آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

"انا اسف يا ريس" تكشف .. لماذا لم يهرب مبارك واسرته ابان الثورة ؟؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - اصدرت صفحة ”انا اسف يا ريس”، على موقع التواصل الاجتماعي ”الفيس بوك”، بيانًا بعنوان ”لماذا لم يسافر مبارك”، أكدت خلاله أن الرئيس السابق حسنى مبارك، لم يفكر فى السفر للخارج أثناء ثورة 25 يناير، مضيفة أن ذلك يتنافى تمامًا مع شخصية مبارك العسكرية، وأن عادت به الأيام مرة أخرى لن يسافر. وأفاد البيان، أن فكرة سفر مبارك بعد تنحيه لم تكن مطروحة على الاطلاق، ولم يناقشها مبارك مع أحد، مشيرة الى أن الرئيس السابق ادخل تعديلات بنفسه على الخطاب الذى ألقاه يوم 1 فبراير 2011، ليؤكد على أنه سيحيا ويموت على تراب مصر.

وأضاف البيان، أنه خلال ال 18 يوم منذ يوم 25 يناير الي 11 فبراير 2011 كان عمل وجهد مبارك كله يوجه لمحاولة تهدئة الأمور والتجاوب مع المطالب المشروعة للتظاهرات، ومن هنا أعلن عن خطوات وا ضحة تتضمن انتقال سلمي للسلطة من خلال انتخابات الرئاسة في سبتمبر 2011، وطلب من نائب رئيس الجمهورية فتح حوار موسع مع المعارضة حول الاصلاحات المطروحة لإقرارها وصولاً لإنتخابات الرئاسة، وتوجه للمواطنين بخطاب واضح التزم فيه بهذه الاجراءات واستمر الي اليوم الأخير يتابع مع القوات المسلحة ما تقوم به من مجهودات لتهدئة الأمور والحفاظ علي الأمن.

كما أكد البيان، أن مبارك رفض أي تدخل خارجي لحل الخلاف مع المعارضة أثناء ثورة 25 يناير، وأصر على أن يكون الحوار مصريًا خالصًا، مضيفة أن مبارك يوم 11 فبراير شعر أن استمراره فى الحكم، قد يؤدى الى تصادم بين الشعب والجيش مما يضر باستقرار الأمن فى مصر، الأمر الذى جعله يقرر التنحي عن منصبه ودون ضغط من قبل أي جهة ولكن حرصًا على مصلحة الوطن.

واستطرد البيان،”يؤكد القريبون من مبارك انه لو عادت الأيام للوراء مرة أخري ما كان مبارك ليغير من موقفه أو قراره في مثل هذه الظروف، هذا ليس عناد من قبل مبارك كما يردد البعض دائما، ولكن هذه سمات القائد الذي واجه الموت مرارا في كل مراحل حياته”.

ويعد هذا البيان، واحدًا من ضمن خمسة بيانات أخرى خصصتها الصفحة، للكشف عن الحقيقة وراء عدم هروب مبارك وأسرته