آخر الأخبار
  مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب   العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر

بيوم واحد.. كيف استعاد اللبنانيون سنوات الحرب الأهلية؟

Friday
{clean_title}
تحولت منطقة الطيونة وسط العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأربعاء، إلى ما يشبه ساحة حرب، في مشهد أعاد تذكير اللبنانيين بحقبة الحرب الأهلية.


ودامت الاشتباكات ساعات قليلة، تبادل فيها مسلحون إطلاق النار والقذائف الصاروخية، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

وسرعان ما نزلت عناصر الجيش اللبناني إلى الشارع لإعادة فرض الهدوء والسيطرة على الأوضاع، مجددة تأكيدها على "عدم التهاون مع أي مسلح".

وشبّه متابعون ما حدث اليوم في لبنان، بما عاشته البلاد خلال الحرب الأهلية، التي اندلعت في 1975 واستمرت حتى 1990.


وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، الخميس، إن أعمال العنف التي شهدتها بيروت أعادت إلى الأذهان الحرب الأهلية.

ولعل أبرز المشاهد التي قادت إلى هذا التشبيه، استخدام أسلحة ثقيلة في الاشتباكات، مثل الكلاشينكوف وقذائف الـ"آر بي جي"، إلى جانب الاعتماد على قناصة كانوا يتربصون بضحايا مدنيين داخل منازلهم وغرفهم.

ومن بين هؤلاء الضحايا المدنيين، مريم فرحات ابنة الـ40 عاما، والأم لخمسة أبناء، التي فاجأتها رصاصة طائشة اقتحمت نافذة منزلها وأصابتها مباشرة في الرأس.

وفتحت مريم النافذة لتطمئن على أطفالها الذين كانوا من المفترض أن يأتوا من المدرسة، قبل أن تجد نفسها غارقة في الدماء.

وتداول متابعون على المواقع الاجتماعية صورا لعمليات الإخلاء من المنازل، التي تمت خلال تبادل إطلاق النار، وربطوها بفترة الحرب الأهلية. ونشروا كذلك صورا تظهر عائلات وأطفال صغار مختبئين داخل ملاجئ.

كما رصدت صور أخرى جهود الإسعاف والإنقاذ التي نفذها الصليب الأحمر اللبناني، وتشبه تلك التي كان ينفذها خلال فترة الحرب، التي استمرت 15 عاما.

ونزلت عناصر الصليب الأحمر إلى الشوارع وعملت على إسعاف المصابين ونقل الجرحى إلى المستشفيات وإخلاء العائلات من منطقة الاشتباكات.

وضجت الصفحات الاجتماعية بتغريدات تأسف على ما يشهده لبنان من صراع، محذرة من السقوط في شرك الحروب الدموية، التي تنتهي بلا غالب ولا مغلوب.


ومن الصدف أيضا أن الهجوم وقع عند أحد خطوط التماس في الحرب الأهلية اللبنانية، التي انتهت قبل 30 عاما.