آخر الأخبار
  الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق

الذنيبات يحمل رسالة مسنة كركية .. ويحتج على استيراد الجميد

Saturday
{clean_title}
أكد النائب الدكتور غازي الذنيبات أن مشروع الموازنة العامة هو عبارة عن موازنة رواتب وخدمة دين يخلو من أي إجتراح للحلول أو برنامج اقتصادي تنموي حقيقي، مشيرا الى أن حديث الموازنة حول وجود نحو 4 مليار دينار كديون مستحقة للحكومة هي بنسبة 80% "ديون ميتة" من واقع خبرته وتجربته كمحامي ورجل قانون.

وقال الذنيبات في مداخلة له خلال جلسة مناقشة مشروعي قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية لعام 2022، أنه لم يرغب بالحديث اليوم لولا أنه حمل رسائل ومطالبات للمواطنين وكان أحداها لإمرأة كركية مسنة زوجها مريض منذ زمن ولديها 8 من الأولاد والبنات تعبت عليهم ودرستهم في جامعة مؤتة على نفقتها الخاصة بعد أن كدت وتعبت وعملت في الزراعة والحصاد والانتاج المنزلي، حيث كانت تعتمد على صناعة الجميد والسمن واللبن بشكل اساسي كمصدر لدخل أسرتها فتخرج من ابنائها طبيبين واخرين يحملان شهادة الماجستير والباقي دراسة البكالوريوس وجميعهم ينتظرون دورهم في التعيين على قوائم ديوان الخدمة المدنية، معتقدة ان كل الدارسين يدفعون تكاليف دراستهم من جيبوبهم الخاصة، بينما اجهزة الدولة تتعالى على الدفع للجامعة ولا تقدم سوى الجزء البسيط واليسير كبدل رسوم ما تسبب بزيادة مديونية الجامعة لملايين الدنانير.

واوضح الذنيبات، أن هذه السيدة كانت تتفاخر بانتاج الجميد الوطني والمعروف في الكرك لكن الحكومة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة ادخلت هذه السيدة وأخريات في مواجهة ومنافسة ظالمة وغير عادلة وغير مشروعة بالوقوف الى جانب التجار وصناع المادة الرخيصة الذين يغشون هذا المنتج وكلنا يعرف ما حصل بشحنة الجميد المصرية التي ضبطت في ارضها، كما أصبح هناك اتفاقيات لإستيراد الجميد من دول عدة مثل سوريا وتركيا ومصر وغيرها بدل دعم وتنمية المشاريع الصغيرة لسيدات الأردن، في الوقت الذي لا تستطيع هذه السيدة وغيرها منافسة التجار والمصانع الكبيرة.