آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

بالفيديو والصور.. 600 غرزة في جسد طفلة لبنانية أصيبت بتفجير بيروت

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عندما وقع الانفجار في منطقة الأشرفية في بيروت يوم الجمعة الماضي، كانت الطفلة جينيفر شديد (9 سنوات) عائدة للتو من مدرستها، وتستعد لتناول وجبة الغداء رفقة أختها جوزيان، وابن خالها جوزيف بحسب سكاي.
وترقد جينفر حاليا في غرفة العناية المركزة في المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل، وهي في حالة مستقرة، بعد الإصابات والجروح التي أصابت جسدها ورأسها ووجها، لدرجة أن البعض ظن أنها لن تنجو.
وأسفر تفجير بسيارة مفخخة يوم الجمعة الماضي عن مقتل رئيس فرع المعلومات في لبنان اللواء وسام الحسن اللواء، وثلاثة آخرين، بالإضافة إلى إصابة 126 شخصا بجروح مختلفة.
وتقول شقيقتها الكبرى جوزيان شديد: “جنيفير لديها أكثر من 600 غرزة في مختلف أنحاء جسدها نتيجة الشظايا. اليوم بدأت تتكلم وتستوعب ما جرى. هي متألمة من إصاباتها ومن تشوهها. لكن هذا كله سيروح مع الوقت المهم أنها تجاوزت الخطر”.
وكان رفقة جينيفر في المنزل لحظة وقوع الانفجار جوزيان وابن خالها جوزف. وروت جوزيان لـ”سكاي نيوز عربية” كيف أنها سحبت جينفر من تحت الركام إلى خارج الشقة ليتم إجلاؤها.
وقالت: “انهار عليها السقف وكانت مغطاة بالدم. لا أعرف من أين أتتني القوة لأسحبها من تحت الركام، وأنا عادة لا أستطيع أن أشاهد نقطة دم.
وأضافت: “لم تتمكن من الوقوف، فسحبتها إلى خارج الشقة، وعندها وصل أبي انهار عليها، ورحت أضربه ليستفيق وينقذ أختي. فحملناها إلى الطابق الأول، عندها وصل أحد الجيران للمساعدة”.
ويبقى أمام جينيفر رحلة علاج طويلة، بعد أن تخطت مرحلة الخطر، وهي مصممة على استعادة حياتها، في تحد واضح لكل جراحها الجسدية والنفسية.