آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح

بالفيديو .. تطورات جديدة بمقتل الطالبة "آية" وكاميرات المراقبة تكشف تفاصيل ما حصل

Sunday
{clean_title}
كانت آية هاشم، القتيلة بعمر 19 سنة، أنهت ذلك الوقت امتحانات دراستها للحقوق للعام الثاني.

كانت الثالثة بعد ظهر 17 مايو العام الماضي، حين توجهت الطالبة اللبنانية آية هاشم، سيرا "في الزمان والمكان غير المناسبين" إلى سوبرماركت قريب من البيت المقيمة فيه مع والديها سمر وإسماعيل، وإخوتها الأصغر سنا منها، إبراهيم وأسيل وأمير، الواقع في بلدة صناعية تبعد بمقاطعة Lancashire أكثر من 290 كيلومتراً عن لندن، هي Blackburn الساحلية.

وفي ذلك الوقت بالتحديد، كان تاجر إطارات، اسمه Feroz Suleman وعمره 40 سنة، يحاول قتل رجل أعمال باكستاني الأصل مثله، ومنافس له بالتجارة نفسها، وساعده على استهدافه 6 آخرون، ستلفظ محكمة أحكامها عليهم غدا، لأن مخططهم باء بالفشل، ونجح بقتل الطالبة اللبنانية مكانه.

ظهر سليمان لكاميرا مراقبة عامة، وهو واقف خارج مقر عمله RI Tires في البلدة، بحسب ما نراه في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وكان يحاول أن يعاين بنفسه من الرصيف قيام من طلب منهما قتل غريمه Pachah Khan المالك لشركة يرأسها وأسسها باسم Quickshine Tyres المجاورة لمقر عمل سليمان، فمرت سيارة Toyota Avensis يقودها أنتوني إنيس، البالغ 31 سنة، ومعه مسلح بمسدس، اسمه Zamir Raja الأكبر سنا منه بعامين.


وفي الفيديو نرى الاثنين يمران استطلاعيا بالسيارة مرتين مقابل مقر عمل المستهدف بالقتل، في وقت كان سليمان يتصل بهما هاتفيا. كما نرى في الفيديو الطالبة اللبنانية بثياب بيضاء اللون، تمضي على الرصيف إلى السوبرماركت لشراء بعض احتياجات البيت، وفي تلك اللحظة مرت السيارة للمرة الرابعة، وأطلق المسلح فيها رصاصة على "باشا خان" أخطأته واخترقت نافذة مقره، ثم عاجله بثانية أخطأته أيضا، إلا أنها اخترقت صدر المارة على الرصيف، آية هاشم، ونراها بعد الثانية 53 من الفيديو تنهار قتيلة بفعلها على الأرض، فيضع سليمان يديه في جيبه ويتمشى أسفا، لا عليها، بل على نجاة منافسه بتجارة الإطارات.

وكانت آية هاشم، القتيلة بعمر 19 سنة، أنهت ذلك الوقت امتحانات دراستها للحقوق للعام الثاني في جامعة University of Salford العامة بضواحي مدينة مانشستر، وخططت للتدرب كمحامية حين التخرج لمساعدة عائلتها التي هاجرت من الجنوب اللبناني إلى بريطانيا، بحثا قبل 10 سنوات عن حياة أفضل.

أما المتسبب بقتلها، فليس تاجر الإطارات وحده، بل معه من كانا بالسيارة، إضافة إلى 4 آخرين، ممن اعتقلتهم الشرطة جميعهم وأدانتهم محكمة مقاطعة "لانكشر" أمس الثلاثاء، وغدا الخميس ستلفظ أحكامها عليهم بالسجن الأكيد.