آخر الأخبار
  الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري   الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي   شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد للأردن   النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان

نائب: الأردنيون حردانون .. !

{clean_title}
أكد النائب عمر العياصرة أن كرة الغضب الشعبي تتدحرج وتكبر وتصبح أكثر قوة واندفاعا من "الموازنات الكلاسيكية" التي تعيد المشهد في كل سنة ليناقش البرلمان ويعترض ويصوت عليها، مشيرا الى ان هذه الديباجة لم تعد تتناسب مع حجم الغضب والسخط الشعبي الكبير نتيجة ظروف العيش والفقر والبطالة المتأزمة.

وقال في مداخلة له خلال منقاشة الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية لسنة 2022 الأربعاء، إن موازنة الحكومة لا تقدم أي رؤية تنموية نحو المسؤولية المستقبلية بل انها تشبه سابقتها فلا سياق جديد ولا "شاصي" مختلف فبأي مداد تكتب في مواجهة السخط وقوى متعطلة تؤدي الى استنزاف رصيد الدولة، حيث بات التشغيل والعمل عند الاردنيين يساوي معيار الولاء والإنتماء السياسي ومن لا يعمل يهب الى المعارضة، وفي هذه الظروف عندما نقدم خطابا معتدلا وسطيا يتم "سحلنا" وشتمنا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابع، على الجانب الآخر يتحول الغضب الشعبي الى مسألة "هم ونحن"، حيث لم نعد نمتلك قدرة على التفاهم مع هؤلاء الشباب المتعطلين وهناك قوى رئيسية في المجتمع بدأت تلحق بهم لتشكل الشعبوية بفعل تردي الاقتصاد، فكيف لو تسلموا هذه الموازنة التي لا تلبي طموحاتهم وآمالهم؟.

وحذر العياصرة من مغادرة الأردنيين لعباءة الدولة والبدء بتشكيل يمين متشدد ومتطرف عنوانه القصة الاقتصادية، مطالبا بتقديم وجبة حقيقية للشعب من خلال توفير فرص العمل والتشغيل وتحسين ظروفهم المعيشية، معتبرا أن الأوان قد حان لتغيير شكل العلاقة بين مؤسسات الدولة والشعب في إشارة منه الى ان مشروع الاصلاح السياسي هو محاولة حقيقية تستحق منا التمسك بها وإنجاحها.

وختم حديثه متوجها الى رئيس الوزراء والحكومة: "الأردنيون حردانون استعيدوهم.. تلك مهمتكم.. ويستحق الأمر أن نعمل لإعادتهم الى العملية السياسية واللحاق بالوطن بوضع يدنا على الجروح".