آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

بعد تسجيل اصابتين بالمتحور الخفي في الاردن .. ماذا نعرف عن جديد أوميكرون حتى الآن؟

{clean_title}
في الأيام الأخيرة، احتل متحور أوميكرون الخفي عناوين الأخبار العالمية، لاسيما في سياق الحديث عن شكل جديد وخبيث من فيروس كورونا، وسط مخاوف من موجة جديدة كارثية من الوباء.

فقد أكد العلماء أن المتحور الخفي، الذي يحمل الاسم العلمي BA.2 وهو أحد الفروع الثلاثة لعائلة أوميكرون الفيروسية، يمكن أن ينتشر في معظم أنحاء العالم.

 


ولا يبدو أن السلالة الجديدة تسبب مرضاً أكثر خطورة، واللقاحات فعالة ضدها كذلك، رغم وجود علامات على انتشارها بسهولة أكبر، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

من جهته، قال توماس بيكوك، عالم الفيروسات في إمبريال كوليدج لندن، إن "هذا قد يعني ارتفاع معدل الإصابة في الأماكن التي لم تبلغ ذروتها بعد، وتباطؤاً في الأماكن التي شهدت بالفعل ذروة أوميكرون".

سلالة أوميكرون
ويتكون أوميكرون من ثلاثة فروع متميزة أطلق العلماء عليها BA.1 و BA.2 و BA.3.

كما، تنتمي أقدم عينات أوميكرون إلى BA.1، فيما كانت BA.2 أقل شيوعاً. ويبدو أن BA.3 الذي كان أكثر ندرة، هو نتاج نوع من الجنس الفيروسي.

وعادةً ما تكتشف اختبارات (PCR) الشائعة ثلاثة جينات لفيروس كورونا. لكن الاختبارات يمكنها تحديد اثنين فقط من تلك الجينات في BA.1 بسبب طفرة في الجين الثالث، المعروف باسم spike.

إلى ذلك، وجد باحثون في جنوب إفريقيا في ديسمبر 2021، أن عدداً متزايداً من اختبارات (PCR) كانت تفشل في اكتشاف جين السنبلة - وهي علامة على أن BA.1 أصبح أكثر شيوعاً.


وعلى عكس BA.1 تفتقر BA.2 إلى طفرة السنبلة، ما يجعل اختبارات PCR تفشل، ما جعل العلماء يطلقون اسم الخفي عليه.

لكن BA.2 لم تكن خفية بالكامل، فلا يزال بإمكان الباحثين تتبعها من خلال تحليل التسلسل الجيني لعينات من الاختبارات الإيجابية.

وفي الأسابيع الأخيرة، أصبح BA.2 أكثر شيوعاً في بعض البلدان. ففي الدنمارك، تشكل 65% من الحالات الجديدة، بحسب ما أفاد معهد Statens Serum Institute يوم الخميس.

اللقاحات فعالة ضده
كذلك، وجد الباحثون هناك أن الأشخاص المصابين بـ BA.2 ليسوا أكثر أو أقل عرضة للدخول إلى المستشفى من أولئك الذين يعانون من BA.1.

وكانت الحكومة البريطانية أصدرت يوم الجمعة، تحليلًا مبكراً آخر لـ BA.2، ووجدت أن المتحور لا يمثل سوى نسبة قليلة من الحالات هناك.


مع ذلك، أظهرت الدراسات الاستقصائية في جميع أنحاء إنجلترا أن المتحور ينمو بشكل أسرع من BA.1 لأنه أكثر قابلية للانتقال.

وبشكل مطمئن، وجد الباحثون البريطانيون أن اللقاحات كانت فعالة ضد BA.2 مثل BA.1.

زيادة الإصابات
من جانبه، وجد تريفور بيدفورد، عالم الفيروسات في مركز فريد هاتشينسون للسرطان في سياتل، نمطاً مشابهاً في الولايات المتحدة في التسلسلات الفيروسية من عينات الاختبار الحديثة.

وأضاف أنه قدر أن حوالي 8% من الحالات في الولايات المتحدة هي BA.2 ، مشيراً إلى أن هذا الرقم يرتفع بسرعة.


بدوره، قال ناثان جروبو، عالم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، إنه متأكد تماماً من أن المتحور الخفي سيصبح المهيمن في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن BA.1 على استحوذت 98.8% من الحالات المتسلسلة المقدمة إلى قاعدة البيانات العامة لتتبع الفيروسات GISAID اعتباراً من 25 يناير الجاري، على الصعيد العالمي.

لكن العديد من البلدان أبلغت عن زيادات حديثة في المتحور BA.2، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.