آخر الأخبار
  راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة

بالصور فقط بانتخابات أمريكا .. المرشح الاوسم يفوز

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
في الانتخابات الرئاسية بجميع دول العالم، قد ينظر الناخبون إلى البرامج الانتخابية للمرشحين، أو إلى ثباتهم الانفعالي في مواجهة الأزمات التي تواجههم، أو إلى أشياء أخرى تبدو ذات أهمية لهم، ولكن في الولايات المتحدة الأمريكية، يبدو الأمر أكثر اختلافاً، فرئيس الجمهورية هو الملك في تلك الإمبراطورية،هو الوجه الرسمي الذي تقدمه أمريكا للعالم، وعلى هذا فليس غريباً أن يبُدي الناخبون رغبتهم في أن يكون مظهر رئيسهم مثيراً للإعجاب، بعيداً عن الجدارة السياسية.

ريتشارد نيكسون ربما خسر السباق الانتخابي أمام جون كيندي عام 1960، حيث بدا كيندي رابط الجأش وسيماً، في حين كان نيكسون عابساً طوال الوقت أما الكاميرا، وكانت حبات العرق تتقاطر على وجهه، وقد بدأ شعره ينمو منذ حلق ذقنه في الصباح.

وفي مناظرته مع رونالد ريجان عام 1980، ظهر جيمي كارتر كشخص متعجرف يفتقر إلى روح الدعابة، في حين بدا ريجان في هيئة العم المسن الودود، فخسر كارتر.

العام 2000، عجز آل جور عن الاستقرار على الدور الذي يرغب في لعبه أمام جورج دبليو بوش في مناظرتهما الانتخابية، حيث بد آل جور مراوغاً ومتحولاً من الغطرسة إلى التواضع المصطنع ثم العكس، ومع أن حججه كانت الأفضل إلا أنه خسر المناظرات والانتخابات الرئاسية.

وعام 2008 فاز أوباما الشاب الجامعي، الأكثر مرحاً وقرباً من الناخبين، أما جون ماكين، العجوز العابس في أغلب الأوقات، أما هذا العام، وهذا الشهر، فهي الفرصة الأخيرة أمام أوباما و نظيره الجمهوري ميت رومني، فإذا تخلى أوباما عن الروح الشعبية وبدا كأستاذ جامعة نخبوي، فإنه قد يخسر.

وإذا غضب رومني أو ألقى نكتة سخيفة، فإن فرصه قد تتبدد، فالمسألة هنا ليس لها علاقة بالسياسات الأفضل، وإنما طريقة العرض وكيف يبدو كلاً منهما في أعين الناخبين.