آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن

بسبب صحن أرز .. قتيل وجرحى بمشاجرة عشائرية في دولة عربية مجاورة

{clean_title}

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يبيّن اشتباكات بين أبناء عشيرة واحدة في قضاء الكحلاء بمحافظة ميسان، ويعتقد أنها خلفت قتيل وجرحى.

وبحسب موقع "سكاي نيوز عربية” استخدم في النزاع الأسلحة المتوسطة والرشاشة.

كما أن رواد مواقع التواصل قالوا أن السبب في الخلاف هو "صحن من الأرز”. حيث لم يتم تقديم صحن من الأرز لأحد الأشخاص الحاضرين ضمن مناسبة اجتماعية.

وقال الباحث الاجتماعي لطيف حسن، في حديث مع "سكاي نيوز عربية”: "يبدو الأمر مدعاة للضحك. لكنه مع الأسف مؤشر خطير لترد مجتمعي وقيمي حاد. فالسلاح المنفلت في يد الميليشيات والأفراد والعشائر، بات تهديداً وجودياً للمواطن العراقي”.

وأضاف: "لا يأمن أحد على نفسه في هكذا أجواء مشحونة ومحتقنة، ورغم كل ما يقال عن التلاحم العشائري. لكن المفارقة هنا أن الصراعات عادة ما تكون حتى بين أفراد العشيرة أو القبيلة الواحدة. ما يعني أن الظاهرة باتت تتفشى بشكل يجتاح كافة الوحدات والتشكيلات الاجتماعية، وأن ثقافة العنف لا تعرف أحداً”.