آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

يتحول لمليونير بفضل تشجيع معلمه في المدرسة

{clean_title}

نجح شاب هندي، في إنشاء شركة أغذية طازجة بملايين الدولارات، بفضل معلمه الذي شجعه على التحصيل العلمي في طفولته، وقدم له دروساً مجانية حولته من كسول إلى مميز ولامع.

ولد مصطفى بي سي في قرية نائية في ولاية كيرالا الهندية، وكان والده الذي يعمل بأجر زهيد في إحدى المزارع، يحلم بتعليم أطفاله. ولكن مصطفى قرر ترك المدرسة بعدما رسب في الصف السادس، ليعمل مع والده.

قال مصطفى لصحيفة "إن دي تي في"، إن طفولته كانت قاسية للغاية خاصة بعدما ترك المدرسة ليعمل مع والده في إحدى المزارع، وأنهما كانا يحصلان على أجر زهيد لم يكن كافياً لتأمين الطعام للعائلة.

وبعد أشهر من العمل، أقنعه مُدرس بالعودة للدراسة، وتعهد بأن يعطيه دروساً خصوصية مجاناً. وكانت عودة مصطفى إلى المدرسة، فرصة كبيرة ليحصل على وظيفة براتب جيد في وقت لاحق ويؤسس شركة أغذية.

بعد عودته إلى المدرسة تصدر مصطفى فصله في الرياضيات، وتحسن أداؤه الأكاديمي بشكل كبير.

وعندما حان وقت ذهابه إلى الكلية، اشترك أساتذته في دفع رسوم الدراسة عوضاً عنه، مكافأة له على تميزه في المدرسة.

واستمر مصطفى في التطور والتقدم، وحصل على وظيفة بدخل جيد في الخارج، مكنته من سداد ديون والده في شهرين.

ولم يقف طموحه عند الوظيفة، رغم الراتب الجيد، فبدأ مشروعاً وأسس شركة لبيع المأكولات الطازجة.

في بداية الأمر استثمر مصطفى مبلغاً بسيطاً، وسمح لأبناء عمومته بإدارة الشركة، فبدأوا بمطبخ مساحته 25 متراً فقط، مع مطحنه وخلاط وميزان.

وبسبب البطء والأخطاء في السنوات الأولى، قرر مصطفى الإشراف على الشركة بنفسه، فترك وظيفته واستثمر كل مدخراته فيها.

وتعرضت الشركة لسنوات لخسائر فادحة، وبعد كفاح مدة 8 أعوام، تمكن مصطفى من إنقاذ الشركة وبدأت الأرباح بشكل لا يصدق.

في 2018، دعي مصطفى من جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة حول نجاحه، فشكر والده ومعلمه على ما وصل إليه، وتمنى لو أن معلمه الذي تُوفي، كان موجوداً لمشاركته فرحته بالنجاح.

يذكر أن قيمة شركة "آي دي" للأطعمة الطازجة، تُقدر اليوم بـ 100 مليون دولار أمريكي.