آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

المؤسسة التعليمية العراقية وسبل إنقاذها من الإنهيار

{clean_title}

جراءة نيوز-خاض-صفاء العراقي :

كان العراق وحسب تقرير اليونسكو في فترة ما قبل عام 1991م يمتلك نظاما تعليميا يعتبر من أفضل أنظمة التعليم في المنطقة وكانت نسبة القادرين على القراءة والكتابة في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الفائت عالية، لكن التعليم عانى الكثير بسبب ما تعرض له العراق من حروب وحصار وانعدام الأمن، حتى وصلت نسبة الأمية حاليا إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ التعليم الحديث في العراق.


وحسب آخر الإحصاءات الدولية، فإن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في البلد قد وصلت إلى أقل مستوياتها في تاريخ العراق الحديث، فبلغت في العقد الأخير ما يقارب 60%،وأن ما يقارب الـ 80% من نسبة المدارس العراقية بحاجة لإصلاح ودعم للمنشئات الصحية بها، وأنها تعاني من قلة المكتبات والمختبرات العلمية وفي هذه الفترة تزايدت الرشوة وانعدام وجود كهرباء والماء في المدارس.

نتيجة لهذه الاسباب وغيرها ومنها قلة نسبة الدعم الحكومي أو انعدامه في بعض الجوانب لهذا القطاع توجه العديد من الأطفال العراقيين إلى مجال العمل،ولا يوجد حاليا إمدادات كافية من المدارس، ومعظم المدارس تعاني من ظروف سيئة وأن الكثير من المدارس تفتقر إلى المياه النظيفة والمراحيض والبعض منها يتم بناؤها من الطين والقش، أو الخيام.

كما أن رداءة مختبرات العلوم والمكتبات والمعدات، والمناهج التي عفا عليها الزمن، وعدم تدريب المعلمين، وتغيب الموظفين، وظاهرة انتشار الدروس الخصوصية التي تأخذ بعيدا عن النظام العام كل هذا أدى الى التسبب في انهيار المؤسسة التعليمية في العراق.

كذلك زعزعة الاستقرار وازدياد وتيرة الصراع الطائفي واستهدف العاملين في مجال التعليم من خطف و قتل واغتيالات أثر على نظام التعليم وتضررت المدارس بشدة،وعلى الرغم من كل هذه التحديات فإن المواطنين العراقيين اتخذوا العديد من الاجراءات للنهوض بالمؤسسة التعليمية في العراق وانقاذها من الانهيار التي وقعت فيه ومن هذه الاجراءات ضرورة إعادة تأهيل آلاف المدارس وتوظيف آلاف المعلمين والمدرسين ومعالجة نقص المدرسين والتصدي لتدريب المعلمين والتركيز على تعليم الفتيات وإصلاح المناهج وتوفير مصادر التعلم وإصلاح الهيكل التنظيمي وزيادة التعاون مع الشركاء الخارجيين.