آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

قيس سعيّد يعترف: دول شقيقة تدعمنا أمنيا ومالياَ

{clean_title}
اعترف الرئيس التونسي، قيس سعيد، بتلقي دعم أمني واقتصادي من دول وصفها بـ”الشقيقة”، قائلا إنه سيأتي الوقت المناسب ليكشف عنها وعن أدوارها.
ولدى استقباله محافظ البنك المركزي، وخلال خطبة طويلة على مسامع الأخير، قال سعيّد: "الحمد لله أن لدينا أشقاء صادقين يقفون معنا في كل المجالات، وخاصة في المجال الأمني والاقتصادي”.
وأضاف: "ستأتي اللحظة لأعلن عن هذه الوقفة التاريخية لعدد من أشقائنا وأصدقائنا”.
وتابع، متحدثا عن خصومه السياسيين في البلاد: "بعد أن أفرغوا خزائن الدولة تداعوا (الأطراف الخارجية) لشد أزر الشعب التونسي في هذه اللحظات التاريخية التي نعيشها”.
وادعى سعيّد أنه يخوض "حربا ولكن بدون رصاص ولا دماء”.
واعترف سعيّد بوجود أزمة مالية واقتصادية، محملا خصومه مسؤوليتها، وهي التي تذرع بها للانقلاب على الحكومة والبرلمان.
لكن الرجل المتذرع بالسعي لإنقاذ الشعب التونسي لم يتحدث عن رؤيته بهذا الصدد، باستثناء استجداء الدعم الأجنبي، مؤكدا أنه على اتصال بـ”أشقائه” لتوفير أموال من شأنها إعادة التوازن للبلاد.