آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

بيوم واحد.. كيف استعاد اللبنانيون سنوات الحرب الأهلية؟

{clean_title}
تحولت منطقة الطيونة وسط العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأربعاء، إلى ما يشبه ساحة حرب، في مشهد أعاد تذكير اللبنانيين بحقبة الحرب الأهلية.


ودامت الاشتباكات ساعات قليلة، تبادل فيها مسلحون إطلاق النار والقذائف الصاروخية، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

وسرعان ما نزلت عناصر الجيش اللبناني إلى الشارع لإعادة فرض الهدوء والسيطرة على الأوضاع، مجددة تأكيدها على "عدم التهاون مع أي مسلح".

وشبّه متابعون ما حدث اليوم في لبنان، بما عاشته البلاد خلال الحرب الأهلية، التي اندلعت في 1975 واستمرت حتى 1990.


وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، الخميس، إن أعمال العنف التي شهدتها بيروت أعادت إلى الأذهان الحرب الأهلية.

ولعل أبرز المشاهد التي قادت إلى هذا التشبيه، استخدام أسلحة ثقيلة في الاشتباكات، مثل الكلاشينكوف وقذائف الـ"آر بي جي"، إلى جانب الاعتماد على قناصة كانوا يتربصون بضحايا مدنيين داخل منازلهم وغرفهم.

ومن بين هؤلاء الضحايا المدنيين، مريم فرحات ابنة الـ40 عاما، والأم لخمسة أبناء، التي فاجأتها رصاصة طائشة اقتحمت نافذة منزلها وأصابتها مباشرة في الرأس.

وفتحت مريم النافذة لتطمئن على أطفالها الذين كانوا من المفترض أن يأتوا من المدرسة، قبل أن تجد نفسها غارقة في الدماء.

وتداول متابعون على المواقع الاجتماعية صورا لعمليات الإخلاء من المنازل، التي تمت خلال تبادل إطلاق النار، وربطوها بفترة الحرب الأهلية. ونشروا كذلك صورا تظهر عائلات وأطفال صغار مختبئين داخل ملاجئ.

كما رصدت صور أخرى جهود الإسعاف والإنقاذ التي نفذها الصليب الأحمر اللبناني، وتشبه تلك التي كان ينفذها خلال فترة الحرب، التي استمرت 15 عاما.

ونزلت عناصر الصليب الأحمر إلى الشوارع وعملت على إسعاف المصابين ونقل الجرحى إلى المستشفيات وإخلاء العائلات من منطقة الاشتباكات.

وضجت الصفحات الاجتماعية بتغريدات تأسف على ما يشهده لبنان من صراع، محذرة من السقوط في شرك الحروب الدموية، التي تنتهي بلا غالب ولا مغلوب.


ومن الصدف أيضا أن الهجوم وقع عند أحد خطوط التماس في الحرب الأهلية اللبنانية، التي انتهت قبل 30 عاما.