آخر الأخبار
  هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين

أنباء عن اعتقال المتحدث باسم القذافي موسى إبراهيم

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - أكدت مصادر  القبض على موسى إبراهيم، الناطق باسم نظام معمر القذافي.

وتم إلقاء القبض على إبراهيم المتحدث باسم نظام القذافي في المعارك التي تدور داخل بني وليد، وهو موجود حالياً في قاعدة عتيقة بطرابلس.

وأكدت المصادر أيضاً اعتقال ميلاد الفقهي، أحد القيادات العسكرية لنظام القدافي في بني وليد.

ومن جانبه، برر رئيس المؤتمر الوطني الليبي، محمد المقريف، العملية العسكرية التي تستهدف مدينة بني وليد، المتهمة بايواء عناصر من النظام السابق، بقوله إن "ما حدث في بني وليد منذ الأيام الأولى لإعلان التحرير في أكتوبر/تشرين الأول الماضي يقع في هذا السياق".

وتابع "أن من سوء حظ مدينة بني وليد من تلك الممارسات السلبية والاقترافات كان كبيرا وإلى حد بعيد، حتى غدت ملجأ لأعداد كبيرة من الخارجين عن القانون والمعادين جهارا للثورة، وأصبحت قنواتها الإعلامية منبرا لأعداء الثورة من فلول النظام المنهار، وبدت في نظر الكثيرين مدينة خارجة على الثورة".

وأكد أن ما تشهده بني وليد "ليست حرب إبادة أو تطهير عرقي كما يزعم البعض زورا وبهتانا إنها حملة خير من أجل الشرعية، ومن أجل عودة الأمن والأمان والاستقرار إلى المدينة"