آخر الأخبار
  أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

قانون العفو العام في العراق وصراع الارادة

Wednesday
{clean_title}


جراءة نيوز-العراق-صفاء العراقي:
بعد أن أعلنت اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي عن انتهائها من الصيغة النهائية لمشروع قانون العفو العام، وأكدت أن القانون سيعرض للقراءة الثانية خلال جلسات البرلمان المقبلة، أكد المواطنون على ضرورة أن يستثنى من هذا القانون العفو عن جرائم الإرهاب والاتجار بالمخدرات والعديد من الجرائم مثل جرائم تهريب الآثار وجرائم الزنا بالمحارم والاغتصاب واللواط والتجسس على أمن الدولة الداخلي والخارجي وتزييف العملة والرشوة.
وحذروا من شمول القتلة والمزورين والارهابيين بهذا القانون خصوصا وانه يحتوي على العديد من الثغرات في مسودته، فهل ستنتصر إرادة السياسيين في إقرار هذا القانون أم أن إرادة الشعب هي المنتصرة؟
وكانت عدة مدن عراقية قد شهدت، الجمعة 5 ـ 10 ـ 2012م، تظاهرات نظمها أنصار المرجع الديني العراقي السيد محمود الصرخي الحسني للمطالبة بالحقوق المسلوبة ووقف القمع والاعتقالات والافراج عن الابرياء وعدم تسيس القضاء.
وطالب المتظاهرون بالقضاء على الفساد الإداري والمالي وسرقة المال العام ومعاقبة المسؤولين المفسدين وتوفير الخدمات وفرص العمل للعاطلين وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء القابعين في الزنزانات الحكومية وعدم تحميلهم مسؤولية إخفاق القضاء, ومحاسبة المجرمين ومعاقبتهم.
وأكدوا وجود الآلاف من الابرياء الذين زجوا في المعتقلات لفترات طويلة ولم تحسم قضاياهم الى الآن وهؤلاء لا يمكن أن يتحملوا تقصير الجهات المسؤولة في عدم إيجاد أدلة تثبت إدانتهم.
كما أشار المتظاهرون الى أن القوانين العراقية نصت على أن المتهم إذا لم تثبت إدانته خلال ستة أشهر فيجب اطلاق سراحه حالا كما أفرد الدستور العراقي مساحة كبيرة لحقوق الانسان وحقوق المتهمين بما يؤكد القول ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته.
وناشد المتظاهرون الرأي العام وذوي الاختصاصِ بالمطالبة لمن يعنيهم الأمرُ من ساسةٍ وحكامٍ ومسؤولينَ بالكف والتوقفِ عن اهانةِ الشعبِ العراقي والإعراضِ عن استفزازِ الإنسانِ والتعدي على كرامتهِ وحقوقهِ وإنسانيتهِ.
ووصفوا السجون التابعة لوزارتي العدل والداخلية وكذلك السرية بأنها قاعات لقتل الانسانية, واستنزاف الجهد البشري وإشارة الى إرهاب المواطنين العزل.
ورفع المشاركون في التظاهرات التي أطلقوا عليها (العفو العام بين صفقات السياسيين وصرخات المظلومين) العديد من الشعارات كتبت البعض منها على لافتات والبعض الآخر على بوسترات باللغتين العربية والإنكليزية, كما رددوا هتافات تستنكر تغافل منظمات حقوق الأنسان عن ما يجري في العراق والذي وصفوه بالمدروس والمخطط له.
ومن الشعارات التي تم رفعها بالتظاهرات (نعم لعفو عام يشمل المظلومين فقط)، (كلا للعفو عن السرّاق والمفسدين)، (السجون السرية مخالفة دستورية) ،(شعب تقتله المفخخات وبرلمان يتفرج).