آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

خبير : ضرر الحظر كان أكبر من نفعه

{clean_title}

قال البروفسور مارك وولهاوس، خبير الأمراض المعدية في جامعة إدنبرة إن ضرر الإغلاق الناتج عن تفشي فيروس كورونا كان أكبر من نفعه.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قال وولهاوس إن فيروس كورونا «شديد التمييز»، حيث إن بعض الناس أكثر عرضة لخطره من غيرهم، من بينهم كبار السن وأولئك الذين يعانون من مشكلات صحية خطيرة.


وأشار العالم البريطاني إلى أن تعميم خطورة الفيروس وما نتج عن ذلك من عزل الجميع وتطبيق إجراءات الإغلاق بمختلف أنحاء البلاد تسبب في ضرر كبير.

وأوضح قائلاً: «هذا الفشل في فهم الاختلافات الواسعة في الاستجابات الفردية لـ(كورونا)، هو الذي أدى إلى استجابات بريطانيا المعيبة لظهور المرض وقيامها بفرض إغلاق وطني طويل الأمد».

وأضاف: «لقد تسببنا في إلحاق ضرر جسيم بأطفالنا وشبابنا الذين سُلبوا من تعليمهم ووظائفهم وحياتهم الطبيعية، فضلاً عن تضرر مستقبلهم المادي، حيث ورثوا جبلاً قياسياً من الدين العام».


وتابع: «كل هذا كان من أجل حماية هيئة الخدمات الصحية الوطنية من مرض يمثل تهديداً أكبر بكثير لكبار السن والضعفاء والمرضى، مقارنة بالصغار والأصحاء. لقد أصابنا الذعر، وهذا الأمر جعل الأزمة أسوأ. باختصار، كان هذا وباءً يستدعي اتباع نهج دقيق للصحة العامة وقد حدث العكس».

وأكد وولهاوس أنه بدلاً من فرض عمليات إغلاق شاملة في جميع أنحاء البلاد، كان ينبغي على الحكومة اعتماد تدابير مصممة لجعل التواصل بين الأشخاص آمناً، مشيراً إلى أن المواطنين قللوا بالفعل من اتصالاتهم مع بعضهم بعضاً مع ارتفاع حالات الإصابة وقبل فرض الإغلاق.

ومع ذلك، رفض وولهاوس دعوات الانفتاح الكامل للمجتمع، مع السماح لفيروس كورونا بالانتشار بين الناس لتحقيق مناعة القطيع.

وأوضح قائلاً: «كان من الممكن أن يؤدي هذا إلى انتشار وباء أكبر بكثير مما شهدناه في نهاية المطاف في عام 2020. كما أن هذه الاستراتيجية تفتقر إلى خطة مقنعة لتوفير الحماية الكافية لأفراد المجتمع الأكثر ضعفاً وكبار السن وأولئك الذين يعانون من ضعف المناعة».

وأضاف الخبير البريطاني أن المملكة المتحدة «أنفقت ثروة على قمع الفيروس وستظل تسدد ديونها الناتجة عن ذلك لأجيال قادمة، في حين أنها لم تنفق أي شيء تقريباً على حماية المستضعفين في المجتمع».

وأكد وولهاوس أن «عمليات الإغلاق تدل على فشل سياسات الصحة العامة».