آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

بالصور فقط بانتخابات أمريكا .. المرشح الاوسم يفوز

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
في الانتخابات الرئاسية بجميع دول العالم، قد ينظر الناخبون إلى البرامج الانتخابية للمرشحين، أو إلى ثباتهم الانفعالي في مواجهة الأزمات التي تواجههم، أو إلى أشياء أخرى تبدو ذات أهمية لهم، ولكن في الولايات المتحدة الأمريكية، يبدو الأمر أكثر اختلافاً، فرئيس الجمهورية هو الملك في تلك الإمبراطورية،هو الوجه الرسمي الذي تقدمه أمريكا للعالم، وعلى هذا فليس غريباً أن يبُدي الناخبون رغبتهم في أن يكون مظهر رئيسهم مثيراً للإعجاب، بعيداً عن الجدارة السياسية.

ريتشارد نيكسون ربما خسر السباق الانتخابي أمام جون كيندي عام 1960، حيث بدا كيندي رابط الجأش وسيماً، في حين كان نيكسون عابساً طوال الوقت أما الكاميرا، وكانت حبات العرق تتقاطر على وجهه، وقد بدأ شعره ينمو منذ حلق ذقنه في الصباح.

وفي مناظرته مع رونالد ريجان عام 1980، ظهر جيمي كارتر كشخص متعجرف يفتقر إلى روح الدعابة، في حين بدا ريجان في هيئة العم المسن الودود، فخسر كارتر.

العام 2000، عجز آل جور عن الاستقرار على الدور الذي يرغب في لعبه أمام جورج دبليو بوش في مناظرتهما الانتخابية، حيث بد آل جور مراوغاً ومتحولاً من الغطرسة إلى التواضع المصطنع ثم العكس، ومع أن حججه كانت الأفضل إلا أنه خسر المناظرات والانتخابات الرئاسية.

وعام 2008 فاز أوباما الشاب الجامعي، الأكثر مرحاً وقرباً من الناخبين، أما جون ماكين، العجوز العابس في أغلب الأوقات، أما هذا العام، وهذا الشهر، فهي الفرصة الأخيرة أمام أوباما و نظيره الجمهوري ميت رومني، فإذا تخلى أوباما عن الروح الشعبية وبدا كأستاذ جامعة نخبوي، فإنه قد يخسر.

وإذا غضب رومني أو ألقى نكتة سخيفة، فإن فرصه قد تتبدد، فالمسألة هنا ليس لها علاقة بالسياسات الأفضل، وإنما طريقة العرض وكيف يبدو كلاً منهما في أعين الناخبين.