آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

بسبب صحن أرز .. قتيل وجرحى بمشاجرة عشائرية في دولة عربية مجاورة

Wednesday
{clean_title}

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يبيّن اشتباكات بين أبناء عشيرة واحدة في قضاء الكحلاء بمحافظة ميسان، ويعتقد أنها خلفت قتيل وجرحى.

وبحسب موقع "سكاي نيوز عربية” استخدم في النزاع الأسلحة المتوسطة والرشاشة.

كما أن رواد مواقع التواصل قالوا أن السبب في الخلاف هو "صحن من الأرز”. حيث لم يتم تقديم صحن من الأرز لأحد الأشخاص الحاضرين ضمن مناسبة اجتماعية.

وقال الباحث الاجتماعي لطيف حسن، في حديث مع "سكاي نيوز عربية”: "يبدو الأمر مدعاة للضحك. لكنه مع الأسف مؤشر خطير لترد مجتمعي وقيمي حاد. فالسلاح المنفلت في يد الميليشيات والأفراد والعشائر، بات تهديداً وجودياً للمواطن العراقي”.

وأضاف: "لا يأمن أحد على نفسه في هكذا أجواء مشحونة ومحتقنة، ورغم كل ما يقال عن التلاحم العشائري. لكن المفارقة هنا أن الصراعات عادة ما تكون حتى بين أفراد العشيرة أو القبيلة الواحدة. ما يعني أن الظاهرة باتت تتفشى بشكل يجتاح كافة الوحدات والتشكيلات الاجتماعية، وأن ثقافة العنف لا تعرف أحداً”.