آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

بسبب صحن أرز .. قتيل وجرحى بمشاجرة عشائرية في دولة عربية مجاورة

{clean_title}

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يبيّن اشتباكات بين أبناء عشيرة واحدة في قضاء الكحلاء بمحافظة ميسان، ويعتقد أنها خلفت قتيل وجرحى.

وبحسب موقع "سكاي نيوز عربية” استخدم في النزاع الأسلحة المتوسطة والرشاشة.

كما أن رواد مواقع التواصل قالوا أن السبب في الخلاف هو "صحن من الأرز”. حيث لم يتم تقديم صحن من الأرز لأحد الأشخاص الحاضرين ضمن مناسبة اجتماعية.

وقال الباحث الاجتماعي لطيف حسن، في حديث مع "سكاي نيوز عربية”: "يبدو الأمر مدعاة للضحك. لكنه مع الأسف مؤشر خطير لترد مجتمعي وقيمي حاد. فالسلاح المنفلت في يد الميليشيات والأفراد والعشائر، بات تهديداً وجودياً للمواطن العراقي”.

وأضاف: "لا يأمن أحد على نفسه في هكذا أجواء مشحونة ومحتقنة، ورغم كل ما يقال عن التلاحم العشائري. لكن المفارقة هنا أن الصراعات عادة ما تكون حتى بين أفراد العشيرة أو القبيلة الواحدة. ما يعني أن الظاهرة باتت تتفشى بشكل يجتاح كافة الوحدات والتشكيلات الاجتماعية، وأن ثقافة العنف لا تعرف أحداً”.