آخر الأخبار
  الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات

الهواري: قرارات تخفيفية حال انتهاء موجة أوميكرون

Saturday
{clean_title}
أكد وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، أنّ الازدياد في إصابات كورونا في المملكة كان متوقعا بسبب متحور أوميكرون.
وأضاف الهواري، أن التخطيط في الوزارة كان يسعى إلى الفصل ما بين الموجة الثالثة "دلتا” والرابعة "أوميكرون”؛ وذلك كون عدم الفصل يؤدي إلى فوضى كبيرة كما حدث في الدول الكبيرة كالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وبيّن، أن الأردن استطاع الفصل بين الموجتين من خلال بعض القرارات كأنهاء الفصل الدراسي الأول في المدارس مبكرا وإجراء فحوصات pcr لجميع القادمين من الخارج، ما أدى إلى الحد من انتشار أوميكرون.
ورجح ازدياد إصابات فيروس كورونا لليوم أيضا بعد تسجيل أكثر 11 ألف حالة يوم الأمس مع الإشارة إلى أن "ذروة الإصابات” ستكون خلال أسبوعين.
وأوضح أنّ نسب الدخول إلى المستشفيات لا تزال منخفضة بالرغم من الارتفاع الكبير على الإصابات، مشددا على أن التركيز يصب نحو الحفاظ على الكوادر العاملة في جميع القطاعات.
وأشار إلى أن عدد الحالات التي تتلقى العلاج في مستشفى عمان الميداني يبلغ 15 فقط مع التأكيد أن أي زيادة ستكون ضمن الطاقة الاستيعابية.
وعن رفع القيود في العالم، أوضح أن "أي مقارنة بين الدول والأردن يتوجب النظر أولا إلى نسب التطعيم، فمثلا نسبة التطعيم في بريطانيا تجاوزت 70 بالمئة، في حين بالأردن 40 بالمئة”، مبينا أنّ العديد من الدول كانت في حالة إغلاق تام للسيطرة على ارتفاع الإصابات.
وشدد على أنه "حينما تتخذ دول بعض القرارات ليس بالضرورة أن نلحق بها، وانما كل دولة اليوم تقوم بقياس قراراتها وتقوم بصناعة القرار بناء على وضعها الوبائي ونسب التطعيم فيها”، لافتا إلى أن المخططات في المملكة ضمنت بشكل كبير عدم اللجوء إلى الإغلاقات.
ولفت إلى أنه في نهاية موجة "أوميكرون” سيكون هنالك قرارات تخفيفية شبيهة لما تتخذه الدول في العالم حاليا.
وأكد أن فيروس أوميكرون بات السائد في العاصمة وبدأ يكون كذلك في بعض المحافظات مع الإشارة "إننا نستطيع القول بأن أوميكرون سيكون السائد دائما”.
وعن الإغلاقات، قال الوزير إن ما يحدد الحاجة إلى الإغلاقات يعود إلى قدرة القطاع الصحي على استيعاب الحالات، مؤكدا أن الوزارة تمكنت من استيعاب الحالات في الموجة السابقة مع الأخذ بعين الاعتبار عدم وجود أسباب تستدعي الإغلاق.
وعن التعليم الوجاهي، أوضح أنّه لم يرَ أحد من صناع القرار أنه من الحكمة رمي الطلبة في وجه العاصفة؛ إذ كان من المقرر عودة الطلبة في الأول من شباط المقبل الذي سيكون من المتوقع الذروة للإصابات.
وأكد أن صحة الطلبة تعتبر أولوية لدى الحكومة وخاصة أن نسبة التطعيم بينهم منخفضة، داعيا الجميع إلى تلقي اللقاح لعودة التعليم الوجاهي إلى 20 شباط.
ولفت إلى أنه في حال عدم تأجيل دوام المدارس كان سيحدث فوضى وإصابات كبيرة بين الطلبة والمعلمين، مؤكدا أن الهدف يكمن أن تكون العودة مدروسة.
ولفت إلى الأردن قام بالتدرج في التعليم الوجاهي خلال الفصل الدراسي الأول عبر الفاقد التعليمي في منتصف آب ليعود في أيلول الماضي جميع الطلبة، ما مكن الأردن من إعادة التعليم الوجاهي بالتدرج