آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

فرنسا: إلغاء تعميم إلزامية الكمامة وشهادة التلقيح

{clean_title}

رفعت فرنسا، الإثنين، معظم القيود التي فرضتها لمكافحة فيروس كورونا، وسط دعوات للحذر من "عودة" الوباء.

وبات بالإمكان دخول دور السينما والمسارح والمطاعم والمعارض دون إبراز شهادة التطعيم، أو التنزه في ممرات المدارس والمتاجر بوجه مكشوف دون وضع كمامة.

ولكن يبقى وضع الكمامة إلزامياً في وسائل النقل ومؤسسات الرعاية الصحية، ويمكن للشركات أن تقرر فرض وضع الكمامة على موظفيها.

كذلك أوصت وزارة التربية "بشدة" بأن يضع من تواصلوا مع مصابين الكمامة "في الأماكن المغلقة ولمدة 7 أيام".

وتبقى الشهادة الصحية مطلوبة عبر إبراز شهادة التلقيح أو اختباراً سلبياً للفيروس في مؤسسات الرعاية الصحية ودور المسنين.

يُذكر أن في مطلع مارس/آذار عندما قررت الحكومة تخفيف تدابير مكافحة الوباء، كانت الموجة الخامسة القوية والطويلة من انتشار الفيروس تشهد تراجعاً واضحاً، ولكن في الأيام الأخيرة لم يعد الحال كذلك، فقد بدأ عدد الإصابات يرتفع مرة أخرى في فرنسا، وبلغ معدل الإصابات، الأحد، للأيام السبعة الماضية أكثر من 65250 إصابة، مقابل 50646 في الأسبوع السابق.

ولم يؤثر ارتفاع عدد الإصابات حتى الآن على خدمات الرعاية الحرجة، رغم تسجيل زيادة في عدد حالات الاستشفاء الأحد.

وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بيشا في باريس، يزدان يزدنبانا على قناة "فرانس انتر": "لا يزال يتعين علينا الانتظار قليلاً لنرى ما إذا كان هذا الاتجاه يتعزز، ولكن في الواقع نرى الشيء نفسه على المستوى الأوروبي".

ويشير العضو في المجلس العلمي إلى "ثلاثة أسباب" لارتفاع عدد الإصابات: وجود المتغير الفرعي BA2 الأكثر قابلية للانتشار بقليل، "إعادة فتح المدارس" بعد عطلة، و"ربما تراخي الناس في تطبيق قواعد الوقاية، وهو أمر طبيعي جداً".

وذكّر بأن "80% من الناس" باتوا ملقحين، وأن "نسبة كبيرة من السكان أصيبوا بالفيروس وهذه المناعة تحمينا على الأرجح، أقله لناحية الاستشفاء".

وفي أكثر السيناريوهات تشاؤماً، قدّر معهد باستور الفرنسي للأبحاث، الخميس، أن ذروة الإصابات "قد تتجاوز 100.000 إصابة يومياً في مارس/آذار"، وهو رقم مرتفع ولكنه "منخفض جداً مقارنة بالذروة التي سجلت في يناير/كانون الثاني".

ويدعو العلماء الجميع إلى مواصلة تطبيق تدابير الوقاية.

وقال رئيس لجنة مستشفيات باريس ريمي سالومون، الثلاثاء، على "تويتر": "من السابق لأوانه طي صفحة كوفيد حتى لو كنا نريد ذلك حقاً! يجب أن نظل يقظين".

وقررت الحكومة بدء إعطاء "الجرعة الرابعة من اللقاح لمن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً" و"أوصت بشدة الأشخاص الضعفاء بسبب سنهم أو أمراضهم بمواصلة وضع الكمامة في الأماكن المغلقة والتجمعات الكبيرة".