آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

يتحول لمليونير بفضل تشجيع معلمه في المدرسة

Sunday
{clean_title}

نجح شاب هندي، في إنشاء شركة أغذية طازجة بملايين الدولارات، بفضل معلمه الذي شجعه على التحصيل العلمي في طفولته، وقدم له دروساً مجانية حولته من كسول إلى مميز ولامع.

ولد مصطفى بي سي في قرية نائية في ولاية كيرالا الهندية، وكان والده الذي يعمل بأجر زهيد في إحدى المزارع، يحلم بتعليم أطفاله. ولكن مصطفى قرر ترك المدرسة بعدما رسب في الصف السادس، ليعمل مع والده.

قال مصطفى لصحيفة "إن دي تي في"، إن طفولته كانت قاسية للغاية خاصة بعدما ترك المدرسة ليعمل مع والده في إحدى المزارع، وأنهما كانا يحصلان على أجر زهيد لم يكن كافياً لتأمين الطعام للعائلة.

وبعد أشهر من العمل، أقنعه مُدرس بالعودة للدراسة، وتعهد بأن يعطيه دروساً خصوصية مجاناً. وكانت عودة مصطفى إلى المدرسة، فرصة كبيرة ليحصل على وظيفة براتب جيد في وقت لاحق ويؤسس شركة أغذية.

بعد عودته إلى المدرسة تصدر مصطفى فصله في الرياضيات، وتحسن أداؤه الأكاديمي بشكل كبير.

وعندما حان وقت ذهابه إلى الكلية، اشترك أساتذته في دفع رسوم الدراسة عوضاً عنه، مكافأة له على تميزه في المدرسة.

واستمر مصطفى في التطور والتقدم، وحصل على وظيفة بدخل جيد في الخارج، مكنته من سداد ديون والده في شهرين.

ولم يقف طموحه عند الوظيفة، رغم الراتب الجيد، فبدأ مشروعاً وأسس شركة لبيع المأكولات الطازجة.

في بداية الأمر استثمر مصطفى مبلغاً بسيطاً، وسمح لأبناء عمومته بإدارة الشركة، فبدأوا بمطبخ مساحته 25 متراً فقط، مع مطحنه وخلاط وميزان.

وبسبب البطء والأخطاء في السنوات الأولى، قرر مصطفى الإشراف على الشركة بنفسه، فترك وظيفته واستثمر كل مدخراته فيها.

وتعرضت الشركة لسنوات لخسائر فادحة، وبعد كفاح مدة 8 أعوام، تمكن مصطفى من إنقاذ الشركة وبدأت الأرباح بشكل لا يصدق.

في 2018، دعي مصطفى من جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة حول نجاحه، فشكر والده ومعلمه على ما وصل إليه، وتمنى لو أن معلمه الذي تُوفي، كان موجوداً لمشاركته فرحته بالنجاح.

يذكر أن قيمة شركة "آي دي" للأطعمة الطازجة، تُقدر اليوم بـ 100 مليون دولار أمريكي.