آخر الأخبار
  في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت

ضعف البرلمان السابق صوره حملا ثقيلا على النظام ولا بد من برلمان قوي يعيد الثقة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

قال رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في برنامج ستون دقيقة التي تعده وتقدمه الزميلة عبير الزبن فيما يخص غياب الرقابة عن حكومته لحل المجلس وحول مجيء هذه الحكومة دون وجود البرلمان ورقابته،مؤكدا الدكتور النسور ان هناك رقابة اهم واكبر وهي رقابة الشعب الاردني ورقابة جلالة الملك على اعمال هذه الحكومة .

وبين ان رسالة الحكومة الاولى هي اجراء الانتخابات النيابية مضيفا انه قد اصاب البرلمانات الاردنية مع الاسف وهن وضعف واصبحت حملا ثقيلا على النظام السياسي الاردني حتى ظن الناس ان البرلمان عبء ولا حاجة له لافتا الى انه لا يوجد دولة ناجحة دون وجود البرلمان.

وشدد على ضرورة ايجاد برلمان جديد قوي يكون ممثلا تمثيلا حقيقيا للشعب الاردني داعيا المواطنين الى الاقبال على التصويت وحسن الاختيار وفق القناعات وبعيدا عن اي رابطة او وعود من قبل المرشحين،وبشان قانون الانتخاب بين رئيس الوزراء ان اي قانون له مؤيدون ومعارضون مثلما ان اي قانون في الدنيا يتغير ولا يوجد قانون انتخاب يبقى ثابتا وقال انا عارضت هذا القانون في البرلمان ولكن عندما كلفني جلالة الملك فانا ملتزم براي الاغلبية البرلمانية التي اقرت القانون.

وقال " اذا قيض لي ان اكون في مجلس الامة القادم كعضو في مجلس الاعيان فعلي اغلب الظن سأبدأ بغير هذه الطريقة وفق قناعتي الشخصية"،واشار الى ان نسبة التسجيل للانتخابات وصلت الى 70 بالمائة وهي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بالدول الاكثر ديمقراطية في العالم " والتحدي الان ان ننتخب الخيرة حتى تعدل القانون اذا ارتأت ذلك وحسب المزاج الشعبي وقناعاته".


وأكد رئيس الوزراء ان الهيئة المستقلة للانتخاب هي القائمة على الانتخابات وليس الحكومة ولكن الهيئة مكونة من 5 شخصيات ونحو 100 موظف وهم غير قادرين ان يكونوا وحدهم على صناديق الفرز والاقتراع والاعتراضات لافتا الى ان القانون فرض على الحكومة واجهزتها ان تضع بتصرف الهيئة كل ما تحتاجه من كوادر بشرية وتسهيلات وخدمات لوجستية.