آخر الأخبار
  التربية: خطأ مطبعي في كتاب التربية الاسلامية للصف العاشر   وزير السياحة والرئيس التنفيذي للقطرية للطيران يبحثان سبل التعاون خلال كأس العالم   الصفدي: منحى غير مقبول   قطر تصنف الأردن ضمن قائمة الدول الحمراء   الأردن الـ 17 عالميا بإصابات كورونا في المستشفيات   67 % من الأردنيين : ايجاد فرص عمل هو الأولوية   خبير دولي يشرح أسباب تقدم الاردن على مؤشر الفساد العالمي   برسالة صوتية.. هذا ما قاله الرئيس اللبناني من فوق الأجواء الاردنية   حبس مقدر عقاري حكومي 3 أشهر والزامه بدفع 92 ألف دينار   استطلاع: 51% من الاردنيين لا يثقون بلجنة المنظومة السياسية و57% لا يرغبون بالانضمام لاحزاب   تعرف على تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة وموعده   وزير التربية الأسبق: الصحة العامة أهم من "التعليم الوجاهي"   وزير الزراعة: سندرس استيراد الأغنام الجورجية   الخدمات الطبية تعلن قرارا هاما بعد ارتفاع اصابات كورونا   شخص يحاول الحصول على مليون دينار من متوفى في الاردن .. تفاصيل   الدغمي: وصفي التل ناضل لأجل الأردن وفلسطين   الإمارات تعتمد الجرعة الثالثة من لقاح كورونا   3.6 مليون دينار من الصحة لمركز الأوبئة بـ 2022   5% فقط من الأردنيين يرغبون بالانضمام للأحزاب!   واردت الأردن من النفط العراقي 840 ألف برميل

بيان من الرئاسة اللبنانية.. تفاصيل

{clean_title}

نفى مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، الجمعة، ما ذكره الإعلامي سيمون أبو فاضل عن زيارة قام بها القاضي طارق بيطار إلى الرئيس اللبناني ميشال عون لإعلامه برغبته في التنحي عن التحقيق في جريمة المرفأ.

وأكد مكتب الإعلام أن هذا الخبر مختلق ولا أساس له من الصحة لاسيما وأن الرئيس عون لم يلتق القاضي بيطار مطلقاً.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، عن ارتفاع عدد قتلى اشتباكات أمس الخميس في بيروت إلى 7 أشخاص، جراء إطلاق رصاص أثناء تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

 

وتعرض القاضي طارق بيطار خلال الأيام الأخيرة لحملة ضغوط قادها حزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز في البلاد، اعتراضاً على استدعائه وزراء سابقين وأمنيين لاستجوابهم في إطار التحقيقات التي يتولاها، تخللها مطالبات بتنحيته.

وتحولت مستديرة الطيونة، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل، حيث مكتب بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارا سريعاً في المنطقة، التي تعد من خطوط التماس السابقة خلال الحرب الأهلية (1975-1990).

وبدأ إطلاق النار بشكل مفاجئ خلال تجمع عشرات المتظاهرين من مناصري حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل.

وقالت مديرة الطوارئ في مستشفى الساحل في الضاحية الجنوبية لبيروت، مريم حسن، لفرانس برس أن "لدينا قتيل أصيب بطلق ناري في رأسه وآخر في قلبه، كما قتلت امرأة في الـ24 من العمر جراء طلق ناري في الرأس خلال تواجدها في منزلها".