آخر الأخبار
  الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء

أمور تجنبيها أثناء تعاملك مع حماتك

Monday
{clean_title}

لعلاقة الزوجية لا تقتصر فقط على علاقة الزوجين فيما
بينهم فحسب، بل وتمتد لتشمل الأم والأب والأخوات لكلا الطرفين.

ولطالما سمعنا عن العلاقة المضطربة بين الزوجة وحماتها، فابعتقاد العديد من الزوجات أن الحماة هي العدو الدود لها لذا دائماً ما تتأهب لشن حروب معها.

لكن ذلك الاعتقاد خاطئ، وبحسب ما أكدته المستشارة الاسرية، كاميليا كامل، أن الحماة تعتبر الأم الثانية لزوجة ابنها.

وأسدت في ذلك بعض النصائح التي على الزوجة تجنبها خلال التعامل مع الحماة لتجنب الكثير من الخلافات الزوجية.

– المعاملة بالمثل

بعض الزوجات تعامل حماتها كأنها ند لها، وبالتالي سوف ترفض الحماة هذا الأسلوب في التعامل من فتاة في عمر أبنائها، وستبدأ في التذمر وتدب الخلافات بينهما سريعاً.

والصحيح: أنه يجب على الزوجة ان تعي أن الأم لها مكانتها التي يجب أن تحترم، وعليها أن تعامل حماتها كأنها أمها الثانية تتودد إليها، وتأخذ رأيها ومشورتها في بعض الأحيان، لتكسب قلبها وتعيش في سلام.

– كثرة الجدال

تكره الحماة أن تجادلها زوجة ابنها في النصائح التي تسديها لها، لأن ذلك يشعرها بأن رأيها لا قيمة له، وأنها من زمن قديم، ما يولد لديها مشاعر الضيق.

الصحيح: لتجنب ذلك اعلمي جيداً أنه ليس من حق أحد أن يفرض رأيه عليك، ولكن من باب الاحترام والتقدير لا تجادلي حماتك، واستمعي لنصائحها ونفذي ما يتوافق معك وتجاهلي ما لا ينفعك دون جدال ونقاشات كثيرة لن تفيد.

– التدخل في المشكلات العائلية

بعض الزوجات تقحم نفسها في مشكلات عائلة زوجها، وتأخذ موقفاً من هذا وتعادي تلك، وهذا من أكبر الأخطاء التي تسبب مشاكل مع الحماة، لأنها ستعتقد أنك تريدين أن تنشري الفرقة بين أفراد الأسرة.

الصحيح: عليك أن تكوني على مسافة واحدة من الجميع، دون التدخل طالما لم يطلب منك ذلك، فعائلة الزوج هي عائلتك الثانية، وإن طلب منك التدخل أو إبداء الرأي لا تنحازي لطرف على حساب طرف آخر، وحاولي أن تكسبي ود الجميع.

– عدم تقديم الهدايا

الهدية وسيلة سريعة للوصول إلى القلوب، فعندما تهمل الزوجة تقديم هدية لحماتها، خاصة في المناسبات، فهذا كفيل بخلق هوة بينهما، وسيجعل الحماة تشعر بعدم التقدير، ما يؤثر في تعاملها معك.

الصحيح: لابد أن تحرصي من آنٍ لآخر على تقديم هدية مناسبة لحماتك، لتكسبي قلبها، وقلب زوجك لأنه سيقدر لك ذلك

– عدم تقديم المساعدة

هناك بعض الزوجات اللاتي لا يتحركن من مكانهن لتقديم يد المساعدة للحماة بأي شكل عند زيارتها، أو تلبية دعوتها لتناول الطعام، ما يجعل الحماة يضيق صدرها من زوجة ابنها.

الصحيح: عليك أن تقومي بمساعدة حماتك من باب الرحمة والرأفة بكبار السن، حاولي أن تقدمي يد المساعدة للجميع، دون إفراط ولا تفريط.

– التفريق في المعاملة

قد تعامل بعض الزوجات أسرتها بطريقة مختلفة عن أسرة زوجها، من حيث الاهتمام والتقدير، ما يثير غضب الحماة وتلجأ للشكوى لابنها، وبالتالي يسبب ذلك الكثير من الخلافات في العلاقة الزوجية.

الصحيح: يجب أن يكون لديك إيمان كامل بأن اهتمامك بأسرة زوجك ينبع من اهتمامك به أيضاً، والذي من شأنه زيادة الترابط والمحبة بينك وبين زوجك