آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

يتحول لمليونير بفضل تشجيع معلمه في المدرسة

{clean_title}

نجح شاب هندي، في إنشاء شركة أغذية طازجة بملايين الدولارات، بفضل معلمه الذي شجعه على التحصيل العلمي في طفولته، وقدم له دروساً مجانية حولته من كسول إلى مميز ولامع.

ولد مصطفى بي سي في قرية نائية في ولاية كيرالا الهندية، وكان والده الذي يعمل بأجر زهيد في إحدى المزارع، يحلم بتعليم أطفاله. ولكن مصطفى قرر ترك المدرسة بعدما رسب في الصف السادس، ليعمل مع والده.

قال مصطفى لصحيفة "إن دي تي في"، إن طفولته كانت قاسية للغاية خاصة بعدما ترك المدرسة ليعمل مع والده في إحدى المزارع، وأنهما كانا يحصلان على أجر زهيد لم يكن كافياً لتأمين الطعام للعائلة.

وبعد أشهر من العمل، أقنعه مُدرس بالعودة للدراسة، وتعهد بأن يعطيه دروساً خصوصية مجاناً. وكانت عودة مصطفى إلى المدرسة، فرصة كبيرة ليحصل على وظيفة براتب جيد في وقت لاحق ويؤسس شركة أغذية.

بعد عودته إلى المدرسة تصدر مصطفى فصله في الرياضيات، وتحسن أداؤه الأكاديمي بشكل كبير.

وعندما حان وقت ذهابه إلى الكلية، اشترك أساتذته في دفع رسوم الدراسة عوضاً عنه، مكافأة له على تميزه في المدرسة.

واستمر مصطفى في التطور والتقدم، وحصل على وظيفة بدخل جيد في الخارج، مكنته من سداد ديون والده في شهرين.

ولم يقف طموحه عند الوظيفة، رغم الراتب الجيد، فبدأ مشروعاً وأسس شركة لبيع المأكولات الطازجة.

في بداية الأمر استثمر مصطفى مبلغاً بسيطاً، وسمح لأبناء عمومته بإدارة الشركة، فبدأوا بمطبخ مساحته 25 متراً فقط، مع مطحنه وخلاط وميزان.

وبسبب البطء والأخطاء في السنوات الأولى، قرر مصطفى الإشراف على الشركة بنفسه، فترك وظيفته واستثمر كل مدخراته فيها.

وتعرضت الشركة لسنوات لخسائر فادحة، وبعد كفاح مدة 8 أعوام، تمكن مصطفى من إنقاذ الشركة وبدأت الأرباح بشكل لا يصدق.

في 2018، دعي مصطفى من جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة حول نجاحه، فشكر والده ومعلمه على ما وصل إليه، وتمنى لو أن معلمه الذي تُوفي، كان موجوداً لمشاركته فرحته بالنجاح.

يذكر أن قيمة شركة "آي دي" للأطعمة الطازجة، تُقدر اليوم بـ 100 مليون دولار أمريكي.