آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

من تكون صاحبة القبلة التي أطاحت بالوزير البريطاني؟

{clean_title}

على خلفية استقالة وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، مؤخرا سبب انتهاكه القاعدة الوقائية المعروفة باسم "لا عناق"، ظهرت تفاصيل أخرى أكثر إثارة عن علاقة هانكوك بعشيقته جينا كولادانجيلو.

لقد خالف الوزير السابق هانكوك ليس فقط قواعد التباعد الجسدي التي تفرضها كورونا على الأشخاص الذين لا يعيشون تحت سقف واحد، بل وعانق صديقته جينا كولادانجيلو، وهي متزوجة، على الملأ، في حين أنه كان يتشدد في الحث على الالتزام الصارم بتلك القواعد إلى درجة إعلانه أنه لن يعانق والده.

وقبل ذلك قام الوزير السابق بتعيين عشيقته جينا كولادانجيلو على رأس إحدى الإدارات من دون الإعلان عن ذلك رسميا.

وكانت كولادانجيلو قد عينت بداية في مارس 2020 كمستشار غير مدفوع الأجر في وزارة الصحة البريطانية بموجب عقد مدته ستة أشهر، وبعد ذلك أصبحت مديرا غير تنفيذي.

وهذه السيدة مرتبطة رسميا بمؤسس ماركة الأزياء أوليفر بوناس، وكانت على معرفة بالوزير السابق منذ أيام الدراسة في جامعة أكسفورد.

وكانت صحيفة صنداي تايمز قد نقلت عن مصدر قوله في وصف طبيعة العلاقة بين الوزير المستقيل وعشيقته: "قبل أن يفعل مات أي شيء كبيرا، سيتحدث إلى جينا. هي تعرف كل شيء".

عشيقة وزير الصحة البريطاني السابق كانت تحدثت في حوار مع راديو "بي بي سي4" في أبريل الماضي عن ذكريات عملها مع هانكوك في الإذاعة الطلابية، مشيرة بطريقة مازحة إلى محاولاته الفاشلة في مجال الصحافة الرياضية، وقالت عنه ممتدحة إياه إنه "شديد التصميم، ويحب أن يضع لنفسه أهدافا طموحة ويحققها"، لافتة على أنها كانت تقدم الأخبار السياسية وكان صديقها مات يقدم الأخبار الرياضية.

وفي تلك المقابلة، كشفت كولادانجيلو عن معرفتها الواسعة بطفولة هانكوك، وكشفت أن والديه انفصلا حين كان صغيرا، وكانت والدته صاحبة تأثير قوي عليه بوجه خاص.

وعن نفسها، تذكر هذه السيدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "LinkedIn" أنها صاحبة خبرة تزيد عن 20 عاما في مجال إدارة الأعمال والتسويق والاتصالات، وكانت تتولى إدارة التسويق والعلاقات في شركة أوليفر بوناس التي أسسها زوجها أوليفر تريس، وتدرج على أنها صاحبة ومديرة شركة "Luther Pendragon" التي توصف بأنها من أكبر مؤسسات الاستشارات والاتصالات في لندن من عام 2002 إلى 2014.

كما يشير ملفها الشخصي على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة البريطانية إلى أنها تتمتع بخبرة "واسعة النطاق" في مجال اتصالات الرعاية الصحية، وهي أيضا مديرة لمدرستين خاصتين مستقلتين للأطفال المصابين بالتوحد.