آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

قيادات نظام مبارك تتوقع حكم مصر مجددا خلال عامين

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال رجب هلال حميدة، عضو مجلس الشعب سابقا، إن هناك مؤسسات وراء أحداث موقعة الجمل وليس أفراد، وأن أصابع الاتهام تدور حول وزارة الداخلية فهي القادرة على تسريح البلطجية للتصادم مع المتظاهرين، على حد قوله. وأضاف خلال لقائه ببرنامج ”الشعب يريد، على قناة التحرير، أن حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق، عندما رأه فى السجن أندهش بشدة وقال له لماذا جئت إلى هنا؟، مشيرًا إلى أنه كان يدخل فى مشادات دائمة مع أحمد عز وأحمد نظيف وزهير جرانه، لاتهامه الدائم لهم بإهدار حقوق الشعب المصري، مؤكدا أن أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، كان يجلس منفردا بعيدا عن باقي أركان النظام السابق.

وأكد على أن توزيع قيادات النظام السابق جاءت نتيجة لإقرار من مصلحة السجون والمجلس العسكري، وفقا لما تم التصريح به من أحد القيادات بالسجون، مضيفًا أن التوزيع داخل سجن مزرعه طره كان كالتالي: زنزانة رقم(5) كان بها كلا صفوت الشريف، الأمين العام للحزب الوطني المنحل، وزكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية المصري سابقا، ورجل الأعمال عمرو عسل.

وتابع: وزنزانة رقم(4) كان بها علاء وجمال مبارك، وزنزانة رقم(3) كان بها فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب الأسبق، وسامح فهمي، وزير البترول سابقا، وإبراهيم كامل، وأحمد شيعه، وشريف والي ، وزنزانة رقم (2) بها قيادات البترول، وعبد الناصر الجابري، وزنزانة رقم(1) كان بها جميع مساعدي وزير الداخلية، وأحمد رمزي، وكان هناك زنزانة بدون رقم بها أحمد عز، وأنس الفقي، وأحمد المغربي، وعهدي فضلي.

وأشار إلى أن الدكتور يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق، كان يواظب على الصلاة بشدة وقراءة القرآن ولم يكن له صلة أو محادثات مع أحد فى السجن.

وأوضح أن أحمد عز صرح بأنه فى خلال سنتين ستعود الأمور كما هى عليه، وسيعود لحكم مصر مرة أخرى، مضيفًا أن ذلك لم يحدث إلا فى حالة فشل القيادات فى تحقيق أهداف الثورة، بالإضافة إلى أنس الفقي ووزير الإسكان الأسبق إبراهيم سليمان، كانوا يفكرون فى ذلك أيضًا.

وأضاف أن هناك شخصين يعانيان من أمراض شديدة وهما سامح فهمي، وإبراهيم سليمان، مشيرًا إلى أن المعاملة بسجن طره كانت تتم بطريقة عادلة دون وجود أي تميز بين أحد، بإستثناء حبيب العادلي وجمال وعلاء مبارك، حيث كانت تعقد زيارتهم فى أماكن آخرى غير أماكن باقي أركان النظام السابق، ربما كان ذلك لدواعٍ أمنية.

ونوه إلى أن سماح الرئيس السابق حسني مبارك له بالسفر للخارج لتلقي العلاج بعد معاناته من مرض خطير، جعل البعض يشكك فيه ويحتسبه من أركان النظام السابق، مؤكدا أن مبارك سمح من قبل لحمدين صباحي والرئيس محمد مرسي للسفر للخارج لتلقى العلاج