آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

بالفيديو .. تطورات جديدة بمقتل الطالبة "آية" وكاميرات المراقبة تكشف تفاصيل ما حصل

{clean_title}
كانت آية هاشم، القتيلة بعمر 19 سنة، أنهت ذلك الوقت امتحانات دراستها للحقوق للعام الثاني.

كانت الثالثة بعد ظهر 17 مايو العام الماضي، حين توجهت الطالبة اللبنانية آية هاشم، سيرا "في الزمان والمكان غير المناسبين" إلى سوبرماركت قريب من البيت المقيمة فيه مع والديها سمر وإسماعيل، وإخوتها الأصغر سنا منها، إبراهيم وأسيل وأمير، الواقع في بلدة صناعية تبعد بمقاطعة Lancashire أكثر من 290 كيلومتراً عن لندن، هي Blackburn الساحلية.

وفي ذلك الوقت بالتحديد، كان تاجر إطارات، اسمه Feroz Suleman وعمره 40 سنة، يحاول قتل رجل أعمال باكستاني الأصل مثله، ومنافس له بالتجارة نفسها، وساعده على استهدافه 6 آخرون، ستلفظ محكمة أحكامها عليهم غدا، لأن مخططهم باء بالفشل، ونجح بقتل الطالبة اللبنانية مكانه.

ظهر سليمان لكاميرا مراقبة عامة، وهو واقف خارج مقر عمله RI Tires في البلدة، بحسب ما نراه في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وكان يحاول أن يعاين بنفسه من الرصيف قيام من طلب منهما قتل غريمه Pachah Khan المالك لشركة يرأسها وأسسها باسم Quickshine Tyres المجاورة لمقر عمل سليمان، فمرت سيارة Toyota Avensis يقودها أنتوني إنيس، البالغ 31 سنة، ومعه مسلح بمسدس، اسمه Zamir Raja الأكبر سنا منه بعامين.


وفي الفيديو نرى الاثنين يمران استطلاعيا بالسيارة مرتين مقابل مقر عمل المستهدف بالقتل، في وقت كان سليمان يتصل بهما هاتفيا. كما نرى في الفيديو الطالبة اللبنانية بثياب بيضاء اللون، تمضي على الرصيف إلى السوبرماركت لشراء بعض احتياجات البيت، وفي تلك اللحظة مرت السيارة للمرة الرابعة، وأطلق المسلح فيها رصاصة على "باشا خان" أخطأته واخترقت نافذة مقره، ثم عاجله بثانية أخطأته أيضا، إلا أنها اخترقت صدر المارة على الرصيف، آية هاشم، ونراها بعد الثانية 53 من الفيديو تنهار قتيلة بفعلها على الأرض، فيضع سليمان يديه في جيبه ويتمشى أسفا، لا عليها، بل على نجاة منافسه بتجارة الإطارات.

وكانت آية هاشم، القتيلة بعمر 19 سنة، أنهت ذلك الوقت امتحانات دراستها للحقوق للعام الثاني في جامعة University of Salford العامة بضواحي مدينة مانشستر، وخططت للتدرب كمحامية حين التخرج لمساعدة عائلتها التي هاجرت من الجنوب اللبناني إلى بريطانيا، بحثا قبل 10 سنوات عن حياة أفضل.

أما المتسبب بقتلها، فليس تاجر الإطارات وحده، بل معه من كانا بالسيارة، إضافة إلى 4 آخرين، ممن اعتقلتهم الشرطة جميعهم وأدانتهم محكمة مقاطعة "لانكشر" أمس الثلاثاء، وغدا الخميس ستلفظ أحكامها عليهم بالسجن الأكيد.