آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه

بيوم واحد.. كيف استعاد اللبنانيون سنوات الحرب الأهلية؟

Monday
{clean_title}
تحولت منطقة الطيونة وسط العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأربعاء، إلى ما يشبه ساحة حرب، في مشهد أعاد تذكير اللبنانيين بحقبة الحرب الأهلية.


ودامت الاشتباكات ساعات قليلة، تبادل فيها مسلحون إطلاق النار والقذائف الصاروخية، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

وسرعان ما نزلت عناصر الجيش اللبناني إلى الشارع لإعادة فرض الهدوء والسيطرة على الأوضاع، مجددة تأكيدها على "عدم التهاون مع أي مسلح".

وشبّه متابعون ما حدث اليوم في لبنان، بما عاشته البلاد خلال الحرب الأهلية، التي اندلعت في 1975 واستمرت حتى 1990.


وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، الخميس، إن أعمال العنف التي شهدتها بيروت أعادت إلى الأذهان الحرب الأهلية.

ولعل أبرز المشاهد التي قادت إلى هذا التشبيه، استخدام أسلحة ثقيلة في الاشتباكات، مثل الكلاشينكوف وقذائف الـ"آر بي جي"، إلى جانب الاعتماد على قناصة كانوا يتربصون بضحايا مدنيين داخل منازلهم وغرفهم.

ومن بين هؤلاء الضحايا المدنيين، مريم فرحات ابنة الـ40 عاما، والأم لخمسة أبناء، التي فاجأتها رصاصة طائشة اقتحمت نافذة منزلها وأصابتها مباشرة في الرأس.

وفتحت مريم النافذة لتطمئن على أطفالها الذين كانوا من المفترض أن يأتوا من المدرسة، قبل أن تجد نفسها غارقة في الدماء.

وتداول متابعون على المواقع الاجتماعية صورا لعمليات الإخلاء من المنازل، التي تمت خلال تبادل إطلاق النار، وربطوها بفترة الحرب الأهلية. ونشروا كذلك صورا تظهر عائلات وأطفال صغار مختبئين داخل ملاجئ.

كما رصدت صور أخرى جهود الإسعاف والإنقاذ التي نفذها الصليب الأحمر اللبناني، وتشبه تلك التي كان ينفذها خلال فترة الحرب، التي استمرت 15 عاما.

ونزلت عناصر الصليب الأحمر إلى الشوارع وعملت على إسعاف المصابين ونقل الجرحى إلى المستشفيات وإخلاء العائلات من منطقة الاشتباكات.

وضجت الصفحات الاجتماعية بتغريدات تأسف على ما يشهده لبنان من صراع، محذرة من السقوط في شرك الحروب الدموية، التي تنتهي بلا غالب ولا مغلوب.


ومن الصدف أيضا أن الهجوم وقع عند أحد خطوط التماس في الحرب الأهلية اللبنانية، التي انتهت قبل 30 عاما.