آخر الأخبار
  الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029)   "زين" ترفع تصنيفها في القائمة العالمية للتصدّي لتغيّر المناخإلى المستوى A   الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا   أمانة عمّان تعلن الطوارئ القصوى المياه   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   الأمن العام يحذر من المنخفض ويصدر ارشادات للمواطنين   محاكم جنايات تمهل متهمين 10 أيام أو التحفظ على أملاكهم (أسماء)   الأردن يسيّر 51 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا   طقس شديد البرودة مع تعمّق المنخفض وتحذيرات من السيول   الزبن: الأردنيات من الأعلى تملكًا للعقارات مقارنة بدول المنطقة   تحذير من المركز العربي للمناخ حول منخفض الثلاثاء المقبل   مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة   البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين)   متى سيبدأ العمل بمشروع الناقل الوطني ومتى سينتهي .. حسان يجيب   حسان: عدد سكان عمّان سيرتفع إلى 11 مليونا ولا بد من مدن مساندة   الأوقاف: الشهادة الصحية شرط لاستلام تصاريح الحج   بني مصطفى للمواطنين: تحروا الدقة في تقديم البيانات للمعونة الوطنية   7.1 مليار دينار حجم التداول العقاري خلال 2025   بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026   منخفضات متوالية .. هل تعيد للأردن توازنه المائي؟

الطراونة..آخر رئيس وزراء بعهد الحسين

{clean_title}

توفي، الأربعاء، رئيس الوزراء الأسبق، ورئيس الديوان الملكي السابق فايز الطراونة عن عمر ناهز 72 عاما.

 

الطراونة يعتبر أخر رئيس وزراء بعهد الملك الراحل الحسين بن طلال، وشهد تسلم السلطات الدستورية للملك عبدالله الثاني في مرحلة مفصلية بتاريخ الدولة الأردنية.

لم يرد المرحوم أحمد الطروانة رئيس الديوان، والوزراء السابق لنجله الراحل فايز أن يعين موظفا في الديوان الملكي أثناء رئاسته للديوان، إلا أن فايز طلب من الشهيد وصفي التل التوسط في الأمر، فأبلغ الراحل الملك حسين فأمر رئيس الديوان أحمد الطراونة بتعيين نجله في دائرة التشريفات الملكية، الأمر الذي أغاض والده، فطلب منه ألا يستخدم إسمه أو منصبه داخل الديوان.

والراحل الطراونة هو الوزير الأردني الوحيد الذي أدى اليمين الدستورية كوزير خارج البلاد، إذ عين وزيرا للخارجية في تعديل وزاري على حكومة عبدالسلام المجالي الثانية، فيما كان لا يزال يعمل سفيرا للأردن في أميركا، وتصادف أن عين وزيرا فيما كان الملك الراحل قد بدأ علاجه في أميركا، فطلب منه الملك الراحل البقاء الى جواره في الولايات المتحدة.

ويعتبر الطراونة مهندس عودة العلاقات الأميركية الأردنية عام 1992 من خلال فتحه قناة إتصال مباشرة مع مرشح الرئاسة الأميركي وقتذاك – الرئيس لاحقا- بيل كلينتون، مستشعرا خلافته للرئيس الأميركي جورج بوش الأب، إذ شرح لكلينتون ملابسات الموقف الأردني خلال أزمة الخليج عام 1990.

وعاد الراحل وهندس إعادة العلاقات الأردنية الكويتية عام 1997 حينما حقق أول إختراق من نوعه في الجمود والنفور الكويتي من الأردن، إذ أجرى حديثا مباشرا مع وزير الخارجية الكويتي وقتذاك – الأمير الحالي- الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال إحتفال في البيت الأبيض، إذ دعاه الأمير الكويتي الى مقر إقامته لاحقا، وأفهمه أن الكويت لن تعادي الأردن، وأن عليه إبلاغ الملك حسين أنه أخ وصديق، وأن النفوس مشحونة في الكويت، والأمور ستعود لمجاريها.

وُلد الطراونه في عمّان في 1 أيار/مايو 1949، وحاصل على بكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأردنية، ثم ماجستير في علم الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا، ثم درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا.

وتولى الطراونة رئاسة الوزراء مرتين، الأولى عام 1998، والثانية عام 2012، وشغل أيضا منصب رئيس الديوان الملكي الهاشمي.

وخلال تولي الطراونة رئاسة الوزراء في ولايته الأولى، تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية.

قبل ذلك عُين الطراونة وزيراً للصناعة والتجارة والتموين عام 1988، ووزيرا للخارجية 1997.

وكان الطراونة مساعدا لرئيس التشريفات الملكية (1971-1980)، ثم سكرتيرا اقتصاديا لرئيس الوزراء (1980-1984)، ثم مستشاراً اقتصاديا لرئيس الوزراء (1984-1988)، ثم سفيرا للأردن لدي الولايات المتحدة (1993-1997).

وكان الطراونة عضوا في مفاوضات السلام الأردنية الإسرائيلية (1991-1994)، ورئيسا لوفد السلام الأردني (1993-1994).

وكان الطراونة أيضل عضوا في عدة مجالس للأعيان.

حاصل على وسام الاستقلال من الدرجة الثانية، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى، ووسام النهضة، ووسام الحسين للعطاء المميز، ووسام مئوية الدولة الأولى.