آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

العارضة لم ينم منذ إعادة اعتقاله إلا 10 ساعات..تفاصيل جديده

{clean_title}

قال محامي هيئة الأسرى خالد محاجنة، فجر الأربعاء، إن الأسير محمد العارضة مر برحلة تعذيب قاسية جدا وجرى الاعتداء عليه بالضرب المبرح ورطم رأسه بالأرض خلال تحقيق الاحتلال الإسرائيلي معه.

وأضاف محاجنة لتلفزيون فلسطين بعد زيارة الأسير العارضة في مركز تحقيق الجلمة، أن "محمد لم يتلق علاجا حتى اللحظة، ويعاني من جروح في أنحاء متفرقة من جسمه تعرض لها أثناءمطاردة الاحتلال له وللأسير زكريا الزبيدي".

"محمد منذ السبت الماضي، وحتى ليلة الثلاثاء مر بتحقيق قاسٍ ولم ينم منذ إعادة اعتقاله سوى 10 ساعات، وأحد المحققين قال لمحمد العارضة أنت لا تستحق الحياة وتستحق أن أطلق النار على رأسك، وتمكن فقط الثلاثاء من تناول الطعام".

وبين المحامي محاجنة أن "الأسير محمد روى له أنه ذاق فاكهة الصبر من أحد بساتين مرج ابن عامر لأول مرة منذ 22 عاماً، خلال تحرره لأيام من سجن جلبوع".

محاجنة، قال إن "الأسير العارضة أبلغه أنه وزكريا زبيدي لم يشربا نقطة ماء واحدة بعد خروجهما من سجن جلبوع، ما تسبب بإنهاكهما وعدم قدرتهما على مواصلة السير".

وتابع أن "العارضة رفض التهم الموجهة إليه والتزم الصمت رغم كل التعذيب ومحاولات الضغط، ورد على محققي الاحتلال بأنه لم يرتكب جريمة".

وبين محاجنة، أن محققي الاحتلال يرفضون طلبات الأسير محمد اليومية بنقله إلى عيادة للعلاج، وبدت على جبينه آثار الجروح نتيجة الضرب الشديد عند اعتقاله".

وقاللـ "المملكة"، إنه "جرى السماح بلقاء الأسيرين زكريا زبيدي، ويعقوب قادري المعاد اعتقالهم بعد هروبهم من سجن جلبوع الإسرائيلي، وحددت الزيارة صباح الأربعاء".

"انتظرنا هذه الزيارة بفارغ الصبر للنظر في الظروف الصحية للأسرى وظروف اعتقالهم والشبهات التي توجهها إسرائيل لهم"، بحسب محاجنة، الذي قال إن "هذه الزيارة جاءت بعد مماطلة 5 أيام من مصلحة السجون الإسرائيلية ومخابراتها".

هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، قالت إنطواقمها تمكنت من انتزاع قرار قضائي من محاكم الاحتلال برفع أمر منع لقاء المحامي،مشيرة إلى أنها شكلت غرفة طوارئ من طاقمها القانوني والإعلامي لمتابعة زيارة الأسرى الأربعة.

محاجنة أوضح أنه "جرى تقديم استئناف مستعجل لمحكمة العدل العليا في القدس ضد صدور قرار المحكمة المركزية في الناصرة منع الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم من لقاء محامين"، مستدركا: "إلا أن النيابة العامة توصلت معنا إلى اتفاق بسحب الاستئناف مقابل السماح بزيارة الأسرى وفك أمر منع لقاء المحامين بهم في هذه المرحلة".

في 6 أيلول/ سبتمبر الحالي، تمكن 6 أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة قرب بيسان شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بعد أن حفروا نفقا داخل الزنزانة إلى خارج السجن.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القبض على اثنين من الأسرى الفارين قبل أن تعلن السبت القبض على اثنين آخرين، فيما لا يزال أسيران اثنان هاربين.

محاجنة، قال إن "الأسرى محجوزون منذ اليوم الأول من إعادة اعتقالهم في مركز تحقيق المخابرات الإسرائيلية في جنوب حيفا، الذي يعدمن أصعب مراكز المخابرات التحقيقية".

وأوضح أنه "جلس مع الأسيرالعارضة للوقوف على تفاصيل اعتقالهوالظروف التي رافقت الاحتجاز وتفاصيل الزنزانة وأساليب التحقيق التي تمارس ضده ويجلس المحامي رسلان محاجنة مع الأسير محمود العارضة".

وتابع محاجنة أن "الهدف الأهم الاطمئنان على صحة الأسرىوظروفهم المعيشية وبحثتفاصيل عملية الهروب كافة والإجراءات القانونية".