آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

خبير: حزب العاطلين عن العمل هو الأقوى

{clean_title}

قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن حزب العاطلين الأردنيين عن العمل هو أقوى الأحزاب لاستناده لأهم أسس إنشاء الأحزاب المستدامة.

وكتب زوانة منشورا على الفيس بوك عن الأسس التي يستند إليها الحزب في تأسيسه وهي: "استناده لقاعدة شعبية واسعة : 450 ألف عاطل عن العمل ( وزير التخطيط )، 50% بطالة الشباب والصبايا ( البنك الدولي ود. الإحصاءات العامة ) ، 25% بشكل إجمالي ( د. الإحصاءات العامة ) + إيمان قاعدته بقناعاتها + معاناة قاعدته الشعبية فعليا + برنامج عملهم المختصر ( الحصول على عمل محترم )". ونص زوانة اللجنة التنفيذية للحزب بوضع معايير الانضمام وأهمها المعاناة من البطالة لفترة سنة واحدة ، كما نصح الأردنيين الذين يتطلعون لصنع المشهد السياسي المقبل، أن ينضموا لهذا الحزب".

وختم يقول: " بعد أن يتدبروا شهادة إثبات تعطلهم عن العمل ( وليس شهادة عدم محكومية ) إن استطاعوا لذلك سبيلا ، خاصة أن سياسة الباب الدوار التي يشهدها العمل العام الأردني منذ سنوات وفرّ وظيفة دائمة مريحة لشريحة واسعة لهؤلاء المتطلعين لتصّدر المرحلة القادمة".