آخر الأخبار
  زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط   الجيش: اعتراض صاروخ إيراني استهدف الأردن خلال 24 ساعة   الأمن: 4 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ في الأردن   الإحصاءات: 21.2% معدل البطالة بين الأردنيين خلال الربع الاخير من 2025   المومني عن الشائعات: ليس وقت للمغامرة والقانون سيطبق بحزم   مخالفة 1101 منشأة الشهر الماضي معظمها لعدم إعلان الأسعار   انخفاض أسعار الذهب محليا

الوزير السابق ربيحات ينعي العميد محمود عواد بكلمات مؤثره

{clean_title}

نعى الوزير السابق صبري ربيحات العميد محمود عواد بكلمات مؤثره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .

وقال ربيحات :"لا لم يكن محمود عبدالله عبدالرحيم خليل عيال عواد رجلا عاديا ولا مجرد ضابطا كبيرا في الامن العام ولا شابا وسيما لطيف المعشر وكريم النفس فحسب لقد كان شيخا وحكيما ومصلحا اجتماعيا ورجل علاقات عامة واتصال فطنا ذكيا يعرف بغرائزه الناس ويحرص على تقريبهم وطمئنتهم والاقتراب من كل ملهوف مستمتعا ببعث الامل في نفوس القانطين".

وتاليا نص النعي:

الموت يهز حينا مرة اخرى....
لا لم يكن محمود عبدالله عبدالرحيم خليل عيال عواد رجلا عاديا ولا مجرد ضابطا كبيرا في الامن العام ولا شابا وسيما لطيف المعشر وكريم النفس فحسب لقد كان شيخا وحكيما ومصلحا اجتماعيا ورجل علاقات عامة واتصال فطنا ذكيا يعرف بغرائزه الناس ويحرص على تقريبهم وطمئنتهم والاقتراب من كل ملهوف مستمتعا ببعث الامل في نفوس القانطين.


لا يزال في راسي جرس صوته وهو يرد على تهنئتي بالترفيع الى رتبة عميد.. في تلك المكالمة الطويلة حدثني عن احلامه ومساعيه الطموحة للنهوض بحي الطفايلة الذي اقام دارته على تخومه وشرع ساحات بيته لاستقبال الاهل.


في بيت محمود فقط تجد صور العشرات من ابناء عمومته على جدران بيته.. صور لرجالات رحلوا واخرين لا يزالوا على قيد الحياة.


في رحلة عمله الشرطي تنقل محمود بين وحدات الجهاز الامني المختلفة واقام علاقات طيبة مع الناس الذين احبوا اخلاصه وتكريسه واشتباكه مع القضايا وحرصه على بناء علاقات ايجابية مع الجمهور وقيادات المجتمعات المحلية التي قام على خدمتها.


في وجدان محمود بقيت صورة جده المرحوم عبدالرحيم حية فقد صمم جدارية عملاقة لصورة ابو عبدالله واستدخل اخلاقه وروحه ومحبته للناس واستعداده للخدمة العامة والتضحية من اجل راحة واستقرار الاهل ومجابهة كل ما ينغص وجودهم.
اليوم يخيم الحزن على الحي الذي احبه محمود واخلص لخدمته وعلى جهاز الامن العام الذي امضى سنوات شبابه وعطاءه مرتديا الزي ومتنقلا بين الوحدات بحماس ودافعية. في مادبا التي احب اهلها اطلالته وفي الرصيفة والزرقاء والكرك والمفرق ومعان حزن كما في الطفيلة..
الرحمة لروحك يا محمود والصبر والعزاء لابناءك واسرتك ورفاقك وكل الذين عرفوك... انا لله وانا اليه راجعون