكوثر، فهو لقاء العاص بن وائل مع رسول الله عندما هم صلى الله عليه وسلم بالخروج من المسجد الحرام، وبعدما انتهى من الحديث معه سأله من جماعة من قريش من الذي كنت تتحدث معه، فرد عليهم قائلًا إنه الأبتر، وبعدها نزلت السورة الكريمة للرد على العاصي ولتوضح مكانة رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه.

بالنسبة إلى سبب تسمية السورة بهذا الاسم، فإنه يعود إلى أن كلمة الكوثر تدل على الكثير من الخيرات التي قد أنزلها الله تبارك وتعالى على نبيه صلوات الله وسلامه عليه منها نهر الكوثر.

هذا النهر الذي يتمنى المسلمون أن يشربوا منه يوم القيامة، حيث إن من يشرب منه لا يظمأ بعدها ابدأ، كما أن شفاعة الرسول صلى الله عليه تجوز عليه.

وجاء حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بعدما غفا إغفاءةً ثم تبسم وقال لمن حوله: "أَتَدْرون ما الكوثرُ؟ فقلنا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: فإنه نهرٌ وعَدنِيه ربي عزَّ وجَلَّ، عليه خيرٌ كثيرٌ، و حوضٌ تَرِدُ عليه أمتي يومَ القيامةِ، آنيتُه عدد النجومِ، فيَخْتَلِجُ العبدُ منهم، فأقولُ: ربِّ، إنه مِن أمتي، فيقول: ما تدري ما أَحْدَثَتْ بعدَك".