آخر الأخبار
  نقابة المهندسين: 62% من أراضي عمّان غير مبنية .. ونظام جديد لتخطيط توسع المدينة واستيعاب نموها   البنك المركزي يحذر من «جوائز وهمية» تستهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب

اسعار النفط ستبقى مرتفعة حتى 2023

Monday
{clean_title}
اسعار النفط ستبقى مرتفعة حتى 2023
حول 83 دولارا في 2022 لخام برنت
حول 88 دولارا في النصف الاول من 2022
حول 90 دولارا في شهر يناير
حسب توقعات وزارة الطاقة الامريكة.

 عامر الشوبكي / باحث اقتصادي متخصص في شؤون الطاقة

-ماذا يعني للاردن ؟

  في الاردن هذا يعني استمرار القيم السعرية التاريخية الحالية لاسعار المشتقات النفطية طيلة العام الحالي 2022، ومزيد من الضغط على الاقتصاد الاردني والقدرة الشرائية للمواطن، اما في حال قررت الحكومة ان ترفع اسعار المشتقات مع بداية اذار القادم ، فقد تصل اسعار المشتقات محلياً الى حدود تفوق قدرة تحمل المستهلكين ، وقد عمدت كثير من حكومات العالم الى رصد المليارات في موازناتها لتقليص اثر ارتفاع اسعار النفط ، و وضع سقوف سعرية للحد من معدلات التضخم ولحماية مواطنيها، هذا وما زالت الحكومة الاردنية تفرض ضريبة تقارب نصف سعر البنزين بنوعيه، واكثر من ربع سعر الديزل والكاز.

 ماذا يعني لدول الخليج؟

   يشكل استمرار اسعار النفط المرتفعة في العام الحالي 2022 عاملا حاسما في دعم نمو الناتج المحلي لدول الخليج العربي بنسب اكثر من المتوقعة والافضل منذ العام 2014، والذي بلغ فيه معدل سعر النفط 99 دولارا للبرميل، عام الوفرة لاسواق المال والاسهم لدول الخليج و للموازنات الحكومية التي سترتفع فيها الايرادات عن المتوقع بنسبة 51% بعد ان رسمت خططها المالية بسعر توازني يبلغ حوالي 55 دولارا للبرميل ، مما يعزز فرص التنمية الشاملة وتطوير البنى التحتية و يدعم استثمارات الدول الخليجية في اهم اتجاهين وهما زيادة الايرادات غير النفطية وتقليص الانبعاثات الكربونية سواء في الطاقة المتجددة او في تكنلوجيا الاقتصاد الدائري والتقاط الكربون في انتاج وصناعة النفط والغاز.

رد فعل الادارة الامريكية؟

‎بحوزة البيت الابيض خيارات محدودة لتهدئة أسعار النفط التي رفعت سعر البنزين الى متوسط 3.4 دولار للجالون وهو الاعلى منذ العام 2014، خاصة ان السحب من المخزون الاستراتيجي كان معدوم الاثر
الا ان جنيفر بساكي المتحدثة باسم البيت الابيض اشارت الى نقاط خطيرة في العرض الصحفي يوم امس، الذي دعت فيه المنتجين الى زيادة انتاج النفط وقالت "العرض لا يواكب الطلب". وقالت " اننا نعلم ان هذه هى القضية الجوهرية،
‎كما أن منتجي النفط في جميع أنحاء العالم لديهم القدرة على الإنتاج بمستويات تتناسب مع الطلب وتخفض الأسعار المرتفعة".
مما يوحي بخفض انتاج متعمد من بعض المنتجين في العالم ومنهم دول اوبك بلس، وهذا يفتح الطريق امام احياء بعض التشريعات الامريكية المناهضة للاحتكار مثل تشريعات شيرمان و نوبك ، 
‎تهتم الادارة الامريكية كثيرا بسعر الطاقة و هي المحرك الأكبر للتضخم، و الذي يختبر شعبية الرئيس جو بايدن وذلك قبل انتخابات نوفمبر القادم والتي ستحدد السيطرة على الكونجرس الامريكي بين الجمهوريين والديمقراطيين

-توقعات ادارة معلومات الطاقة لسعر النفط.

يأتي هذا بعد ان رفعت ادارة معلومات الطاقة الامريكية من توقعاتها لاسعار النفط في العام الحالي 2022، وقالت انها ستبقى بمتوسط 90 دولار لبرميل برنت في شهر يناير الحالي، وبمتوسط 88 دولارا في النصف الاول من العام 2022 ، و بمتوسط 83 دولارا في كامل العام 2022.
  وكنا قد توقعنا ذلك في خضم المشاعر الرافعة لاسعار النفط في الاسواق العالمية مع عجز المنتجين و المعروض النفطي عن تلبية الطلب العالمي المتنامي، واستمرار السحب من المخزونات العالمية، مع اقتصاد عالمي متوقع ان ينمو 4.4% في العام الحالي .
 بالتزامن اخبر معهد البترول الامريكي اليوم عن انخفاض اخر في مخزونات الخام الامريكية بلغ 2 مليون برميل، وعلى الرغم من كثرة الاسباب الواضحة الرافعة لاسعار النفط في الاسواق والتي تمهد الطريق بشكل اسرع للوصول الى 100 دولار للبرميل، الا ان احداث اخرى ما زالت غير مؤكدة قد تساهم في خفض اسعار النفط، واهمها اعادة احياء الاتفاق النووي مع ايران بعد استئناف المفاوضات الحاسمة يوم امس في فينا، وبالتالي عودة قانونية لاكثر من 1.2 مليون برميل يومياً من النفط الايراني، او تفاهمات وانخفاض حدة التصعيد قد نشهدها على الساحة الاوكرانية، وكذلك التأثير على الاقتصاد العالمي و ردة فعل الاسواق الغير محسوبة بعد اجراءات الفدرالي الامريكي ومركزيات اخرى في العالم والمتوقعة مع بداية مارس القادم لمواجهة موجات التضخم المقلقة.