آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

طفلة مصرية تترك وصية قبل وفاتها بأيام

{clean_title}

وجه طفولي، وملامح تبدو مريحة، لطفلة لم يتعد عمرها عشرة أعوام، لا تدرك ما سيحدث لها مستقبلًا، لا تعلم ما يخفيه القدر، لكن الشعور بالموت لم يفارقها خلال أيامها الأخيرة.

ربما كانت الفتاة بداخلها شعور بالخوف أو اليأس، جعلها تشعر وكأن الموت مصيرها القريب، فلم تجد أمامها سوى كشكولها وقلمها، لتدون ما شعرت به، في رسالة مؤثرة تضمنت وصيتها، كانت إشارة لمن حولها بالقادم.

الطفلة مارينا تترك وصيتها قبل وفاتها بأيام

وجاء في رسالة الطفلة التي تداولتها بعض المجموعات الخاصة، ونشرها الإعلامي رامي رضوان الذي قام بنشر الوصية على صفحته، ما دونته الطفلة لوالدتها: «أنا مارينا، أنا هموت قريب جدًا أنا متأكدة، فيه صوت بيقولي أنا هموت قريب وأنا حاسة كدة».

وصية قاسية تركتها الطفلة لوالدتها: «لما أموت متغسلونيش ومحدش يشوفني غير سامح وماجد، وإنتي وبابا تلبسوني ومحدش يلبسني غيركم، اللي يشيل الصندوق بابا وأعمامي، لما تروحي المدافن متلبسيش أسود وتعيطي».

الرغبة في تغيير طقوس العزاء، الممزوجة بمشاعر الطفولة كانت أكثر ما سيطر على الفتاة في ختام وصيتها: «اعملولي بسكويت وكحك وأقراص خبز العذرا والملاك واعطي الناس والمحتاجين».

تداول الوصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وسرعان ما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المشاهير، وعلى رأسهم الإعلامي رامي رضوان، صورةً من وصية الطفلة، التي اختلفت الأحاديث حول سبب وفاتها، فالبعض ذهب خلال التعليقات إلى أن الطفلة كانت تعاني لعدة سنوات من ورم حميد تحت لسانها، أودى بحياتها في النهاية، في حين ذهب البعض لرواية أخرى، هي أن الطفلة ابتلعت لسانها، ما انتهى بوفاتها في النهاية، دون أن يصل أحدٌ للحقيقة في النهاية.

تفسير وصية الطفلة مارينا.. لماذا شعرت بوفاتها

ووفقًا لما ذكره الدكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي، فإن الفقيدة صاحبة الرسالة والوصية، عانت من متلازمة الـ broken heart «القلب المكسور» وهو ما وصل بها لشعورها المؤكد بالموت.

وعن المتلازمة، أكد «فرويز» خلال حديثه لـ«هُن»، أن الأمر ناتج عن الاكتئاب والذي يعاني منه الأطفال: «بيحصل زعل واكتئاب ورفض للحياة، ومن خلاله ممكن أجهزة الجسم تتأثر بالنفسية ووظايفه تبدأ تقل، ووقتها بالفعل الشخص بيشعر باقتراب الموت، وبيكون شعور سليم».