آخر الأخبار
  الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري   الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي   شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد للأردن   النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان

ما الفرق بين تأثيرات الزلازل والانفجارات؟ .. ابو كركي يوضح

{clean_title}
أوضح استاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في الجامعة الاردنية البروفيسور نجيب ابو كركي أن الطاقة التي يتم تحريرها عبر الزلازل هائلة، مشيرا إلى أن عادة ما تثار شائعات بعد كل زلزال تقريبا وفي اوساط كل البلدان التي تحصل بها تلك الزلازل من غير المختصين وغالبا ما تكون تلك الشائعات والتكهنات على هيئة تأكيدات أن الامر متعلق بتفجيرات ويتم وصفها بالنووية او ربطها بالمفاعلات النووية او بانفجار صاروخي هنا او كيماوي هناك.

وقارن ابو كركي تأثير ارتطام طائرتي 11 سبتمبر ببرجي نيويورك، لإضاح الفرق بين تأثيرات الزلازل والتفجيرات، مبينا أن قدرت طاقة كل من تفجيري 11 سبتمبر بما يكافئ تأثير زلزال قوته أقل من درجة واحدة على مقياس رختر للاكبر من الارتطامين.

وقال "لو قارنا هذا بقوى الزلازل فإنه يعني ان زلزالا بقوة 4 درجات يكافئ ارتطام ما يناهز 50 ألف طائرة بـ 50 ألف برج! مع العلم أن زلزال الاربع درجات يوصف بهزة خفيفة!"

وأضاف، "لنجري حسبة زلزال السبع درجات ثم التسع درجات نجد ان الاول يكافئ طاقة ارتطام مليار طائرة والاخير ذو التسع درجات (كزلزال فوكوشيما الكارثي في اليابان 11-3-2011 والذي لوث المحيط الهادي وما تعداه بالاشعاعات النووية) فيحتاج ترليون ضعف طاقة ارتطام الطائرة الاكبر باحد البرجين وهو الحدث المدان الذي ادخل الانسانية في سلسلة من الانفاق الكارثية على البشر والشجر والحجر".

وأكد أبوكركي، أن لدى مراكز دراسات الزلازل التي تعمل حسب الاصول العلمية والمواكبة للحد الادنى المعقول من جهود التطوير والمختصين امكانيات جيدة لتمييز التفجير من الهزة الارضية وبشكل شبه فوري ومن خلال علم الزلازل إذا توفرت البيانات الموثوقة ولكن تلك الجوانب غالبا ما تكون مهملة في دول العالم الثالث.