آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

بالفيديو والصور.. 600 غرزة في جسد طفلة لبنانية أصيبت بتفجير بيروت

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عندما وقع الانفجار في منطقة الأشرفية في بيروت يوم الجمعة الماضي، كانت الطفلة جينيفر شديد (9 سنوات) عائدة للتو من مدرستها، وتستعد لتناول وجبة الغداء رفقة أختها جوزيان، وابن خالها جوزيف بحسب سكاي.
وترقد جينفر حاليا في غرفة العناية المركزة في المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل، وهي في حالة مستقرة، بعد الإصابات والجروح التي أصابت جسدها ورأسها ووجها، لدرجة أن البعض ظن أنها لن تنجو.
وأسفر تفجير بسيارة مفخخة يوم الجمعة الماضي عن مقتل رئيس فرع المعلومات في لبنان اللواء وسام الحسن اللواء، وثلاثة آخرين، بالإضافة إلى إصابة 126 شخصا بجروح مختلفة.
وتقول شقيقتها الكبرى جوزيان شديد: “جنيفير لديها أكثر من 600 غرزة في مختلف أنحاء جسدها نتيجة الشظايا. اليوم بدأت تتكلم وتستوعب ما جرى. هي متألمة من إصاباتها ومن تشوهها. لكن هذا كله سيروح مع الوقت المهم أنها تجاوزت الخطر”.
وكان رفقة جينيفر في المنزل لحظة وقوع الانفجار جوزيان وابن خالها جوزف. وروت جوزيان لـ”سكاي نيوز عربية” كيف أنها سحبت جينفر من تحت الركام إلى خارج الشقة ليتم إجلاؤها.
وقالت: “انهار عليها السقف وكانت مغطاة بالدم. لا أعرف من أين أتتني القوة لأسحبها من تحت الركام، وأنا عادة لا أستطيع أن أشاهد نقطة دم.
وأضافت: “لم تتمكن من الوقوف، فسحبتها إلى خارج الشقة، وعندها وصل أبي انهار عليها، ورحت أضربه ليستفيق وينقذ أختي. فحملناها إلى الطابق الأول، عندها وصل أحد الجيران للمساعدة”.
ويبقى أمام جينيفر رحلة علاج طويلة، بعد أن تخطت مرحلة الخطر، وهي مصممة على استعادة حياتها، في تحد واضح لكل جراحها الجسدية والنفسية.