آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

ما الفرق بين تأثيرات الزلازل والانفجارات؟ .. ابو كركي يوضح

{clean_title}
أوضح استاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في الجامعة الاردنية البروفيسور نجيب ابو كركي أن الطاقة التي يتم تحريرها عبر الزلازل هائلة، مشيرا إلى أن عادة ما تثار شائعات بعد كل زلزال تقريبا وفي اوساط كل البلدان التي تحصل بها تلك الزلازل من غير المختصين وغالبا ما تكون تلك الشائعات والتكهنات على هيئة تأكيدات أن الامر متعلق بتفجيرات ويتم وصفها بالنووية او ربطها بالمفاعلات النووية او بانفجار صاروخي هنا او كيماوي هناك.

وقارن ابو كركي تأثير ارتطام طائرتي 11 سبتمبر ببرجي نيويورك، لإضاح الفرق بين تأثيرات الزلازل والتفجيرات، مبينا أن قدرت طاقة كل من تفجيري 11 سبتمبر بما يكافئ تأثير زلزال قوته أقل من درجة واحدة على مقياس رختر للاكبر من الارتطامين.

وقال "لو قارنا هذا بقوى الزلازل فإنه يعني ان زلزالا بقوة 4 درجات يكافئ ارتطام ما يناهز 50 ألف طائرة بـ 50 ألف برج! مع العلم أن زلزال الاربع درجات يوصف بهزة خفيفة!"

وأضاف، "لنجري حسبة زلزال السبع درجات ثم التسع درجات نجد ان الاول يكافئ طاقة ارتطام مليار طائرة والاخير ذو التسع درجات (كزلزال فوكوشيما الكارثي في اليابان 11-3-2011 والذي لوث المحيط الهادي وما تعداه بالاشعاعات النووية) فيحتاج ترليون ضعف طاقة ارتطام الطائرة الاكبر باحد البرجين وهو الحدث المدان الذي ادخل الانسانية في سلسلة من الانفاق الكارثية على البشر والشجر والحجر".

وأكد أبوكركي، أن لدى مراكز دراسات الزلازل التي تعمل حسب الاصول العلمية والمواكبة للحد الادنى المعقول من جهود التطوير والمختصين امكانيات جيدة لتمييز التفجير من الهزة الارضية وبشكل شبه فوري ومن خلال علم الزلازل إذا توفرت البيانات الموثوقة ولكن تلك الجوانب غالبا ما تكون مهملة في دول العالم الثالث.