آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

الوزير السابق ربيحات ينعي العميد محمود عواد بكلمات مؤثره

{clean_title}

نعى الوزير السابق صبري ربيحات العميد محمود عواد بكلمات مؤثره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .

وقال ربيحات :"لا لم يكن محمود عبدالله عبدالرحيم خليل عيال عواد رجلا عاديا ولا مجرد ضابطا كبيرا في الامن العام ولا شابا وسيما لطيف المعشر وكريم النفس فحسب لقد كان شيخا وحكيما ومصلحا اجتماعيا ورجل علاقات عامة واتصال فطنا ذكيا يعرف بغرائزه الناس ويحرص على تقريبهم وطمئنتهم والاقتراب من كل ملهوف مستمتعا ببعث الامل في نفوس القانطين".

وتاليا نص النعي:

الموت يهز حينا مرة اخرى....
لا لم يكن محمود عبدالله عبدالرحيم خليل عيال عواد رجلا عاديا ولا مجرد ضابطا كبيرا في الامن العام ولا شابا وسيما لطيف المعشر وكريم النفس فحسب لقد كان شيخا وحكيما ومصلحا اجتماعيا ورجل علاقات عامة واتصال فطنا ذكيا يعرف بغرائزه الناس ويحرص على تقريبهم وطمئنتهم والاقتراب من كل ملهوف مستمتعا ببعث الامل في نفوس القانطين.


لا يزال في راسي جرس صوته وهو يرد على تهنئتي بالترفيع الى رتبة عميد.. في تلك المكالمة الطويلة حدثني عن احلامه ومساعيه الطموحة للنهوض بحي الطفايلة الذي اقام دارته على تخومه وشرع ساحات بيته لاستقبال الاهل.


في بيت محمود فقط تجد صور العشرات من ابناء عمومته على جدران بيته.. صور لرجالات رحلوا واخرين لا يزالوا على قيد الحياة.


في رحلة عمله الشرطي تنقل محمود بين وحدات الجهاز الامني المختلفة واقام علاقات طيبة مع الناس الذين احبوا اخلاصه وتكريسه واشتباكه مع القضايا وحرصه على بناء علاقات ايجابية مع الجمهور وقيادات المجتمعات المحلية التي قام على خدمتها.


في وجدان محمود بقيت صورة جده المرحوم عبدالرحيم حية فقد صمم جدارية عملاقة لصورة ابو عبدالله واستدخل اخلاقه وروحه ومحبته للناس واستعداده للخدمة العامة والتضحية من اجل راحة واستقرار الاهل ومجابهة كل ما ينغص وجودهم.
اليوم يخيم الحزن على الحي الذي احبه محمود واخلص لخدمته وعلى جهاز الامن العام الذي امضى سنوات شبابه وعطاءه مرتديا الزي ومتنقلا بين الوحدات بحماس ودافعية. في مادبا التي احب اهلها اطلالته وفي الرصيفة والزرقاء والكرك والمفرق ومعان حزن كما في الطفيلة..
الرحمة لروحك يا محمود والصبر والعزاء لابناءك واسرتك ورفاقك وكل الذين عرفوك... انا لله وانا اليه راجعون