آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

جيش يبحث عن واحد هذه الليلة

{clean_title}
تحولت تل أبيب إلى ثكنة عسكرية، مساء الخميس 7 أبريل/نيسان 2022، حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أكثر من ألف عنصر من قوات الجيش منتشرون في كل مكان؛ للبحث عن مُنفذ العملية التي وقعت وسط المدينة وأسفرت عن قتيلين و9 إصابات، وصفت بعضها بالخطيرة والحرجة جداً.
هذه العملية هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، إذ سبقتها 3 عمليات في بئر السبع، والخضيرة، وبني براك؛ أسفرت الثلاث السابقة عن مقتل 11 شخصاً، بينهم عناصر أمن.
وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن السلطات أجبرت على استدعاء قوات خاصة من الجيش إلى المكان، في الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء عن عدد منفذي العملية.
بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الشرطة طالبت السكان في مدينة تل أبيب بعدم مغادرة منازلهم، حتى إعلان السيطرة على الحادث.
فيما أوقفت الشرطة المواصلات العامة في الشارع الذي شهد عملية إطلاق النار، وفي شوارع المدينة التي تتقاطع معه، كما أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية عن إيقاف خدمة النقل العام وسط المدينة، بشكل كليّ.
وذكرت تقارير أن الشرطة أغلقت مخارج تل أبيب كذلك، فيما يشير إلى احتمال تحسُّب أجهزة الأمن الإسرائيلية لفرار المنفّذ خارج المدينة.
قناة "كان" الإسرائيلية قالت إن "تل أبيب لم تشهد وجود عدد كبير كهذا من القوات في الشوارع منذ فترة طويلة".
تضارب الأنباء حول المُنفذ
وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، في تصريحات أدلى بها لهيئة البث الإسرائيلي العامة، إن "شخصاً أو أكثر" نفّذوا العملية.
يأتي هذا الالتباس بعد أن نُفِّذ إطلاق النار في 3 مواقع مختلفة على الأقل، بشارع "ديزينغوف" الرئيسي وسط المدينة والذي يعج بالمطاعم والحركة الثقافية.
وحاصرت القوات الأمنية الإسرائيلية مبنى سكنياً قريباً من المكان، ومنعت الموجودين ومن ضمنهم الصحفيون كذلك، من الدخول أو الاقتراب حتى للمبنى، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، باحتمال أن يكون منفّذ في المبنى.
قائد شرطة الاحتلال قال بعد ساعتين من وقوع العملية، لهيئة البث الإسرائيلية، إن "المهاجم اختفى من مكان الحادث، وللأسف لم يتم القبض عليه".
بحسب المصادر فقد استدعت الجهات الأمنية عناصر دورية هيئة الأركان العامة (سييرت متكال) ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة للجيش الإسرائيلي واليمام والشاباك ووحدة شييتت 13 ووحدة شلداج، وكلها وحدات خاصة.
وجود هذه القوات داخل المدينة الرئيسية أثار انتقادات، حيث قال الصحفي الإسرائيلي ليلاخ شوفال: "إلى أين وصلنا؟! مقاتلو سيرييت متكال مسلحون يتجولون في قلب تل أبيب بسبب العملية".