آخر الأخبار
  "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية

بريطاني تحدى المرض وتحول إلى ملياردير

{clean_title}

ألهم مرض مزمن، شاب بريطاني إلى فتح شركة، باتت تقدر قيمتها السوقية الآن أكثر من 4 مليارات جنيه استرليني (5.6 مليار دولار).

وذكرت شبكة "بي بي سي" أن الشاب جوني بوافارات، أسس منصة "هوبين" لعقد المؤتمرات الافتراضية، وحوّلها لاحقا إلى شركة يعمل فيها نحو 500 موظف.

وبرغم ذلك، لا تزال الشركة دون مقر رئيسي لها، إذ يعمل موظفوها من منازلهم، ومن أماكن أخرى.

أقنع الشاب البالغ من العمر 27 عاما، عدة مستثمرين بضخ ما قيمته 400 مليون دولار في شركته قبل مدة، وهو ما عزّز من وجودها في السوق.

واللافت أن الشركة في العام 2019 لم يكن فيها سوى 6 موظفين مع بوافارات، بيد أنها استضافت 80 ألف حدث في العام 2020 ما دفعها لتوظيف المئات.

 

قصة المرض

بوفارات ذو الأصول اللبنانية، استلهم فكرة إنشاء شركته من المرض، إذ سافر مع صديقته حول جنوب شرق آسيا في عام 2015، بعد حصوله على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة مانشستر.

لكنه أصيب بعدوى خلال الرحلة جعلته يعاني من نقص المناعة. وعندما عاد إلى لندن، ظل طريح الفراش لعدة أشهر.

يتذكر بوفارات ما حدث قائلا: "لقد جعلني ذلك شخصا مختلفا. لم أتمكن من مغادرة منزلي، وكنت أتقيأ وأعاني من إرهاق شديد للغاية. وبعد أكثر من عام، كنت أشعر بأنني قريب من الموت، ولم أكن أشعر بأنني أستطيع الاستمرار في العيش بهذه الطريقة".

نجح بوفارات في السيطرة على حالته الصحية من خلال تعديل نظامه الغذائي.

وشعر بوفارات أنه قادر على التواصل الاجتماعي إلى حد ما عبر الإنترنت - بفضل وسائل التواصل الاجتماعي ويوتيوب - لكنه شعر بأن حياته المهنية في خطر شديد. لقد كان يعمل لحسابه الخاص على شبكة الإنترنت لكي يوفر احتياجاته المالية، لكنه كان يشعر بالضيق.

وكان حضور الندوات عبر الإنترنت ومؤتمرات الفيديو أحد الأشياء التي يمكن أن يفعلها بنجاح، بينما كان لا يزال في فراشه، لكنه وجد أنه لا يمكنه مقابلة الناس وإجراء اتصالات جديدة، وكانت هذه هي مفتاح التقدم الذي أحرزه بعد ذلك.

يتذكر بوفارات ما حدث قائلا: "قد يكون هناك 1000 شخص في الندوة عبر الإنترنت، لكن من يتحدث هما شخصان فقط، ولا يمكنك حتى رؤية من كان يشاهد الندوة معك".

وكان الحل الذي قدمه بوفارات هو الإصدار الأول من تطبيق "هوبين"، الذي جرى تصميمه ليكون تجربة تفاعلية تسمح للمشاركين بالتواصل مع الحاضرين الآخرين، من خلال الرسائل وغرف التواصل الأخرى عبر الإنترنت.

وبمرور الوقت، تمكن بوفارات من تحسين حالته الصحية من خلال تجربة أنظمة غذائية مختلفة.

يقول عن ذلك: "إذا نظرت إلى الوراء الآن، فإنني أدرك أن المرض منحني حياة ثانية، وجعلني أتعامل مع العالم على أنه كيان أصغر".

وفي عام 2019، شعر أخيرًا أنه في حالة جيدة بما يكفي لإطلاق المشروع الذي بدأه أثناء فترة مرضه.

لكنه بالتأكيد لم يكن يعلم أن وباء عالميا كفيروس كورونا هو الذي سيؤدي إلى نجاح مشروعه على هذا النطاق الواسع.