آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

إعلان مهم للمزارعين بشأن المحاصيل الحقلية والظروف الجوية

{clean_title}

دعت وزارة الزراعة المزارعين الذين قاموا بزراعة المحاصيل الحقلية (قمح وشعير) إلى مراجعة مديرية الزراعة المعنية؛ من أجل تثبيت أسمائهم في الشكوفات الخاصة بذلك، اعتبارا من صباح يوم السبت الموافق 29/1/2022.

وأشارت الوزارة في بيان صادر اليوم الأربعاء، إلى أنه لن يتم منح شهادة إنتاج (منشأ) لمن لم يرد اسمه في الكشف المخصص.

من جهة أخرى، أهابت الوزارة بالمزراعين بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التعامل مع الظروف الجوية السائدة.

ودعت إلى ضرورة العناية بشبكة الري وصيانتها، بانتظام لضمان المحافظة على المياه وكفاءة استخدام الأسمدة، مع تجنب الري في الصباح الباكر، واعتماد الري المتوازن المتقارب خلال منتصف النهار، لحماية النبات من آثار الصقيع الليلي، وضمان توافر الرطوبة المناسبة للتربة.

وحثّت الوزارة المزارعين على تغطية المحاصيل الزراعية ذات الحساسية العالية من البرودة بالأغطية البلاستيكية والقش والخيش، إذ يمكن استخدام القماش أو النسيج الزراعي (الأجريل) لمحاصيل الخضروات، واستخدام السعف الجاف أو الأكياس البلاستيكية ذات الأحجام المناسبة لحماية شتلات الفاكهة والأشجار الغضة الصغيرة.

ودعت إلى إضافة الأسمدة العضوية والكيمياوية، بدفعات متوازنة وكافية لتدفئة جذور النباتات، برفع درجة حرارة التربة خلال الشتاء، مع مراعاة استخدام الأسمدة الورقية العالية البوتاسيوم والفوسفور، سواء على التربة مباشرة أو بالحقن في شبكات الري بالتنقيط، وتجنب التسميد النيتروجيني تماماً قبيل هذه الفترات.

وأوصت الوزارة بالرش بمركبات الأحماض الأمينية ومستخلصات الطحالب البحرية والعناية ورش الكالسيوم، لتحسين التغذية وتدعيم خلايا النبات، مع الحرص على الرش بمواد مثل «سيليكات البوتاسيوم» على الأوراق، قبيل سقوط موجات الصقيع مباشرة، كما يمكن التعفير بالكبريت الزراعي أو الرش بالكبريت الميكروني والزيوت المعدنية على المجموع الخضري، لتقليل أثر موجة الصقيع.

ودعت مربي الثروة الحيوانية إلى تجهيز حضائرهم ووضعها في حضائر مغلقة إلى حين الانتهاء من الموجة، إضافة إلى تزويدها بكميات كافية من الأعلاف؛ تفاديا لأي أضرار قد تلحق بها.

وأشارت الوزارة إلى مجموعة إرشادات لمربي الدواجن، تتضمن تفقد المزرعة بشكل كامل قبل المنخفض الجوي، وإجراء الصيانة اللازمة لتلك المزارع (النوافذ، أسقف المزرعة وضمان عدم تسريبها للمياه، التمديدات الكهربائية، شبكات المياه، وغيرها) حتى تكون أكثر مقاومة للرياح والأمطار، وحتى لا تتعرض للتلف والذي قد تؤدي إلى خسائر كبيرة للمزرعة.

ودعت إلى التأكد من التحكم بفتحات التهوية وإمكانية إغلاقها في حال حصول عواصف ورياح شديدة، مع الحرص على التهوية الجيدة وعدم تراكم الرطوبة الجوية والمياه داخل المزرعة لمنع انتشار الأمراض واختناق القطيع.

وشددت الوزارة على ضرورة المحافظة على وحماية المواليد الجديدة من التيارات الهوائية والبرد القارس المصاحب للمنخفض الجوي، وفرش الحظائر بالقش الجاف، خصوصا حظائر العجول، والاهتمام بوضع الحظيرة، وعدم تسرب المياه إلى داخلها وحمايتها من الانهيارات الثلجية في حال تساقط وتراكم الثلوج عليها، وعلى المزارع توفير الاحتياجات العلفية طيلة فترة المنخفض الجوي، وعدم تقديم الأعلاف المجمدة والباردة لأنها تسبب الأمراض.

كما دعت مربي النحل، إلأى مراعاة تدفئة الخلايا بوضع أكياس خيش عليها، ثم تغطيتها بالبلاستيك إن أمكن، ووضع الخلايا بشكل مائل لمنع تسرب المياه إلى داخلها، إضافة إلى رفع الخلايا عن الأرض لمنع وصول مياه الأمطار إليها، وتغذية النحل فور انتهاء موجة الصقيع.