آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يوجه إلى إعداد كشوفات تُحدث أسبوعيا بأعداد الموظفين ممن تلقوا المطاعيم   الكشف عن تفاصيل جديدة ونتائج التشريح الاولية لوفيات مستشفى الجاردنز   بالأسماء .. تعميم حكومي فوري على المواطنين وإشتراط هذا الامر   صحة النواب تناقش انقطاع الكهرباء في مستشفى الجاردنز الاثنين   تمكين المرأة توصي برفع الكوتا النسائية لـ 30% في النواب والغاء شرط الاستقالة   الملك: الأردن تعرض لهجوم بطائرات مسيرة تحمل تواقيع إيرانية   الهواري: تضاعف إصابات كورونا في عمّان وإربد والزرقاء والبلقاء   الهوراري يكشف نتائج التحقيقات الأولية بوفيات الجاردنز   الملك يعلق على قضية الفتنة   "انتخاب اللجنة الملكية" توصي برفع عدد مقاعد النواب الى 150 ثلثها للقائمة الحزبية الوطنية   انقطاع الكهرباء في مستشفى الإيمان الحكومي في عجلون   بعد الارتفاع الحادث في الإصابات .. تحذير حكومي صارم .. ودق ناقوس الخطر   الملك: الأردن لا يزال الأردن رغم جميع الصدمات   الأردن يسجل اكثر من الف إصابة بكورونا   الملك: للمرة الأولى منذ 1948 بدت أن هناك حربا داخل إسرائيل والفلسطينيون يريدون أراضيهم   فتح باب التطعيم بالجرعة المعززة للراغبين بأخذها   الأمن العام : طائرة عامودية تشارك في البحث عن مواطن انقطع به الاتصال في محافظة مادبا   الحكومة: تماس كهربائي سبب انقطاع التيار بالجاردنز   الإعلام الغربي : الملك مبعوث العالم العربي فـي واشنطن   نائب يصف جولات وزير الصحة على المستشفيات بالاستعراض
عـاجـل :

الخصاونة: من لم يتمكن من شراء الأضحية فليس مطالبا بها

{clean_title}

يحتفي المسلمون بعيد الأضحى المبارك هذا العام على غرار العام الماضي، في ظل جائحة فيروس كورونا، التي خلفت تبعات اقتصادية واجتماعية، غيرت شكل الاحتفال، وقيدت مظاهر التجمع.

وقال مختصون لوكالة الأنباء الأردنية، إن على الأفراد التصرف بوعي ومسؤولية خلال فترة عيد الأضحى لتجنب عودة انتشار فيروس كورونا، أثناء تأدية شعائر العيد، من صلاة، ونحر، وتزاور. وبين سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، أن عيد الأضحى المبارك يحل بعد أيام مباركة، وهو عيد بهجة وسرور للمسلمين، تعود قصته عندما أمر الله سبحانه وتعالى أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم أن يذبح ولده إسماعيل، كدلالة على التضحية.

وقال :”الأضحية سنة مؤكدة، يجب مراعاة سننها وآدابها، سنها الله سبحانه وتعالى لمن يستطيع، أما من لم يتمكن من شرائها فليس مطالبا بها، لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”، مشيرا إلى الفتوى الشرعية الصادرة عن دائرة الإفتاء التي تقول "لا يسن للإنسان أن يستدين من أجل أن يقدم أضحية خشية على غير المستطيع من الوقوع في الدّين”، وسأل الله القبول لمن قام بشرائها وتقسيط ثمنها.

ولفت الخصاونة إلى ضرورة مراعاة قواعد السلامة العامة والالتزام بالاشتراطات الصحية وجوبا، من ناحية التباعد الجسدي، وعدم المصافحة والتقبيل، خشية المساهمة في انتشار موجة ثالثة لوباء فيروس كورونا.

من جانبها، دعت مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة المواطنين خلال فترة العيد، الى عدم تناول أكثر من 200 غرام من اللحوم الحمراء والكبد، خلال الوجبات اليومية، وإضافة الخضار والخبز الأسمر، مفضلة الاكتفاء بتناول اللحوم خلال وجبة الغداء.

ولاحظت اختصاصية طب الأسنان الدكتورة ديمة الزعبي، زيادة مشاكل وآلام الأسنان في فترة العيد نتيجة إفراط البعض في تناول حلوى "المعمول”، ما يؤدي لانخفاض "درجة الفم القاعدية”، وتحول الفم إلى وسط "حمضي” يعزز نشاط البكتيريا التي تسبب تسوس ونخر في الاسنان، معللة: "الطعم الحلو والسكر الموجود في الأطعمة، يغطي كل جزء من أجزاء الفم وهذا الوسط الحمضي يعمل على تآكل في مينا الاسنان، وهنا تبدأ مشاكل الأسنان”.

بدورها حذرت أخصائية التغذية نسرين الطريفي من استهلاك الكعك بكثرة خلال فترة العيد لتجنب الإصابة بالتلبك المعوي، وتلافي زيادة الوزن السريعة كونه مشبع بالدهون بحيث تحتوي كعكة "العجوة” الواحدة، على 200 سعرة حرارية، بينما قطعة "الغريبة” فتحوي 250 سعرة، ما يعادل تقريبا السعرات الموجودة في وجبة كاملة.

على النقيض من ذلك، قالت الطريفي إن للكعك فوائد كثيرة لاحتوائه على العديد من العناصر المهمة لجسم الانسان كالكربوهيدرات والبروتين والدهون، كما أن البهارات والمكسرات التي تدخل في تكوينه كفيلة بتزويد الجسم بالفيتامينات، وتعمل كمضادات للأكسدة، بالإضافة لمقاومة أمراض القلب وتصلب الشرايين.

وقالت دانيا وهي إحدى ربات البيوت التي تعمل بصنع البسكويت، إن مشروعها قائم بالمشاركة والدمج بين الخبرة والتمويل باستخدام تقنيات تضمن الحصول على نتيجة احترافية بمكونات بسيطة، واصفة بداية المشروع بالحذرة خوفا من الفشل في زمن الجائحة، وبعدها طبعت على سطح حبات البسكويت صورة الخروف المرتبطة بالعيد لتجمع بين ضيافة عيد الأضحى ورمزيته المتمثلة بالخروف "الأضحية”.

وأكدت ربة المنزل فوزية البوسطجي التي تمتهن صنع الكعك منذ خمس سنوات، أن تبعات جائحة فيروس كورونا الاقتصادية أثرت على عملها حيث قل طلب الناس على كعكها بشكل كبير مقارنة بالأعوام السابقة، ورغم ذلك شجعت البوسطجي السيدات في المنازل على صنع الكعك، خصوصا وأن الكعك المنزلي مفضل لدى الغالبية من الزبائن على ما تنتجه الأسواق لتميزه ب "نفس ست البيت”.

واتفق كل من رئيس قسم التاريخ في الجامعة الأردنية الدكتور عبد الهادي القعايدة، والباحث في التراث نبيل عماري، على أن صناعة الكعك تعود إلى عهد الدولة الطولونية في مصر وكان يسمى "كحك”، وبعد ذلك استمر تقديم الكعك كتقليد وأخذ الثبات، وهو من الأطعمة التي ارتبطت بحالة رفاه المجتمعات وأوضاعها المالية، خصت بها طبقة اجتماعية معينة زمن الفراعنة، ثم أصبحت سائدة لدى الجميع.