آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

فرنسا: إلغاء تعميم إلزامية الكمامة وشهادة التلقيح

{clean_title}

رفعت فرنسا، الإثنين، معظم القيود التي فرضتها لمكافحة فيروس كورونا، وسط دعوات للحذر من "عودة" الوباء.

وبات بالإمكان دخول دور السينما والمسارح والمطاعم والمعارض دون إبراز شهادة التطعيم، أو التنزه في ممرات المدارس والمتاجر بوجه مكشوف دون وضع كمامة.

ولكن يبقى وضع الكمامة إلزامياً في وسائل النقل ومؤسسات الرعاية الصحية، ويمكن للشركات أن تقرر فرض وضع الكمامة على موظفيها.

كذلك أوصت وزارة التربية "بشدة" بأن يضع من تواصلوا مع مصابين الكمامة "في الأماكن المغلقة ولمدة 7 أيام".

وتبقى الشهادة الصحية مطلوبة عبر إبراز شهادة التلقيح أو اختباراً سلبياً للفيروس في مؤسسات الرعاية الصحية ودور المسنين.

يُذكر أن في مطلع مارس/آذار عندما قررت الحكومة تخفيف تدابير مكافحة الوباء، كانت الموجة الخامسة القوية والطويلة من انتشار الفيروس تشهد تراجعاً واضحاً، ولكن في الأيام الأخيرة لم يعد الحال كذلك، فقد بدأ عدد الإصابات يرتفع مرة أخرى في فرنسا، وبلغ معدل الإصابات، الأحد، للأيام السبعة الماضية أكثر من 65250 إصابة، مقابل 50646 في الأسبوع السابق.

ولم يؤثر ارتفاع عدد الإصابات حتى الآن على خدمات الرعاية الحرجة، رغم تسجيل زيادة في عدد حالات الاستشفاء الأحد.

وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بيشا في باريس، يزدان يزدنبانا على قناة "فرانس انتر": "لا يزال يتعين علينا الانتظار قليلاً لنرى ما إذا كان هذا الاتجاه يتعزز، ولكن في الواقع نرى الشيء نفسه على المستوى الأوروبي".

ويشير العضو في المجلس العلمي إلى "ثلاثة أسباب" لارتفاع عدد الإصابات: وجود المتغير الفرعي BA2 الأكثر قابلية للانتشار بقليل، "إعادة فتح المدارس" بعد عطلة، و"ربما تراخي الناس في تطبيق قواعد الوقاية، وهو أمر طبيعي جداً".

وذكّر بأن "80% من الناس" باتوا ملقحين، وأن "نسبة كبيرة من السكان أصيبوا بالفيروس وهذه المناعة تحمينا على الأرجح، أقله لناحية الاستشفاء".

وفي أكثر السيناريوهات تشاؤماً، قدّر معهد باستور الفرنسي للأبحاث، الخميس، أن ذروة الإصابات "قد تتجاوز 100.000 إصابة يومياً في مارس/آذار"، وهو رقم مرتفع ولكنه "منخفض جداً مقارنة بالذروة التي سجلت في يناير/كانون الثاني".

ويدعو العلماء الجميع إلى مواصلة تطبيق تدابير الوقاية.

وقال رئيس لجنة مستشفيات باريس ريمي سالومون، الثلاثاء، على "تويتر": "من السابق لأوانه طي صفحة كوفيد حتى لو كنا نريد ذلك حقاً! يجب أن نظل يقظين".

وقررت الحكومة بدء إعطاء "الجرعة الرابعة من اللقاح لمن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً" و"أوصت بشدة الأشخاص الضعفاء بسبب سنهم أو أمراضهم بمواصلة وضع الكمامة في الأماكن المغلقة والتجمعات الكبيرة".