آخر الأخبار
  متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر   طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟   ضبط 8 اعتداءات كبيرة على المياه لتزويد مزارع في معان

بالصور فقط بانتخابات أمريكا .. المرشح الاوسم يفوز

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
في الانتخابات الرئاسية بجميع دول العالم، قد ينظر الناخبون إلى البرامج الانتخابية للمرشحين، أو إلى ثباتهم الانفعالي في مواجهة الأزمات التي تواجههم، أو إلى أشياء أخرى تبدو ذات أهمية لهم، ولكن في الولايات المتحدة الأمريكية، يبدو الأمر أكثر اختلافاً، فرئيس الجمهورية هو الملك في تلك الإمبراطورية،هو الوجه الرسمي الذي تقدمه أمريكا للعالم، وعلى هذا فليس غريباً أن يبُدي الناخبون رغبتهم في أن يكون مظهر رئيسهم مثيراً للإعجاب، بعيداً عن الجدارة السياسية.

ريتشارد نيكسون ربما خسر السباق الانتخابي أمام جون كيندي عام 1960، حيث بدا كيندي رابط الجأش وسيماً، في حين كان نيكسون عابساً طوال الوقت أما الكاميرا، وكانت حبات العرق تتقاطر على وجهه، وقد بدأ شعره ينمو منذ حلق ذقنه في الصباح.

وفي مناظرته مع رونالد ريجان عام 1980، ظهر جيمي كارتر كشخص متعجرف يفتقر إلى روح الدعابة، في حين بدا ريجان في هيئة العم المسن الودود، فخسر كارتر.

العام 2000، عجز آل جور عن الاستقرار على الدور الذي يرغب في لعبه أمام جورج دبليو بوش في مناظرتهما الانتخابية، حيث بد آل جور مراوغاً ومتحولاً من الغطرسة إلى التواضع المصطنع ثم العكس، ومع أن حججه كانت الأفضل إلا أنه خسر المناظرات والانتخابات الرئاسية.

وعام 2008 فاز أوباما الشاب الجامعي، الأكثر مرحاً وقرباً من الناخبين، أما جون ماكين، العجوز العابس في أغلب الأوقات، أما هذا العام، وهذا الشهر، فهي الفرصة الأخيرة أمام أوباما و نظيره الجمهوري ميت رومني، فإذا تخلى أوباما عن الروح الشعبية وبدا كأستاذ جامعة نخبوي، فإنه قد يخسر.

وإذا غضب رومني أو ألقى نكتة سخيفة، فإن فرصه قد تتبدد، فالمسألة هنا ليس لها علاقة بالسياسات الأفضل، وإنما طريقة العرض وكيف يبدو كلاً منهما في أعين الناخبين.